تاريخ النشر: 2017-11-28 | 15:03
تاريخ النشر: 2017-11-28 | 15:03
أمد / غزة: قالت كتلة حماس البرلمانية أن حكومة الحمد لله تأبى إلا أن تؤكد على حزبيتها، ووضع نفسها جزءاً من الانقسام من خلال المواقف غير الوطنية والأخلاقية التي تتعاطي فيها مع ملف المصالحة، بخضوعها لمواقف حركة فتح والتعامل بكل انتقائية سلبية ومزاج حزبي بعيداً عن اتفاقيات المصالحة وتفاهماتها، لتطل علينا مؤخراً بالحديث عن عودة المستنكفين دون حل قضية الموظفين الذي حملوا الأمانة الوطنية والمسئولية الحكومية في لحظة تخلي موظفي السلطة عن هذه الأمانة بقرار سياسي عام 2007م.
واعتبرت كتلة حماس إن تباطئ حكومة الحمد لله في حل قضية الموظفين على قاعدة التوافق والشراكة الوطنية، وإصرارها على فرض الإجراءات العقابية الانتقامية ضد غزة، فضلاً عن تصريحات قيادات حركة فتح حول سلاح المقاومة، كل ذلك يؤكد على عدم توفر الارادة السياسية لدى حركة فتح وحكومتها وعلى إبقاء نفسها طرفاً للانقسام في مواجهة المجموع الوطني، الذي يرفض هذه السياسية العرجاء وهذه الانتقائية المقيتة والنظرة السوداوية ضد غزة.
ودعت الكتلة حكومة الحمد لله إلى التعقل الوطني، وخروجها من مربع الحزبية، والتعامل بكل مسئولية وطنية مع المصالحة وعدم تضيع هذه الفرصة التاريخية من خلال الالتزام باستحقاقات المصالحة من منطلق وطني وأخلاقي.