تتصاعد الهجمة الإسرائيلية ضد أبناء شعبنا في كل الوطن وليست غزة بأحسن حال من الضفة الغربية إلا أن غزة محصنة من الاعتقالات بالطريقة التي تجري بالضفة وذلك بفضل من الله .
وهذا التصاعد الخطير بدء منذ اليوم لتشكيل الحكومة الموحدة التي أنهت سنوات الانقسام ولكن أنهت سنوات الانقسام سياسيا ولم تنهي الانقسام على الأرض لان الانقسام لا زال قائما بعمل المؤسسات ودورها والى ألان لم يجد ولم يشعر الفلسطيني حتى اللحظة بأنها توحدت .
وفي ظل الواقع الأليم على الأرض ورغم إن ما يحلم به الفلسطيني لازال يحتاج إلى كثير من العمل والجد والاجتهاد والنوايا الصادقة والمخلصة بإنهاء مظاهر الانقسام التي بوجودها لن تنتهي تلك الصفحة من حياة شعبنا نبقى متفائلين كما أمرنا الله ورسوله ومع رغبتنا في التفاؤل يجب التأكيد على مجموعة من القضايا التي لا بد لنا من العمل عليها بسرعة والتي يجب على حكومة الدكتور رامي الحمد الله مراعاتها فأنني أشد على يده بالإسراع في توحيد عمل الوزارات ومرجعيتها وتوحيد القوانين وآلية العمل وهذا يتطلب الظهور بشكل مستمر على الإعلام وإعلام الناس بكل جديد .
كما انه لا يمكن إغفال حالة الارتباك بين صفوف الموظفين الذين طالت بهم السنين وهم جالسون في بيوتهم ينتظرون اليوم الذي يعودون فيه إلى إعمالهم والمصيبة الأكبر التي حلت عليهم الاقتطاع الذي تم من رواتبهم من مواصلات وعلاوة إشراف رغم ان قرار ديوان الموظفين واضح للموظفين في المحافظات الجنوبية الذي أمرهم بالجلوس في بيتهم وحفظ حقوقهم كاملة هذا يتطلب أيضا التواصل المستمر معهم من خلال الإعلام وغيره .
ولا بد من الإسراع في بيان دور الأجهزة الأمنية وسرعة دمج العاملين فيها لنتخلص من كلمة موظفي غزة والضفة إلى الأبد .
ورغم كل الصعوبات التي تواجه عمل الحكومة من عراقيل وضعها الاحتلال الذي يتمنى لحكومتنا الفشل ورغم كل الاحتياجات والأمنيات والتطلعات إلا إنني أدعو الكل الوطني الفلسطيني الذي أثق به وبوطنيته الالتفاف حول الحكومة وبرامجها ودعمها بكل الوسائل والسبل الممكنة وبالتالي من واجب الحكومة بيان خططها وعملها إلى الناس وطمأنتهم دائما من خلال رسائلها الإعلامية على سير المصالحة وعلى آلية توحيد الجسم الفلسطيني .
إن الصعوبات الكبيرة تتطلب من فصائلنا وإعلامنا الابتعاد عن كل ما من شأنه إثارة الناس وتشكيكهم في النجاح المؤدي على لحمة الوطن إلى خطاب سياسي وإعلامي يؤكد مدى ترابط شعبنا وأمله في الوحدة والتحرير والى زيادة الثقة بين الكل الفلسطيني وبين جماهيره .ره .