تاريخ النشر: 2018-08-02 | 17:17
تاريخ النشر: 2018-08-02 | 17:17
أمد/ غزة: قال حسام الدجني، الكاتب المقرب من حماس، اليوم الخميس، في تقدير موقف حول زيارة صالح العاروري والوفد المرافق له الي قطاع غزة ، أن هذه الزيارة تعني أن أكثر من نصف أعضاء اللجنة التنفيذية لحركة حماس ستعقد اجتماعاً مركزياً وهذا يعني أن الاجتماع على درجة عالية من الأهمية.
وفال الدجني أن من الملفات الأكثر ترجيحاً على جدول الأعمال لهذا الاجتماع ملف التهدئة ورفع الحصار.
والملف التنظيمي والعلاقة بين الداخل والخارج، و ملف المصالحة، وكذلك ملف تبادل الأسرى.
وأضاف أن ملف التهدئة والحصار هذا الملف هو الاكثر أهمية في هذا اللقاء في ظل العروض الدولية المقدمة لانضاج تلك التهدئة وتجاوز معضلة الحصار لتبريد جبهة غزة والتفرغ للشمال واستكمال بناء الجدار على حدود غزة. 40% وهو في المرتبة الأولى الأكثر أهمية وسخونة.
وأفاد بأن الملف التنظيمي قد يستحوذ نسبة ليست بالقليلة خلال الزيارة لاسيما ان هذا الاجتماع هو الثاني تقريباً منذ فوز هنية برئاسة المكتب السياسي حيث جرى اللقاء الأول بالقاهرة قبل عدة شهور، ولكن هذا الملف ليس الأكثر أهمية وقد يكون وزنه النسبي من بين الملفات الأخرى 30% وترتيبه الثاني.
واستطرد ملف المصالحة مهم ولكن رفض السلطة الورقة المصرية الاخيرة بالاضافة لسلوك الرئيس عباس في التعيينات الوزارية (نبيل ابو ردينة - اللواء قدري ابو بكر) يضعف من فرص نجاح المصالحة ولكنها تبقى حاضرة وممكن تتحقق ووزنها النسبي 20%.
وختم قوله أن ملف صفقة التبادل هذا الملف حساس للغاية وهو أحد ملفات القسام وهي ممثلة باللجنة التنفيذية وبذلك سيتم عرض كافة العروض على الحضور فهذا الملف لو تم سيسهل من فرص نجاح الصفقة الشاملة التي بموجبها يرفع الحصار وتتحسن أوضاع غزة ويفرج عن اسرى .