تاريخ النشر: 2018-07-21 | 22:16
تاريخ النشر: 2018-07-21 | 22:16
أمد/ تل أبيب: شكك رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي السابق "إيهود أولمرت" في جدوى شن حرب جديدة على قطاع غزة، قائلًا إنها: "ستعيد الأمور إلى نقطة البداية، ولن تغير من الواقع شيئًا".
وأضاف أولمرت، الذي شنت حكومته حربًا قاسية على القطاع بين عامي 2008-2009، أنه "لا توجد خطة تسوية مع القطاع عدا العمل العسكري الذي لن يساعد أي من الجانبين ولن يفيد أحدًا بشيء".
وذكر أولمرت، في تعليقه على التوتر الأخير، أنه "من باب المسؤولية فإن نتيجة أي عملية عسكرية في القطاع، والتي ستزهق فيها أرواح إسرائيليين وفلسطينيين، لن توصل إسرائيل إلا إلى الوضع الذي سبق الحرب".
ونصح أولمرت الحكومة الإسرائيلية بعدم تعليق آمال على خطط يرفضها الطرف الآخر، ويعرف أنها غير قابلة للحياة، "وفي نهاية الأمر ستقوم الحكومة بالتملص من تنفيذها".
وبشأن الجدل القائم والمتعلق بانتقاد تنفيذ خطة الانفصال عن قطاع غزة، التي نفذها رئيس الوزراء الأسبق أرئيل شارون، قال أولمرت إنه: "لولا تنفيذ الخطة لدخل الآلاف في نطاق التهديد المحقق على حياتهم، ولكلف ذلك الجيش من دمائه لحمايتهم".
ومن جهة أخرى، قال أولمرت، لست آسفا على عدم مهاجمة إيران، لكنني هاجمت، ولم أدل ببيان، ولا يمكننا الحديث عنها.
وأفادت القناة العاشرة الإسرائيلية على أخبارها العاجلة، مساء اليوم، السبت، أن إيهود أولمرت هاجم إيران، دون الإدلاء بأية معلومات عن ذلك، في إشارة لاستهداف إيران، حيث أوضح أن دولته قامت بأشياء مذهلة.
كتبت القناة في تغريدة على "تويتر"، مرفقة بشريط فيديو: ردا على سؤال، هل أعربت عن أسفك لعدم مهاجمة إيران؟! "لست آسفا. لقد هاجمت، ولكني لم أدل ببيان. لقد قامت دولة إسرائيل بأشياء مدهشة، ولا يمكننا الحديث عنها".