تاريخ النشر: 2017-03-13 | 19:37
تاريخ النشر: 2017-03-13 | 19:37
أمد/ القدس: استنكرت كتلة الوحدة الطلابية الإطار الطلابي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في الضفة الفلسطينية، عملية قمع الأجهزة الأمنية يوم الأحد الماضي، للاعتصام السلمي الذي نفذه نشطاء القوى والفصائل الوطنية وممثلي وسائل الإعلام والمحاميين وطلبة الجامعات أمام مجمع المحاكم بمدينة رام الله، انتصارا لروح الشهيد الفلسطيني باسل الأعرج ورفاقه الأسرى .
جاء ذلك خلال بيان وزعه المكتب المركزي لكتلة الوحدة الطلابية جاء فيه، أن الكتلة تستهجن العنف المفرط الذي قامت به الاجهزة الامنية لفض الاعتصام السلمي انتصارا لدماء الشهيد المعتقل باسل الأعرج، ورفاقه المعتقلين في سجون الاحتلال، متمنية بالوقت ذاته الشفاء العاجل لكافة الجرحى وعلى رأسهم والد الشهيد البطل باسل الأعرج.
وأكدت الكتلة أن جلسة المحاكمة بذاتها تعتبر فضيحة مدوية كان من الأجدر الاستغناء عنها، خاصة وان احد "المتهمين في القضية" هو شهيد سقط أثناء دفاعه عن ثرى وطنه.
وطالبت الكتلة بضرورة محاسبة كل من يثبت تورطه في إعطاء قرار بقمع المعتصمين بالهراوات والغاز والفلفل الحارق.
وفي ختام بيانها شددت الكتلة على ضرورة المحافظة على الحريات العامة التي يكفلها القانون الاساسي الفلسطيني وفي مقدمتها حرية التعبير والحق في التظاهر، كما أكدت الكتلة في بيانها أن الدور المفترض لهذه الأجهزة هو حماية الوطن والمواطنين من الاعتداءات الإسرائيلية الصارخة وليس العكس، خاصة وان هذه الانتهاكات أصبحت نهجاً يتكرر باستمرار في التعاطي مع كل الوقفات الاحتجاجية او التظاهرات السلمية التي لا ترضى عنها السلطة.