تاريخ النشر: 2018-07-19 | 14:28
تاريخ النشر: 2018-07-19 | 14:28
أمد/ غزة: رفضت كتلة البرلمانية ما أقدم الكنيست الإسرائيلي على إقرار قانون يهودية الدولة وهو الذي يأتي في مرحلة فارقة تمر بها القضية الفلسطينية في ظل الحديث عن صفقة القرن والعمل على تصفية القضية الفلسطينية ويأتي مواكباً لنقل السفارة الامريكية إلى القدس والعمل على تصفية قضية اللاجئين.
وإن الاحتلال اتخذ من هذا الحراك الإقليمي والدولي لتمرير أحلامه الشيطانية بتكريس احتلاله للأرض والمقدسات وترسيخ ومحاولته طمس الهوية الفلسطينية عبر يهودية الدولة.
واضافت الكتلة "إن هذا القانون الصهيوني هو دليل على عمق عنصرية الاحتلال ومدى اصراره على الصراع الديني مع شعبنا وأمتنا فضلاً على أن هذا القانون ضربة في مقتل لمشروع السلام وأن مسيرته سراب وأحلام الوصول إليه وهم لطالما حذرنا منه".
وتابعت :" إن هذا القانون الصادر عن الكنيست وغيره من القوانين لا يمكن أن يغير من حقائق التاريخ شيئاً أو ينال من حقوقنا و ثوابتنا التي يؤكد الشعب الفلسطيني بتضحياته على تجذره في أعماق هذه الأرض وتمسكه بالثوابت الوطنية وإصراره على كنس هذا الاحتلال من كامل أرضنا بإذن الله تعالى".
وختمت الكتلة بيانها " إن لحظة تاريخية فارقة تمر بها القضية الفلسطينية لا تبدد ثوابت ولا تنتزع حقوق خضبت بدماء الشهداء والشعب الفلسطيني هو الأمين على هذا الإرث الديني والتاريخي في هذه الأرض المقدسة وهو على يقين بأن الاحتلال إلى زوال بإذن الله" .