تاريخ النشر: 2018-12-15 | 20:00
تاريخ النشر: 2018-12-15 | 20:00
أمد/ تل أبيب: تخشى السلطة الفلسطينية من أن يؤدي تصعيد المواجهات مع الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية إلى تقويض موقفها ومكانتها وتعزيز صورة حماس في منظور الجمهور الفلسطيني بعد تفريقها 3 مظاهرات أمس الجمعة في نابلس والخليل ورام الله.
وقالت الكاتبة الإسرائيلية "عميرة هاس" في في مقال لها على موقع صحيفة "هآرتس": "إن السلطة الفلسطينية هاجمت المتظاهرين في ظل هجمات وتصعيد الجيش الإسرائيلي لأنها في هذه الفترة تعاني من التراجع في وضعها السياسي الدولي والداخلي على حد سواء وسط الضيق الاقتصادي العميق لديها".
وأكدت أن عمليات إطلاق النار تجاه الجنود والإسرائيليين قرب منطقة جفعات آساف في رام الله الخميس وعند مدخل عوفرا قبل أيام يعتبرها الفلسطينون أعمال شرعية وبطولية ضد استيلاء المستوطنين على أراضيهم والتي تعزز أيضاً مقاومة حماس.
ولفتت الكاتبة إلى أن اختفاء أجهزة السلطة من شوارع الضفة يأتي بعد تحذير مسبق من الجيش عادة، مبينة إلى أن السلطة لا تفعل شيئاً أمام المداهمات الإسرائيلية للقرى والمدن الفلسطينية وكذلك خلال إطلاق الجيش الإسرائيلي النار على المتظاهرين وحتى تدمير المستوطنين للممتلكات الفلسطينية وهذا يحدث في السنوات الأخيرة.وأضافت: "بدلاً من حمايتهم، فإن الأجهزة الفلسطينية تهاجم شعبها حيث يزداد الاستنكار".