تاريخ النشر: 2020-09-12 | 22:10
تاريخ النشر: 2020-09-12 | 22:10
المنامة: اكدت كتلة تقدم في البرلمان البحريني، مجددا على موقفها الثابت والرافض لمحاولات التطبيع السياسي والاقتصادي والثقافي مع الكيان الصهيوني، الذي لازال يمارس جرائمه بشكل سافر بحق أبناء شعبنا الفلسطيني، ويرفض في غرور وصلف الانصياع للقرارات الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية، مستفيدا من حالة التراخي العربي والدولي، ومما تقدمه الإدارة الأميركية من دعم مباشر وغير مباشر له، تحت يافطات ومشاريع تكرس مجددا مبدأ الهيمنة الاستعماري، وتنتقص بصورة غير مسبوقة من كامل الحقوق الفلسطينية المشروعة والعادلة.
وأضافت كتلة "تقدم": يتم الترويج لصفقات احادية، من ضمن ما بات يعرف بمشروع صفقة القرن، والذي يعلم الجميع انه يوظف بشكل سافر لمصالح انتخابية ومشروعات هيمنة معلنة وغير معلنة، يتم من خلالها تسويق الوهم لشعوب ودول المنطقة، في وقت يتمادى الكيان الصهيوني العنصري وداعميه في غرورهم وصلفهم وتجاهلهم للحقوق الفلسطينية المشروعة، وللقيم والمبادئ التي تربت عليها أجيال متعاقبة من أبناء شعبنا العربي عامة، ومن بينها شعبنا البحريني الذي وقف بمختلف شرائحه على الدوام إلى جانب الحق الفلسطيني المدعوم من كافة قوى الحق والعدل والسلام حول العالم.
وقالت، إن سياسات التطبيع المراد فرضها عنوة على شعوبنا ودولنا، عبر ممارسات الابتزاز والتهديد المستمرة لن تزيد شعوبنا العربية وكل القوى المحبة للسلام والحرية حول العالم، الا تمسكا ودعما لقضية شعبنا الفلسطيني العادلة.
وتابعت: انطلاقا من كل ما تقدم سنقف مع شعبنا على الدوام مساندين ومؤازرين لإستعادة حقوق شعبنا العربي الفلسطيني، في وجه آلة العدوان ومشاريع الاستيطان الصهيونية، التي تحاول تكريس سياسة الأمر الواقع متمادية في احتلال وتهويد المزيد من الأراضي في الضفة الغربية والقطاع، والتهديد بفرض الهيمنة على مناطق واسعة من غور الأردن والبحر الميت.
واكملت: أنه ازاء ما يجري من تراجعات تنبئ بتحولات جارفة، وما يحاك من مشاريع تطبيع، فإننا في كتلة تقدم البرلمانية نجدد رفضنا لأي نوع من انواع التطبيع ونقف الى جانب قضية شعبنا الفلسطيني العادلة، رافضين لكل ما يروج من مشاريع وصفقات عنوانها الابرز تركيع الشعوب واذلال الانظمة القائمة، وإشاعة الفوضى في هذه المنطقة الحيوية من العالم، والتي يجب أن تسعى حكوماتها وشعوبها متحدة لتحقيق الاستقرار والتنمية بدلا من الإنسياق خلف مشاريع الحروب والانقسامات التي لا تتوقف.