تاريخ النشر: 2015-07-15 | 13:38
تاريخ النشر: 2015-07-15 | 13:38
أمد/ غزة : خرج الكاتب والروائي عبدالله تايه على المألوف في كتاباته الأدبية في القصة والرواية والثقافة فاصدر كتابا جديدا يتناول فيه الإبداع في أسماء الله الحسنى حيث تضمن الكتاب أسماء الله الحسنى التسعة والتسعين من حيث اللغة والمعاني اللطيفة والإبداع والبيان وما قاله في ذلك بعض المفسرين من السلف والعلماء الأجلاء الذين تفتحت لديهم معاني جديدة تضاف إلى المعاني المعتادة لأسماء الله الحسنى فأبدعوا فهما ولغة ومعان جديدة غير معتادة من وراء كلمات اللغة المطروقة وأشكال المعاني العادية فأظهروا لطائف وفضاءات وتفسيرات وإضافات وبيان للأسماء ما يجعل القراءة والتأمل ترقى بالروح وتسمو بالتعبير وتظهر فيضا من المعرفة الخاصة بالأسماء لا تنحصر في المعاني القريبة وإنما تطلعنا على مستويات جديدة إبداعية للغة والمعاني
ولطائف تجعل الحقائق المجردة مصحوبة بمعاني فيها فيض من إبداع ونور لا يتأتى إلا أصحاب البصائر والخطرات العقلية والروحية والأذهان الصافية والعمق التحليلي لمفسرين وأصحاب رأي واجتهاد مما يضفي على الأسماء حلة جديدة من المعاني والأفكاروقد جاء في مقدمة الكاتب كتابه قوله : "كلما قرأت تفسيرا أو تحليلا لأسم من أسماء الله الحسنى كنت أجد البعض يقدم تفسيرا أو شرحا يقف عند ظاهر المعاني وشكلانية اللغة سهلة المنال التي تقرب المعاني للدارسين والمستمعين،فتجد جلّ التفاسير تأخذ بابا واحدا في شرح الأسماء،والمراجع كثيرة في هذا الموضوع،وعدّد بعض العلماء والمجتهدين والمستنبطين أسماء كثيرة لله سبحانه وتعالى منها ما ورد بصريح النص القرآني ومنها من كلام وأدعية الرسول عليه الصلاة والسلام وتناولوها بالتفسير،ومنهم من ربطها بمدلول الحروف وأعدادها ومنهم من استخدم تكرار الأعداد لحروف الأسماء لذكر الله والدعاء بالاسم الذي يناسب حال الداعي وحاجته، وقد جمعت هذه المادة من مراجع كثيرة ومصنفات متعددة ومواقع كثيرة ،وآثرت أن أقتصر على أسماء الله التسعة والتسعين المجمع عليها بين علماء المسلمين،وحرصت على الاهتمام بتنويع المعاني حيث كنت أجد للأسماء تفسيرات وآراء من مشايخ وعلماء أجلاء تظهر من المعاني ما يجعل القارئ يزداد إيمانا مع إيمانه، وتظهر له تجليات تقربه من الخالق البديع الذي أحسن كل شيء خلقه وصنعه ويضيف على المعاني الظاهرة معاني كثيرة يستنبطها العلماء كل حسب علمه ودرايته،ما يجعلنا نتوقف عند كل اسم وقفات طويلة تأملية تجلو صدأ النفس والروح وتزيد اليقين بعظمة الخالق،وتنير أفهام السائرين على حب الله وطاعته.قال الله تعالى:"ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها"،وقال صلى الله عليه وسلم:"لله تسعة وتسعون اسما مائة إلا واحدة من أحصاها دخل الجنة إنه وتر يحب الوتر".أسأل الله أن يكون هذا العمل خالصا لوجه الله وجزى الله بالخير كل من ساهم في إنجازه وطباعته ونشره، فالنقص كله منا ،والخير كله من الله ،والكمال كله لله."
وقد جاء الكتاب في 238 صفحة من القطع الكبير وصدر عن دار نشر اتحاد الكتاب الأفروآسيويين
في شهر يوليو 2015 وغلاف الكتاب لوحة معبرة للفنان التشكيلي خالد نصار أما حقوق الطبع فهي محفوظة للمؤلف.
ومما هو جدير بالذكر أن الكاتب والروائي عبدالله تايه كان قد أصدر ضمن مسيرته الأدبية خمس روايات وخمس مجموعات قصصية وأصدر كتبا في الإعلام والمقالات السياسة والأدبية والثقافية وشارك في عدد من المجموعات القصصية باللغة العربية ومجموعة قصصية مشتركة باللغة الأسبانية وأربع مجموعات قصصية مشتركة باللغة الإنجليزية كان آخرها الصيف الماضي بعنوان "غزة" والتي صدرت عن دار النشرالإنجليزية كومابرس في لندن . وكان آخر كتاب للكاتب عبدالله تايه قد صدر في شهر مايو الماضي وهو ببلوغرافيا "كُتّاب فلسطينيون من القدس" عن دار الجندي للطباعة والنشر والتوزيع في القدس..