تاريخ النشر: 2019-03-01 | 22:14
تاريخ النشر: 2019-03-01 | 22:14
أمد/ القاهرة: حذفت دينا أنور، صاحبة حملة خلع الحجاب، المنشور المثير للجدل والذي تسبب في موجة من الاستياء والغضب بين مستخدمو التواصل الاجتماعي، على خلفية عدم تعاطفها مع ضحايا محطة مصر ووصفهم بكلمات مسيئة.
وقامت أنور بتوجيه رسالة أخرى لكل منتقديها عبر فيسبوك تقول فيها: "م أعتد على تبرير أي شيء فعلته للحمقى، ولكنني اعتدت على أن يُفترى على كتاباتي وتصرفاتي، بحسب أهواء الأفاقين والكذابين والحاقدين والسفلة ومنعدمي الضمير".
وتقول:
لم أعتد على تبرير أي شيء فعلته للحمقى ..
و لكنني اعتدت على أن يُفترى على كتاباتي و تصرفاتي .. بحسب أهواء الأفاقين و الكذابين و الحاقدين و السفلة و منعدمي الضمير ..
لذلك ..
سأوضح هنا اللبس الذي حدث .. و لا يعنيني أن يصدقني أحد أو يكذبني ..
أنا مصرية .. و مصرية فقط ..
عبرت منذ الصباح عن استيائي و قهري من العمليات الإرهابية .. و عن حزني على الضحايا المغدورين .. و عن غضبي تجاه التخطيط الملعون من جماعة الإخوان و معاونيهم ..
لست يسارية كاذبة .. أدافع عن الفقراء و أجمع الثروات من خلف ظهورهم .. أردد شعارات ضد الطبقية و أسكن في أفخم الأحياء .. أُمجِّدُ البؤساء و أسجن واحداً منهم إن لمس سيارتي الفارهة ..كما هم غالبية اليساريين ..!
أنا إنسانة ذات فكر رأسمالي .. أرى أن الفقر لعنة و ليس مجداً .. و أن الفقراء ضحايا يجب انتشالهم من فقرهم .. و ليس من الشرف أن نخادعهم بالشعارات لنبقيهم في فقرهم حتى لا يزاحمونا ..
كلامي عن الفقراء كان محدداً .. أنهم ليسوا جميعاً يستحقون العطف و الشفقة .. لأن كثيراً منهم يؤوون الإرهابيين و يساعدونهم بالمال رغم فقرهم .. و الدليل هو ذلك السائق الذي ينتمي لبؤرةٍ إرهابية معروفة اسمها كرداسة .. و كثير منهم بلطجية و تجار حشيش و مخدرات و متسولون يخطفون الأطفال .. .و مهما ساعدناهم بالمال لن نقوِّم انحرافهم السلوكي ..
لذلك .. أرى أن الحل في مساعدتهم على الارتقاء علمياً ومجتمعياً... برفعهم لمصاف الطبقات المتوسطة العاملة .. حتى نضمن ولائهم بالخوف على لقمة العيش .. والرغبة في الحفاظ على الرغد والاستقرار ... وليس فقط بإطعامهم بفتاتنا وإسكاتهم مؤقتاً ...!
كل كاذب و أفاق و شمام كولة و إخواني و يساري حرّف كلامي و افترى علي و قال أنني أشمت فيمن ماتوا لأنهم فقراء هو مُدلِّس و قذر .. و أكبر دليل على كذبكم الجماعي .. هو نشر مواقع الإخوان و قنواتهم لكذبكم بأقصى سرعة انتقاما من دعمي للرئيس السيسي و الجيش .. و حدوث حملة اتصالات و رسائل قذرة على هاتفي المحمول تهددني و تسبني بأساليب الإخوان المعروفة ..!
تباً لكل حقير و حقيرة دلّسوا علي و حرّفوا مقاصدي لنوازع حقد و رواسب لا أخلاقية بداخلهم .. شأنهم شأن جماعة الإخوان في التدليس والتحريف ...وتستحقون حقاً أن تكونوا معهم في خندق واحد ضد النظام المصري وكل الوطنيين...!
#الدكتورة_بنت_الباشمهندس
وكان المحامي عمرو عبد السلام تقدم، ببلاغ إلى النائب العام، ضد دينا أنور، الناشطة على "فيس بوك"، بسبب تعليقها عن حادث جرار محطة رمسيس، وقولها إن الأغنياء أشرف من الفقراء وأكثر منهم وطنية، مطالبًا بضبطها وإحضارها وتقديمها للمحاكمة بتهمة احتقار طبقة من طبقات الشعب ونشر أخبار كاذبة.
وقال المحامي، في بلاغه: "رغم الحادث الأليم الذي حدث داخل محطة مصر، صباح أمس، وخلف عددًا من الضحايا والمصابين وارتجفت معه قلوب الإنسانية حول العالم أجمع وأصابنا جميعًا بحالة الحزن الشديد من شدة وبشاعة الحادث وصور الضحايا وهم يسارعون الموت حرقا وجميعهم من المصريين، إلا أننا فوجئنا بمن تدعي دينا أنور وتلقب نفسها بأنها كاتبة صحفية، تخرج علينا عبر صفحتها علي موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك)، متحدية مشاعر الإنسانية بل ومشاعر كل كائنًا حيًا، شامتة في ضحايا الحادث وتصفهم أقل شرفًا وأن الأغنياء أكثر منهم شرفًا ووطنية".