تاريخ النشر: 2019-12-17 | 06:46
تاريخ النشر: 2019-12-17 | 06:46
الخطوة الأساسية لنجاح أي مؤسسة تحديد الهدف المرجو من قيام هيكلها والفكرة من وجودها ومدى تأثيرها الإيجابي في المحيط الجغرافي الذي يحيطها .
لذلك اتحدث عما رأيته خلال فترة احتكاكي بشكل يومي ملموس مع جميع العاملين في جامعة فلسطين بجميع اداراتها وهياكلها ،، ولكن سأخص في حديثي كلية القانون ،، فرأيت فيها العجب العجاب بالنسبة لما نعهده عن طريقة ونهج واساليب التعليم في مختلف الأماكن الأخرى والمؤسسات التعليمية العريقة التي لا ننقص من شأن عظمتها شيء الا ان التمييز الذي لمسته في كيان جامعة فلسطين بشكل عام وكلية القانون بشكل خاص دفعني بدون تحييز ان اخط هذه الحروف .
فرأيت لأول مرة منذ سنوات ما يلي /
ان بدأنا من رأس الهرم في هذه الكلية فنتحدث ان ربان السفينة احد فقهاء القانون في الوطن العربي وهو الدكتور الجليل/ أيمن عبد العال ،، الذي يعد مرجع قانوني متين في بلادنا العربية وله العديد من الأراء الفقهية القانونية ،، ومما لاحظته في شخص عميد الكلية تفقده الدائم لكل الطلاب سواء ممن في اول سنواتهم الدراسة وصولا للخريجين الذي لا يتوقف دوما عن اسداء النصائح لهم علاوة عن أنه يبدل فوق طاقته من اجل تعزيز الطلاب وتشجيعهم وتحميسهم والعمل على خلق افضل البيئات التعليمية بأفضل الاساليب المنهجية واللامنهجية التي تسعى لترسيخ ما ينهال به الكادر الاكاديمي من علم سديد داخل وجدان الطلاب من خلال الأساليب السابقة والتي يتابعها ويشرف عليها وبل يشارك فيها عميد الكلية دوما مهما كان الأمر صغيراَ ام كبيراً ،، عدا على تمييزه الفريد في أسلوب المحاضرات الشامل لمعايير جودة التعليم الكاملة .
كذلك تتميز الكلية فس العديد من المنارات والقناديل المميزة ممن سمحت لي الفرصة للتعامل معهم ومتابعة أليات عملهم في الفترة القليلة التي كان هناك محاكاة مباشرة بيني وبينهم ودعوني اذكر مثالاً لا حصراً بضعٍ من هذه القناديل المنيرة .
فأذكر الدكتور / احمد نظام الأغا .. من الكوادر التعليمية المميزة والرائعة والنخب الأكاديمية التي تسعى لخلق جيل ينشأ من بين ايديهم ذو وعي وعلم وخبرة ومبني في أساس الشيء على تمام الفهم السليم، ، فما لمسته مما يسعى اليه الدكتور أحمد هو العمل حثيثاً على خلق كادر قانوني ذي أصول مهنية وثقافية وبعد تحليلي وشخصية ملمة بما يدور بكل ما يحيط بطالب القانون . فكان متميز جدا في القاء محاضراته وانشطته بالاضافة الى ادارة اساليب التدريس التي تشمل قمة معاير جودة التعليم .
وكذلك وجدنا الدكتور / كامل ديب مطر احد ابرز الموجودين داخل الكادر الاكاديمي الذي يسعى دوما لإنشاء جيل يختلف بكل صفاته لما هو أفضل مما سبق ويفوقه تميزاً .
كذلك تميزت الكلية بوجود كفاءة ادارية ومحاضرين أكفاء أيضا
اخص منهم أستاذين رأيت فيهم بأنهم خلية نحل لا تهدأ من اجل خدمة الطلاب وتخفيف اي أمور تتعلق بالعملية التعليمية وتوضيحها وتسسهيلها وهم الاستاذ / نائل شلط ( مدير كلية القانون ) والاستاذ /شرف الدين شبير ( المحاضر في كلية القانون )
الذان شعرت طيلة فترة تواجدي ان شغلهم الشاغل وجُل همهم كل ما هو في مصلحة الطلاب وإتمام كل كا يلزم من أجل الاطمئنان على عناقيد الزهور النامية بين يديهم من اجل بناء كادر قانوني يكون رأس الحربة في أحياء ضمير الأمة ويكون شعاع الأمل لتحقيق حلم الاستقلال من خلال خلقه قادراً على انتزاع حقوقه بعد ترسيخ الإيمان المطلق بها وترسيخ انهم ايقونة احقاقها وفرضها والمطالبة بها دون افراط او تنازل عن اي حق كفله القانون ،، ذلك الدرع الرئيس الحامي لكيان الدولة و الأفراد عليها .
اما ختاماً أعتذر من بقية الكادر الاكاديمي الذين لم تكن لي فرصة الاحتكاك بهم لأنقل حقيقة مجهودهم الكبير الذي لمسته .
وكذلك اتوجه بالشكر الجزيل الى سكرتارية عمادة كلية القانون ممثلة بجميع الأستاذات الفاضلات اللواتي ايضاً يسعين دوماُ من أجل الرقي بهذا الصرح العتيد .
فأتمنى لهم مزيدا من التفوق والتميز والإبداع خدمةً للمسيرة التعليمية فهي أقصر الطرق على خلع أنياب الأحتلال .