الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

كتاب "المواطنة العالمية" كأحد مداخل تحقيق رؤية المملكة العربية السعودية 2030 "البعد الغائب في تخطيط المناهج التربوية"

كتاب "المواطنة العالمية" كأحد مداخل تحقيق رؤية المملكة العربية السعودية 2030 "البعد الغائب في تخطيط المناهج التربوية"

تاريخ النشر: 2017-11-24 | 09:49

أمد/ لقد جاءت رؤية 2030 للمملكة العربية السعودية لترتكز على ثلاثة محاور أساسية، وهي مجتمع حيوي, واقتصاد مزدهر, ووطن طموح, وهذه المحاور الثلاث هي بمثابة قراءة مستقبلية لما يجب أن تكون عليه المملكة العربية السعودية، كما أنها بمثابة تجاوز للفجوة الراهنة بين ما تقف عليه المملكة العربية السعودية الآن من إمكانات وثروات طبيعية وبشرية، وما يجب أن تكون عليه في المستقبل من حيث تطوير وتفعيل هذه الإمكانات والثروات؛ بما يحقق صياغة مستقبل أكثر إشراقًا، وبما يحقق لها وجودًا مؤثرًا وقويًا على الصعيد المحلي والوطني والعالمي. 
وتمتلك المملكة العربية السعودية العمق العربي والإسلامي, والموقع الاستراتيجي الذي يتمثل في كونها محور ربط القارات الثلاث, ولقد حباها الله بمقومات جغرافية وحضارية واجتماعية واقتصادية عديدة جعلتها تتبوأ مكانة رفيعة بين الدول القيادية على مستوى العالم, وبالنظر إلى المحاور الثلاثة التي تستند عليها رؤية 2030 نجد أن هناك مفهومين طرحتهما هذه الرؤية، وهما: الفاعلية والمسؤولية باعتبارهما مفهومين جوهريين، وبتطبيقهما يتشكل الوطن الطموح والمؤثر دوليًا وعالميًا, مؤكدة في ذلك على أن الاستثمار الحقيقي للأوطان، هو الاستثمار في الإنسان.
ويلاحظ أن هناك ارتباطًا وثيقًا بين هذين المفهومين وبين إعداد المواطن؛ كي يكون فاعلاً على المستوى المحلي والعالمي, فعلى المستوى المحلي؛ يجب أن يمتلك المواطن رؤية تتفق مع نفس رؤية المملكة في بناء مجتمع حيوي, واقتصاد مزدهر, ووطن طموح, وأن يكون مسؤولاً عن بناء مستقبله وذاته وقدراته بحيث تقوده هذه المسؤولية إلى التأثير في مجتمعه، ومن ثم النفاذ استراتيجيًا وثقافيًا وعلمًيا واجتماعيًا داخل العمق العربي والاسلامي, وبالنسبة على المستوى العالمي؛ فإنه يجب أن يكون قادرًا على إيجاد الحلول للمشكلات والقضايا العالمية موظفًا في ذلك رؤية المملكة في البعد الاستراتيجي مع العالم من حولها؛ لتقدم له الحلول للمشكلات التي يواجهها, وأن يتبنى دورًا مسؤولاً تجاه التفاعل مع القضايا والمشكلات العالمية، والتي قد يكون لها مردود على المجتمع المحلي. فاحترام الناس –باختلاف أعراقهم وجنسياتهم وألوانهم- ومساعدتهم واحترام حقوقهم، الجنسيات المختلفة, ومساعدتها واحترام حقوقها, والتعامل معها بدون تحيز أو تعصب هي تطبيق مختصر لمفهوم المواطنة العالمية, ومؤشر لتوجه المملكة العربية السعودية في كيفية إعداد مواطن يستطيع أن يمتلك أدوات التفاعل مع أفراد مختلفين من دول وأقطار أخرى, كما يستطيع أن يستوعب دوره في أن يقدم صورة نموذجية لرؤية المملكة للعالم. 
وتقدم المملكة نموذجًا للمواطنة العالمية يتجلى واضحًا في أن أطهر بقعة صغيرة في العالم "مكة المكرمة"، هي أصدق تمثيل للعالم داخل المملكة, وبالتالي فإنها بمثابة تمثيل مصغر للعالم, وفيه يقترب العالم من بعضه، ويصبح كرة أرضية مصغرة داخل أراضيها, وتقدم لهذا العالم المصغر الموجود داخلها القيم والمبادئ, كما تتيح لهذا العالم داخلها التفاعل والتعاون، وبالتالي تسقط الحدود الزمانية والمكانية, وهذا يؤكد أن المملكة العربية السعودية بحكم ما حباها به الله تمتلك الإمكانية والمقدرة لأن تحوي عالمًا صغيرًا متفاعلاً داخلها بصرف النظر عن الحدود الزمانية والمكانية.
ولذلك وضعت المملكة العربية السعودية في رؤيتها أن الانفتاح على العالم هو بناء أكبر متحف إسلامي في العالم؛ ليقدم صورة عن الإرث التاريخي للمملكة - خاصة أن خاتم الأنبياء والمرسلين محمدًا صلَّى الله عليه وسلَّم بعث من مكة المكرمة، ومنها انطلقت رسالته إلى العالم أجمع بوصفها عالمية, وتأسس أول مجتمع إسلامي عرفه التاريخ في المدينة المنورة –، ويكون محطة رئيسة للمواطنين والعالم؛ وذلك للوقوف على التاريخ الاسلامي العريق، والفكر والثقافة الإسلامية, والاستمتاع بالأنشطة الثقافية المختلفة. 
وتؤكد رؤية المملكة 2030 على أهمية الدور الذي تلعبه المملكة العربية السعودية في تلاقي الحضارات والثقافات وبناء الشراكات والتعاون الدولي، والذي يتطلب أن يكون لديها مواطنًا عالميًا يمتلك المعرفة والمهارات والاتجاهات التي تمكنه من الانفتاح على العالم، والمساهمة في حل مشكلاته وقضاياه, كما تدرك المملكة في رؤيتها 2030 أن التعليم هو القاطرة للتغيير والتطوير وبناء إجراءات إصلاحية, كما تؤكد في رؤيتها المتعلقة بالتعليم على ضرورة بناء شراكات استراتيجية مع الجامعات العالمية في البحوث العلمية والزيارات المتبادلة؛ لتحقيق أهداف التواصل العلمي والتبادل المعرفي بين الجامعات السعودية وغير السعودية في التخصصات العلمية والانسانية, وهي تدرك أن التعليم الحالي يجب أن يسعى إلى خلق المواطن العالمي الذي يستطيع أن يدرك التغيرات والقضايا والمشكلات على الصعيد العالمي، ولقد عدَّت المملكة المناهج المطورة التي تركز على المهارات الأساسية، وتطوير المواهب وبناء الشخصية وسيلة فاعلة في تحقيق التوازن بين هوية المجتمع وثقافته، وبين الانفتاح على العالم ومتغيرات القرن الحادي والعشرين، وفي ضوء ذلك يصبح السؤال المطروح هنا هو: كيف يمكن أن يعاد تخطيط وبناء المناهج التربوية في ضوء مفهوم المواطنة العالمية؟ 
ولذلك جاء الكتاب الحالي ليحاول أن يقدم صيغة إجرائية لأحد أبعاد رؤية المملكة العربية السعودية 2030، والمتعلقة بالتعليم وتطوير المنظومة التعليمية والتربوية بجميع مكوناتها لخلق الشخصية المستقلة, وذلك من زاوية بناء المواطن العالمي الذي يحافظ على الهوية الإسلامية والوطنية، ويكون مصدر إلهام لمجتمعه, وفي نفس الوقت يعمل على الحضور الدولي والعالمي للمملكة العربية السعودية بما لديه من معرفة ومهارات وقيم واتجاهات تؤهله لأن يكون مشاركًا بفاعلية في هموم وقضايا المجتمعات الأخرى, والقضايا الكبرى التي تؤثر على الكوكب الذي يعيش فيه مثل: تغير المناخ والفقر والكوارث الطبيعية والحروب والأوبئة, فمثل هذه القضايا تدرك المملكة أنها تتطلب جيلاً مبتكرًا يعرف كيفية التعامل مع كل هذه المشكلات والقضايا.
وتدور فصول هذه الكتاب في ستة فصول رئيسة, وكل فصل من هذه الفصول يتناول عنوانًا محددًا، ويحمل استعارة عقلية معبرة عن هذا العنوان لها مدلولاتها المحددة، والمرتبطة بالأفكار التي يتم طرحها داخل الفصل, وتتحدد هذه الفصول في الفصل الأول؛ والذي يتناول الانتقال من مفهوم المفهوم المواطنة المحلية إلى مفهوم المواطنة العالمية "عنقود الذهب", يرى التربويون أن هناك مفاهيم محددة تغذي فكرة المواطنة العالمية, وتمثل رافدًا قويًا لتشكيلها, فهي عندما تتجمع تشكل معًا عنقود الذهب لمفهوم المواطنة العالمية, وتمثل مسارًا قويًا للوصول إلى المواطنة العالمية, بل إن غرسها يمثل إيذانًا ببدء تشكيل المواطنة العالمية, ومن دونها تنهار فكرة المواطنة العالمية. 
وتناول الفصل الثاني مفهوم وأبعاد المواطنة العالمية "التشعب اللانهائي"؛ وذلك عبر منظورات خمسة, وهي المنظور الوطني, والمنظور العالمي, ومنظور تعدد الأوطان, والمنظور الثقافي العام, والمنظور المدني, ومن خلال هذه المنظورات تتحدد صفات المواطن العالمي المثقف، والتي تمثل هدفًا من أهداف مناهج التعليم, ويعود هذا الفصل ليؤكد عبر هذه المنظورات الخمسة وما تطرحه من قضايا وأفكار تعمق فكرة التشعب اللانهائي للمواطنة العالمية أن هذا المفهوم يستوعب داخله العديد من المفاهيم المرتبطة بالمواطنة المحلية والإقليمية والثقافات المتعددة والتبادل الثقافي والنقل الثقافي، وأن كل هذه المفاهيم تترابط معًا بطريقة نمائية مع المواطنة العالمية, ولا يمكن للفرد أن يعكس المنظور العالمي للمواطنة إلا إذا طور الهوية الوطنية والثقافية المتقنة والمدروسة، وأصبح لديه القدرة على احتضان كل المنظورات السابقة للمواطنة في سلوكه. 
كما يتناول الفصل الثالث التربية من أجل تنمية المواطنة العالمية "الخروج من الكهف"، مؤكدًا على أن التعليم يجب أن يتحمل دورًا رئيسًا في مساعدة الناس على المضي في نشر العدل، وبناء مجتمعات متسامحة وشاملة, كما يجب أن يزود الفرد بالفهم والمهارات والقيم التي يحتاجها؛ ليتعاون مع الآخر في حل التحديات المشتركة بينهما. وهنا يسعى الفصل إلى تحليل مفهوم تعليم المواطنة العالمية "الرؤية والمفهوم", وتحديد مبادئ وأهداف تعليم المواطنة العالمية, والنموذج الرباعي الأبعاد لتعليم المواطنة العالمية, وتنفيذ فكرة تعليم المواطنة العالمية داخل المناهج الدراسية, ومفهوم وأهداف ومبادئ ومخرجات التربية من أجل المواطنة العالمية.
وجاء الفصل الرابع المواطنة العالمية عنصر أساسي لإصلاح التعليم والتعلم "المسار نحو القمة"؛ ليتناول المواطنة العالمية، وبعض القضايا الأساسية في إصلاح التعليم مثل: المواطنة العالمية وفكرة تدويل التعليم في الجامعات, والمواطنة العالمية ومجتمع التعلم, المدارس بوصفها منظمات متعلمة, وتشجيع مهارات القرن الحادي والعشرين, وتعزيز الكفاءات الأساسية للتعلم مدى الحياة, وإصلاح البيئة الصفية التي تعزز ثقافة الديمقراطية, وإيجاد منظورات جديدة للتعلم كالتعلم للعيش معًا.
وتناول الفصل الخامس المواطنة العالمية والتعلم من أجل الحياة "أنسنة الحياة", حيث يؤكد على أن المواطنة العالمية وخلق المواطن العالمي يتطلب من الفرد التعلم مدى الحياة, وهذا المفهوم متجذر في كل مجالات تعليم الفرد, وهو مصدر اهتمام الكثير من الدول والسياسيات والأنظمة التعليمية حيث يشكل مسارًا قويًا لأنسنة الحياة, وتحقيق أكمل تطور ممكن في الحياة الاجتماعية والمهنية والوظيفية من خلال تعزيز المعرفة والمهارات والاتجاهات, إضافة إلى أنه يعزز من وجود مجتمعات التعلم المفتوحة التي تنفتح على التطور المعرفي والثقافي والمهارى في الدول الأخرى، وعلى الأنشطة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية على المستويين المحلي والعالمي. وهنا يؤكد الفصل على عدة محاور رئيسة؛ وهي التعلم مدى الحياة ومنظور مختلف للحياة, والتعلم مدى الحياة والنمو الشخصي, والتعلم مدى الحياة بوصفه تطورًا لعملية التعلم, والتعلم مدى الحياة وتعليم المواطنة العالمية مساران مهمان في حياة الإنسان, ومرتكزات التعلم مدى الحياة وبناء المواطن العالمي, والمواطنة العالمية بوصفه واجبًا أخلاقيًا من منطور التعلم مدى الحياة, والتعلم مدى الحياة يصوغ أبعادًا جديدة في تعليم المواطنة العالمية, وفوائد التعلم مدى الحياة والمواطنة العالمية, والبعد العالمي في المناهج الدراسية.
وأخيرًا يأتي الفصل السادس تصور مقترح لتخطيط المناهج الدراسية في ضوء مفهوم – وأبعاد – المواطنة العالمية باستخدام نماذج تخطيط المنهج "العصا السحرية"؛ ليتناول الملامح الأساسية لتخطيط المناهج الدراسية في ضوء مفهوم المواطنة العالمية, وأدوار كل من المعلم والمتعلم من منظور المناهج الدراسية المخطط لها في ضوء مفهوم المواطنة العالمية، ونماذج تخطيط المناهج الدراسية وما تقدمه من رؤية في تخطيط المنهج في ضوء مفهوم وأبعاد المواطنة العالمية مثل: النموذج الهرمي في تخطيط المنهج The Pyramid Model of Curriculum Planning, والنموذج الحلزوني في تخطيط المنهج The Spiral Model of Curriculum Planning, والنموذج المكعبي لتخطيط المناهج الدراسية Cubic Model of Curriculum Planning, وتخطيط المناهج الدراسية (الأهداف – المحتوى – المداخل والنماذج والاستراتيجيات – الأنشطة التعليمية – أساليب التقويم) في ضوء مفهوم - وأبعاد – المواطنة العالمية. وفي الحقيقة يرى هذا الفصل أنه يجب أن يكون المنهج شاملاً، وأن يكون محفزًا لتحقيق الشخصية لدى الفرد؛ وذلك من خلال الخبرة والممارسة الموسعة للعالم, وأن يكون مشجعًا نحو المواطنة المستنيرة والمسؤولة سواء على المستوى المحلي والعالمي. كما يرى أن المواطنة العالمية تقدم فرصًا لتقديم منهج خصب يفوق كثيرًا تلك المناهج التي تقدم فقط معتمدة على فكرة غرس المواطنة داخلها, وأنه يجب تضمين المواطنة العالمية في صورة خبرات ونتائج داخل كل مجالات المناهج الدراسية, وتشجيع المتعلم على تطوير وبلورة رؤيته الخاصة للعالم، وأن يصبح مواطنًا فاعلاً ونشطًا إضافة إلى كونه مفكرًا ناقدًا وإبداعيًا، فكل تفاعل بين الفرد وهذا النمط من المناهج يسهم في تقديم فرص قوية لإحداث تغيير نحو الأفضل في تشكيل المجتمع وتبوئه مكانة راسخة في النظام العالمي. 
وبصورة عامة تأتي أهمية رؤية 2030 للمملكة العربية السعودية في أنها تسعى إلى توفير تعليم فعال من أجل خلق الروح الإيجابية والشاملة لدى أبنائها, وإنتاج متعلمين ناجحين, وأفراد واثقين, ومواطنين مسؤولين, ومساهمين نشيطين على المستوى المحلي والعالمي, ولديهم القدرة على لعب دور كامل وفعال في المجتمع – سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا وبيئيًا وثقافيًا - وفهم دور الوطن في سياق العالم الواسع. ومن هنا يصبح من الأهمية تخطيط المناهج الدراسية في ضوء مفهوم المواطنة العالمية بوصفها إحدى مداخل تحقيق رؤية 2030 للمملكة العربية السعودية.

 

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط