تاريخ النشر: 2023-07-13 | 18:43
تاريخ النشر: 2023-07-13 | 18:43
بكين: قال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين فتحي كليب يوم الخميس: إن تطوير العلاقات الصينية العربية والفلسطينية بشكل خاص تمثل مصلحة مشتركة يمكن من خلالها بناء شراكة حقيقية على قاعدة التنمية السلمية الخالية من الاستعمار والحروب التي كانت احدى سمات تجارب التنمية في بلداننا.. وان النتائج كانت مأساوية بالنسبة للدول التي راهنت على الولايات المتحدة وعلى الغرب للنهوض بأوضاعها الاقتصادية والتنموية..
جاء ذلك خلال الكلمة التي القاها الرفيق كليب في الدورة الرابعة لمؤتمر الحوار بين الحزب الشيوعي الصيني والأحزاب العربية الذي تستضيفه جمهورية الصين الشعبيةفي منطقة "نينغشيا" وبمشاركة حوالي 72 حزبا ومؤسسة عربية منها 7 فصائل فلسطينية، وعدد من قادة الحزب يتقدمهم وزير دائرة العلاقات الخارجية في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني وعدد من مسؤولي المدرسة الحزبية المركزية وذلك تحت عنوان: "إكتشاف طريق التحديث بشكل مستقل".
كما قال: ان اسرائيل دولة استعمارية خارجة على القانون الدولي، ولا يمكن ان تكون شريكا صادقا في اية علاقات تعاقدية مع الدول بسبب انكارها لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وان وجودها الاحتلالي لأرض فلسطين عامل معرقل لأية خطط تنموية للدول العربية، التي يجب ان تصر على ان علاقاتها باسرائيل يجب ان تمر اولا من مدخل الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني وتمكينه من ممارسة حقوقه الوطنية بحرية.. وهذا ما ينسجم ايضا مع السياسة الخارجية للصين والمبادئ الي تسيّر علاقاتها الخارجية.
واضاف كليب في كلمته قائلا: ان الشعوب العربية تنظر بارتياح الى التطور الهام الذي تشهده العلاقات الصينية العربية، وهو تطور نابع من القرار الحر للشعب الصيني وشعوب منطقتنا ورغبتها الصادقة في الانفتاح على الصين والاستفادة مما قدمته من تجربة رائدة في مختلف المجالات.
وختم الرفيق فتحي كليب معتبرا ان "مبادرة الحزام والطريق" هي شراكة وتعاون بين الجميع، وعزفا جماعيا اختياريا بين كل من يريد ان يستفيد من نتائجها، فهي ليست عدوانية، وليست عولمة على شاكلة العولمة الغربية التي اغرقت دولنا بديون خارجية افقدتها توازنها، وليست نظاما مقابل نظام، بل هي نتاجتجارب غير متوازنة عاشها العالم، وكانت نتائجها كارثية، لذلك وجب تغيير هذا النظام باتجاه نظام متعدد الاقطاب واكثر توازنا في التعاطي مع القضايا الدولية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.