تاريخ النشر: 2020-12-09 | 07:19
تاريخ النشر: 2020-12-09 | 07:19
هي بخير وستظل بخير ، قادرة على التحدي والمواجهة وقادرة على تسوية وعلاج معوقات النهوض و توجيه فعلها ، فمن يمتلك هرم المعرفة قادر ان يفكك هرم الازمات ، فانفضوا و انحتوا و انصفوا و احرثوا و تقدموا واختصروا السنوات الضوئية لتحقيق الاهداف ، فمزيدا من الفعل هو مزيدا نحو وحدة الارادة والعمل ، كما يجب ان تشكل الانطلاقة تحدي مهم وعالي امام كل الازمات و التحديات التي رافقت العمل في العام والاعوام المنصرمة وتقييم التجربة والظروف المحيطة بها سياسا واقتصاديا ووطنيا وعربيا ودوليا وفكريا وما أصاب الواقع من خطر جائحة الكورونا ، وبقراءة موضوعية لمراجعة نقدية نحو التجديد والظفر بالجب هة الثقافية كاحد اهم مفاصل التحديات القائمة بين ثقافة الهزيمة والتبعية وبين وثقافة الحرية والانتصار وما هو بحاجة لاعادة قراءة وتقييم في صيغ العلاقات والتحالفات الوطنية الداخلية و م ت ف من جهة واخرى الارتقاء بكل جُرأة ومسؤولية لا تردد فيها من تحديد الموقف الصريح والواضح من النظام العربي الرسمي وانفتاحه والتطبيع الدراماتيكي الغير مبرر على الاحتلال الصهيوني والتفكير جيدا في منظومة العلاقات الدولية بحيث ان لا يتم السماح لكائن من كان ان يضعها في دائرة العمل المؤنجز والليبرالي المنمق بالفوضى الديمقراطية الملونة والمشوهه ،
كما الخبازون الذين يسردون لك ويعيشوا ويعيش الناس من خبزهم أيضاً ، فهذه السمات المنفلتة ثقافيا وسياسيا واقتصاديا وظلم وفساد وارتخاء في المواقف تأتي في اطار الفوضى الملونة بكل الالوان التي ترغبها الادارة الامريكية والاحتلال الصهيوني وحلفائه ممن تخلوا عن القضية المركزية لامتنا العربية ( فلسطين ) ، وفي المقابل ، فإن المطلوب استعادة شعار الثورة واعتبارها مرحلة التحرّر الوطني الديمقراطي والإجتماعي نحو الحرية والعدالة ، التي تربط بين الصراع الطبقي والقومي مع الاحتلال الصهيوني والنضال الديمقراطي الذي ينبغي ان لا ننجر فيه الى مواقع الابتزاز الاوسلوي او حتى الاسلام السياسي واهتماماته من التهدئة والهدنة والوساطات القطرية والمصرية ، فكلها بحاجة لموقف ، وهذا مهم جدا يجب ان يكون ماثل امام منظومة العمل وطاقته البشرية في الحزب ،
ايها الاشاوس الابطال ، يا شريان الحزب المستقبلي ، ان المنوط بكم لا يوعز للهرم القيادي فقط وانما انتم جزء اصيل منه ومن فعله وعليكم المسؤلية الاعظم ، فالعضو يجب ان يكون قائدا في الممارسة والكفاح الوطني والاجتماعي ومؤمن بعدالة قضيته ، ومتماسك في وحدته الفكرية والتنظيمية ويتخلص من كل الامراض الاجتماعية ويناضل ضددها بكل حزم وصرامة ، ويتمتع بقدرة عالية على التجدد والتقاط كل ماهو جوهري ومفيد اثناء المسيرة الكفاحية ، ويمارس النقد والنقد الذاتي كسلاح علمي قوي في تصويب مسيرة العمل ، كل ذلك يأتي في اطار منظومة العمل الجماعي والتجدد والتجديد لحزب ينبغي ان يعلو ويرتفع دائما في كل مستويات الفعل والعمل ، فالنقد والتصويب وتنفيذ سياسات الحزب والوصول بها لكل زوايا المدن والمخيمات والحارات والشوارع نحو استقطاب وجذب الجماهير لصالح المشروع الوطني ، فانفضوا الغبار وانحتوا الجبال واحرثوا الارض وتقدموا للامام ، فانتم عصب الحزب ودمائه التي تبث الحياة في مرحلة الانكسار والهزيمة التي اتجهت نحوها القيادة المتنفذة ، ومن باب المسؤلية التاريخية والواجب الوطني عليكم ان تحركوا هممكم وترفعو اصواتكم وجباهكم وقبضاتكم وتنطلق اقدامكم خطوة خطوة دون النظر للخلف واهتفوا لشعبكم ووطنكم وصارحوهم بمن هو مسؤول عن اوضاع شعبنا الكارثية ، ولا تأخذكم وتلهيكم هموم وتفاصيل الازمات والهزائم المصالح والاغراءات المطروحة ، انها هزائم لا تكسر من انجبلوا بالفكر ، فسيروا وواصلوا درب الشهداء الحكيم وابو علي وغسان ووديع وجيفارا والاسرى وعبروا عن واجبكم الخلاق اتجاه قضية شعبنا في هذه المرحلة الخطيرة وغاية الخطورة التي تتوحد فيها المنظومة الرجعية على تصفية قضيتنا العادلة .
عاشت الذكرى .. دامت الثورة .. الشفاء للجرحى
الحرية للاسرى .. المجد للشهداء .