أمد/ القدس- نايف جفال: نظمت كتلة الوحدة الطلابية بجامعة القدس وبالشراكة مع مجلس اتحاد الطلبة ومركز واصل لتنمية الشباب، حفلا تكريميا للأسرى المحررين والطلبة المتميزين، بحضور الأسرى المحررين حسن شحادة عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية، وعمر الشلبي الأمين السابق لاقليم حركة فتح في القدس، والطفل خالد الشيخ والطفلة ملاك الخطيب، وعميد شؤون الطلبة الدكتور عبدالرؤوف السناوي وحشد من كوادر كتلة الوحدة الطلابية وطلبة الجامعة.
جاء ذلك صباح يوم السبت في مسرح الشعر العربي بجامعة القدس ابوديس، حيث افتتح الحفل بالوقوف دقيقة صمت اجلالا واكبار على ارواح الشهداء ومن ثم السلام الوطني الفلسطيني، لحق ذلك كلمة مختصرة لكتلة الوحدة الطلابية قدمها سكرتيرها يزن ابو هلال اكد خلالها على ضرورة العمل الوحدوي من أجل التصدي لكافة المشاريع التصفوية التي تنتهجها دولة الاحتلال، وبالوقت نفسه طالب بضرورة الالتفاف حول مجلس اتحاد الطلبة وتوحيد العمل تحت ظل بصفته الممثل الشرعي والوحيدة للطلبة.
من جانبه رحب مهدي مناصرة ممثل مجلس الطلبة بالأسرى المحررين وجموع الطلبة، مؤكدا على بقاء مجلس اتحاد الطلبة عنوانا للكل الطلابي دون تمييز.
وتخلل الحفل ندوة حوارية قدم خلالها الأسرى المحررين شرحا تفصيليا عن ظروف الاعتقال والتحقيق، حيث تحدث الأسير حن شحادة عن الاجراءات الصهيونية مع الأسرى اثناء فترة التحقيق، وطرق تعامل الاحتلال مع الأسرى الإداريين والطرق المتبعة لدى الأسرى في حال اعلان أي أسير الإضراب عن الطعام، بدور شرح عمر الشلبي عن الحياة اليومية للأسرى داخل السجن، وعن الاثار السلبية التي عكسها الانقسام على الاسرى من خلال التقسيمات الحزبية داخل الاقسام واستغلال مصلحة السجون لهذه الحالة والاستفراد بالأسرى.
بدورها شرحت الأسيرة ملاك الخطيب عن الطريقة الهمجية التي اتبعتها سلطات الاحتلال اثناء اعتقالها من الشارع، والطرق النفسية التي اتبعتها سلطات الاحتلال للايقاع بها وانتزاع اعترافات كاذبة وذلك من خلال اجبارها على التوقيع على افادة مكتوبة باللغة العبرية اتضح فيما بعد انها اعترافات بضرب الحجارة، وهذا ما انطبق ايضا على ما تم اتباعه مع الأسير الطفل خالد الشيخ حيث اوضح ان تعرض للضرب المبرح من قبل جنود الاحتلال والمحقق الذي اجبره على التوقيع على ورقة بهدف انهاء الملف والافراج عنه، وعندما وقع الشاب اتضح ان الافادة كانت ادانة بضرب الحجارة والمشاركة في المسيرات.
كما وقدم الجمهور المشارك العديد من المداخلات للاستفسار عن الظروف الاعتقالية والحياة اليومية للأسرى وطرق التحقيق، والطرق الصحيحة للابتعاد عن الوقوع في شباك المحققين الصهاينة.
وفي ختام الندوة كرمت كتلة الوحدة الطلابية الأسرى المحررين ابناء جامعة القدس، والطلبة المتميزين في مختلف المجالات الرياضية والعلمية والأدبية والمهارات الفردية، ورئيس الجامعة وعميد شؤون طلبتها.