تاريخ النشر: 2020-10-02 | 14:00
تاريخ النشر: 2020-10-02 | 14:00
رام الله: كشف كاتب حمساوي أسباب اختيار أن تكون تركيا مكانا للقاء بين حركتي فتح وحماس، وبماذا وعدت رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.
وقال الكاتب حسام الدجني، والذي يعمل موظفا كبيرا في حكومة حماس، لموقع "المونيتور" الأمريكي، إنه من خلال اللجوء إلى أنقرة في ملف المصالحة سعت الأطراف الفلسطينية إلى إيصال رسالة إحتجاج إلى مصر على ترحيبها بـ "صفقات التطبيع".
وأشار الى، أن سببًا آخر للجوء الرئيس عباس إلى أردوغان، هو رفض جامعة الدول العربية مشروع بيان فلسطيني يدين اتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي، وقبل ذلك رفضها لمطلب فلسطيني بعقد اجتماع طارئ، مضيفًا أن ذلك دفع فلسطين، للتنحي عن الرئاسة الدورية للجامعة العربية.
وأضاف: علاقات عباس بالمحور القطري التركي وعلاقات حماس القوية بالمحور نفسه ستؤدي إلى إنفراج إيجابي في الملف الفلسطيني.
وقال الدجني، إن حماس أكدت لعباس أنها لن تكون بديلا عن منظمة التحرير الفلسطينية، وستقبله رئيسا للمنظمة مقابل إتفاق بين الطرفين على إنتخاب رئيس توافقي في حال إجراء انتخابات رئاسية، لإضعاف فرص زعيم فتح المخلوع، وخصم عباس محمد دحلان المدعوم من الولايات المتحدة والإمارات.
وأضاف الدجني، أن سحب هذا الملف سيشكل خسارة سياسية كبيرة لمصر".
وحول زيارة وفدي حركة فتح وحماس إلى القاهرة، قال الدجني، إنه في كل مرة تُبلغ القيادة الفلسطينية مصر بالتفاصيل، وهذه الزيارة تؤكد أن التوجه الفلسطيني تجاه مصر لم يتغير، مضيفًا: أن "وفداً من حماس سيزور القاهرة في وقت لاحق من هذا الأسبوع لمناقشة ملف المصالحة".
وأضاف الدجني: "ليس من مصلحة أحد في فلسطين الإلتفاف على مصر، فهي رئة قطاع غزة وحماس، وفي نفس الوقت القاهرة قادرة على إستيعاب الفلسطينيين في أعقاب صفقات الإمارات والبحرين مع إسرائيل.
يُذكر أنه بعد وقت قصير من إعلان الاتفاق في إسطنبول؛ أوفد الرئيس عباس في 27 سبتمبر إلى القاهرة جبريل الرجوب و روحي فتوح وإلتقوا بوزير الخارجية سامح شكري لوضعه بآخر المستجدات.