تاريخ النشر: 2019-07-08 | 13:22
تاريخ النشر: 2019-07-08 | 13:22
بداية احيى كل المجتمعين والملتقين من اجل نصرة فلسطين ولا اقصد بهذا الحديث التقليل مما يقدمونه من اجل فلسطين وشعبها الصامد المقاوم الذى يضحى على مدى اكثر من مئة عام . ولكننى اضع بعض المقتلرحات ردا على الاقاويل : شبعنا كلاما ومللنا المؤتمرات ولا نرى نتيجة مفيده . اقول هذا الكلام وهناك عدد من المؤتمرات تعقد هذه الايام فى بيروت ولم اتمكن من حضورها ممثلا للتيار العربى الناصرى فى فلسطين لكننى اتابع اعمالها ونتائج ما وصلت اليه . واحيى المداخلات الوطنية والقومية المليئة بالغيرة والحماس للقضية الفلسطينية وشعبها المناضل . واقول حبذا لو لا نكتفى بتشخيص الوضع القائم ونؤكد على العلاج وقد شخصنا الحال بحرفية واتقان . وهذه الكلمات التى اعنيها بكلماتى لاخوتى المؤتمرين فى المؤتمر القومى العربى والمؤتمر القومى الاسلامى والمنتدى العربى ومؤتمر الاحزاب العربية وغيرها وكلها تعود بالنفع وتؤكد ان القضية الفلسطينية باقية فى ضمير الشعب العربى والرموز العربية وامنت ان قضية فلسطين هى جزء من القضية العربية وتحريرها فرض عين على كل عربى ومسلم . ومن هنا كان اهتمامى بالبعد العربى فى معارك التحرير فى ساحاتنا العربية فتحرير العراق وتحرير سوريا وليبيا وانتصار شعبنا فى معارك امتنا فى السودان والجزائر تصب فى تحرير فلسطين لذلك تجد الفلسطينى معنيا بقضايا امتنا العربية واعينه على هذه الساحات ومع حركة الجماهير العربية لانه يدرك ويؤمن ان محصلتها لصالحه ولصالح قضيته فشعبنا يقف مع سوريا ضد العصابات الاجرامية التى تعمل لحساب ومصالح القوى الاستعمارية والصهيونية والرجعية هذه القوى الثالوث التى حددها عبد الناصر عبر معاركه فا التحرير وبناء الوحدة يوم اقام الجمهورية العربية المتحده ويوم امم قناة السويس وبنى السد العالى ووضع القوانين الاشتراكية لمصلحة الطبقات الكادحه واقام المصانع وقضى على راس المال المستغل ووضع قوانين التاميم ووزع الاراضى على العمال والفلاحين ووقفت هذه القوى تعادى الثورة وقائدها كما وقفت قوى الاستعمار والرجعية والصهيونية . والسؤال اليوم : هل ما زالت هذه القوى تقف ضد اهداف امتنا ؟ ما نشاهده فى ساحاتنا العربية ان هذه القوى المعيقة لمشروعنا النهضوى التحررى الوحدوى تقف بشراسة مدعومة من الادارة الامريكية شريك الكيان الصهيونى وهى تدرك ان هذا العدو الامريكى يمد هذه القوى تنفيذا لاتفاق كامبل بانرمان الذى انبثق عنه معاهدة سايكس بيكو عام 1916 وقسم الوطن العربى ووكان تمهيدا لوعد بلفور عام 1917 من اجل خلق الكيان الصهيونى المتمثل فى بناء الدولة الصهيونية على انقاض ارضنا وشعبنا وقضيتنا .
كلماتى الى المؤتمرين الان فى بيروت والى المؤتمرين امام ما يحاك من مؤامرات واعتداءات على شعبنا وارضنا ومقدساتنا اقول .
هل يمكن ان نحول هذه اللقاءات الى فعل ملموس يعود بالنفع على اللقضية الفلسطينية والشعب الفلسطينى لنجيب على تساؤلات الكثيرين الذين يتساءلون عن جدوى هذه اللقاءات والمؤتمرات ؟ اقول نعم واضرب امثالا على ذلك .
اولا _ يواجه شعبنا حصارا امريكيا ماديا ومعنويا يتمثل فى قطع المساعدات عن وكالة غوث اللاجئين من اجل تصفية قضية العوده ويمكن ببرنامج عمل تعويض هذا النقص من خلال تشكيل لجان تجمع الاموال لتعوض اللاجئين ووكالة الغوث ما نقص منها وبذلك تفرض معركة التحدى للولايات المتحدة الامريكية .
ثانيا :- تستطيع هذه المؤتمرات واللقاءات ان تقف مع الشعب الفلسطينى فى مطالبه بانهاء الانقسام الذى لم تستجب له حماس وفتح رغم كل الضغوط التى يقوم بها شعبنا وهذا الانقسام يؤثر تاثيرا سلبيا على المقاومة الفلسطينية وعلى صمود الشعب الفلسطينى وتستطيع هذه الرموز المشاركة فى المؤتمرات من وضع برنامج ضاغط لانهاء هذا الانقسام ولا تكتفى بالاقوال والشجب والاستنكار .
ثالثا :- يمكن ان تدعو هذه المؤتمرات لمقاطعة كافة النشاطات الثقافية والعلمية والاقتصادية التى تعقد فى الدول التى تطبع مع العدو الصهيونى وبالتالى نحارب التطبيع وفق منهج مقاطعة هذه الكيانات التى لا تدرك اى جريمة ترتكبها هذه الدول ضد القضية الفلسطينية .
رابعا :- دعم صمود الشعب الفلسطينى وفق برنامج ولجان تتابع حملة تبرعات من اجل صمود شعبنا من اجل البقاء فى هذا الوطن وعدم مغادرته وتوفير ما يحتاجه الصامدون من تعليم وصحة ومعيشة . توفر له ولاسر شهدائه واسراه ما يدعم صموده وحفاظه على ارضه ومقدساته .
هذه امثلة عبر مقترحاتى علها تكون حافزا على الخروج بنتائج ايجابية لهذه المؤتمرات واللقاءات . وانا واثق ان كلا منكم يمكن ان يضع العديد من المقترحات لتضاف الى بعض مقترحاتى . اذكر حينما كنا صغارا كيف كنا نوفر من مصروفنا وندخره لمعركة الحرية فى الجزائر وكيف كنا نقف مع اهلنا فى العدوان الثلاثى وكيف وقفت مصر من خلال لجان دعم الانتفاضة فى كل محافظات مصر مع شعبنا فى انتفاضته الباسله . هذه امثلة حية لدعم صمود شعبنا فى معركته التى يخوضها لانهاء الاحتلال ومقاومة التطبيع وصفقة القرن ومؤتمر المنامه .
حفظ الله شعبنا العربى وحفظ شعبنا الفلسطينى الصامد وتحية لشهداء امتنا الابرار واسرانا البواسل . النصر لامتنا وشعبنا .