تاريخ النشر: 2017-03-09 | 17:30
تاريخ النشر: 2017-03-09 | 17:30
أمد/ غزة – خاص : قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، كايد الغول ، إن أي صيغة إدارية أو حكومية في قطاع غزة ، خارج التوافق الوطني ، يعتبر تكريساً لحالة الانقسام ، وتعزيزاً لهذه الحالة التي أضعفت القضية الفلسطينية ، وعقدت الحياة العامة ، وعجلت في تدهور الاوضاع السياسية .
وقال الغول بإتصال مع (أمد) مساء اليوم الخميس ، أن الجبهة الشعبية تدعم أي جهد يخفف من حالة الاحتقان السياسي ، ويتقدم باتجاه وحدة الوضع السياسي الوطني ، ولا تدعم أي خطوة من شأنها تعزيز الانقسام وتعميقه ، لأن هذه الخطوات يدفع ثمنها المواطن العادي ، وتزيد من الضغوط عليه .
وأكد الغول على أن المخرج من الأزمة السياسية هو ما تم التوافق عليه في بيروت مؤخراً عبر اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني الفلسطيني ، والتي تمثلت بتشكيل حكومة وحدة وطنية.
وكان القيادي في حركة حماس صلاح البردويل قد كشف اليوم الخميس عن نية كتلة حماس البرلمانية توجهها لإيجاد صيغة إدارية تتلاءم مع الواقع في القطاع، بصفته المرجعية القانونية لعمل وكلاء الوزراء في القطاع؛ من أجل تخفيف الضغوطات التي يواجهونها، وبما يشكل رافعة للعمل الإداري.حسب تعبيره.
وأكد البردويل، ، أنّ الصيغة يجرى الإعداد لها لاعتمادها سريعًا، وأنه في أقل من شهر سيجرى اتخاذ إجراءات يلمسها المواطن على هذا الصعيد؛ لتحسين إدارة الواقع الحكومي في غزة.
وعن أسباب اتخاذ حماس هذه الخطوة المفاجئة قال البردويل ، إنها جاءت بعد نكوص حكومة التوافق برئاسة الدكتور رامي الحمدالله وعدم التزامها بواجباتها تجاه قطاع غزة .
وقال أن كتلة حركته البرلمانية مصرة على ايجاد صيغة قانونية تحمي وكلاء الوزارات قانونيًا، وتقدم لهم الدعم الفني الذي يفترض أن تقدمه الحكومة في رام الله، والتي ترفض القيام بدورها وتقطع التواصل معهم. حسب وصفه