تاريخ النشر: 2022-03-31 | 14:51
تاريخ النشر: 2022-03-31 | 14:51
حينما رددنا مع جماهير شعبنا فى الوطن المحتل والشتات ان خيار المقاومة بكل اشكالها هى بوصلة شعبنا لتحرير فلسطين وانهاء الاحتلال , وحينما تقدم هؤلاء الابطال وساروا على طريق الشهداء مؤمنين بان المقاومة هي طريقنا وليس التفاوض والانتظار على ابواب الامريكان والصهاينة وقدموا ارواحهم فى النقب والخضيره وتل ابيب قد كانت استجابة لهذه الاراده وقد مثلوا ارادة الشعب فى الدفاع عن ارضنا الطاهرة وتصدوا لقطعان المستوطنين الذين لم يتركوا شبرا من ارضنا الا اعتدوا عليه ولم يتركوا طفلا او امراة او كهلا الا ادموه عدوانا واهانة ولم يتركوا بيتا الا دمروه او اجبروا مالكيه على تدميره , فماذا كان ينتظر هذا العدو من شعبنا ومن شبابنا ؟؟ لم يتعظ هذا العدو من هبة القدس وسيفها المسلول وصعد من عدوانه ضما وقتلا وتدميرا وتهويدا واقتحاما لكل مقدساتنا , ووقف الى جانبه نفر من انظمة تناست ما اقدم عليه هذا العدو ضد شعبنا فكانت رسالة الشهداء الى المستوطنين والى كل الذين تجاهلوا حقوق شعبنا فى تحرير هذا الوطن الذى وقف شعبنا صامدا فى الدفاع عنه وتمسك بارض الاباء والاجداد واحيا يوم الارض فى الثلاثين من مارس بدماء بريئة زينت خضرة ارضنا فلي ربيعها بزهور دمائه الحمراء , واكد على المقولة الخالده : التى رددها توفيق زياد وهو يخطب الجماهير فى يوم الارض من ساحة بلدية الناصره وفى الجماهيلر المحتشدة فى سخنين والطيبة وكفر كلا وعرابه وغيرها من مدن المثلث بل التلا امتدت الى كل القرى والمدن الفلسطينية وتحدت جماهير شعبنا قوات الاحتلال وافشلت مخططه فى ضم الاراضى واعادت ما اغتصبته من اراض مزروعة , قدم اهلنا فى فلسطين المحتلة ست شهداء على مذبح الحرية والدفاع عن الارض وكانت رسالتهم كما هى فى كل الاوقات ان الارض غالية ولن يفرط شعبنا بتراث الاباء والاجداد وان الدعاية الصهيونية ان شعبنا باع الارض هى اكذوبة صحدناها بدماء شهدائنا وعذابات اسرانا وامهاتنا واطفالنا , واليوم وجماهيرنا تخرج فى احياء ذكرى يوم الارض فى مدن وقرى المثلث وسخنين وعرابه والطيبه والناصره وفى الضفة الغربية وقطاع غزه والشتات هذا الشعب الذى يترحم على ارواح الشهداء ويسير على خطاهم ويخلص لارواحهم يعلن كل يوم وفى كل مناسبة ان خياره سيبقى النضال والمقاومة حتى يطرد اخر الغزاة من ارضنا ومدننا , وياتى شهر رمضان تحت تهديد غلاة الصهاينة والمستوطنين فى اقتحام الاقصى والاعتداء على شعبنا ومنع المصلين من التوجه للصلاة فى الاقصى نقول لهؤلاء : لو قراتم تاريخ شعبنا وتاريخ من طردهم من ارضنا لكررتم دعواتكم بالهجرة من فلسطين كما طالبت الكثير من قيادات عصاباتكم ان يرحل من يستطيع منكم من ارض فلسطين . حينما تبكون على حوائط البراق انما تبكون على مستقبلكم الذى درسه اباؤكم واجدادكم هنا سيحكم عليكم وعلى تجمعاتكم بالنهاية الابدية والكثير منكم يدرك هذه الحقيقة , وقد رايتم عيتان من وقفة ابطالنا فى القدس والسشيخ جراح والنقب والخضيره وتل ابيب وستروا فى المستقبل القريب الايام السوداء التى يعيشها الان الاسرائيليون فى وسط تل ابيب .
قلت دائما : مزيدا من الصمود وتصعيدا للمقاومة فى وجه الجبناء المستوطنين والقوات الصهيونية , ولا تنتظرواغ وعود احد وانسوا هؤلاء المطبعين الذين لم يقراوا تاريخ شعبنا ولم يفهموا ان النصر دائما للشعوب , واعلموا يا اهلنا ان جماهير امتنا العربية مع نضالكم ومقاومتكم , وهى تدين هذا التطبيع ,
ان امتنا اليوم تتابع معركة الصمود والمقاومة التى تقودها كتيبة جنين من شهداء الاقصى التى تمثل حركة فتح تحية لهؤلاء المقاتلين الذين خرجوا من القاعدة المقاتلة لحركة تعود الى الينابيع وسيرى الصهابنة ماذا ينتظرهم فى الاقصى وضواحى القدس , ارى ان المعركة قد بدات حيث بلغ السيل الزبى , علنا نرى ان تخرج حماس عن هدنة قيدت عملياتها نرجو ان لا تكون الاموال ثمنا لسكون طال , وعلى الفصائل ان تؤكد الوحدة على الارض فى ثنى هؤلاء الجبناء المستوطنين عن اقتحاماتهم وعدوانهم ,
تحية لارواح الشهدء والنصر لشعبنا .
عين على المقاومة والرحمة لارواح الشهداء