تاريخ النشر: 2018-03-21 | 13:39
تاريخ النشر: 2018-03-21 | 13:39
أمد/ غزة: قالت كتلة حماس البرلمانية في بيان لها وصل أمد للإعلام نسخة منه" " أنها تتابع عن كثب التطورات الجارية في الساحة الفلسطينية، وبخاصة نتائج تنفيذ اتفاقات المصالحة والالتزام باستحقاقاتها، ومدى توفر الإرادة الوطنية والقرار السياسي نحو دفع عجلتها قدماً".
وعبرت الكتلة عن صدمتها من الخطاب الأخير للرئيس محمود عباس أمام اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والذي شكل خروجاً عن اللباقة السياسية والقيم الوطنية، واتسم بالتظليل الإعلامي والتوتير للمشهد السياسي.
وجددت الكتلة إدانتها للإعداء الذي استهدف الموكب الحكومي لرئيس الوزراء رامي الحمد الله، كما استنكرت الكتلة الأحكام المسبقة والاتهامات الجاهزة التي أطلقها الرئيس عباس في خطابه، والتي تستهدف مسار العدالة ومجريات التحقيق التي رفضت حكومة الحمد الله التعاون مع لجنة التحقيق المشكلة بالخصوص، كما رفضت الكتلة إصرار الرئيس محمود عباس علي فرض مزيد من الإجراءات ووصفتها بـ" الإجرامية" ضد شعبنا في غزة، وفصل الضفة عنها وهو ما يتقاطع مع محاولات تصفية القضية الفلسطينية ويجعل الطريق ممهداً لتمرير صفقة القرن.
وأكدت أن خيار المصالحة يجب أن يبقي خياراً وطنياً، ولا يجوز لأي طرف الانقلاب عليه، أو التراجع عنه، ومن يتنكب طريق المصالحة يتحمل المسؤولية أمام الشعب والتاريخ، وإنه في الوقت الذي يتم استهداف القضية الفلسطينية عبر ما يسمي بصفقة القرن، فانه وللأسف يتم استهداف تحقيق المصالحة الوطنية من خلال هذه اللغة التوتيرية، وتخلي الحكومة عن مسؤولياتها، مع تشديد الحصار على غزة، والتهديد بفرض مزيد من الاجراءات" الاجرامية" ضدها، من قبل سلطة رام الله، وهو ما يجعل الطريق ممهداً لتمرير صفقة القرن على حساب شعبنا وقضيته العادلة.
ودعت كتلة حماس البرلمانية الكل الوطني للوقوف صفاً واحداً لمواجهة التحديات الكبرى التي تمر بها القضية الفلسطينية، وكذلك مواجهة الإجراءات الإجرامية ضد غزة ووضع حدٍ للغة التهديد والوعيد ضدها، مع ضرورة تحرك كل الاطراف الاقليمية والدولية لوقف حالة التدهور المعيشي في غزة قبل الانفجار.