تاريخ النشر: 2016-06-06 | 21:09
تاريخ النشر: 2016-06-06 | 21:09
أمد/ واشنطن : تعقد الانتخابات التمهيدية الحاسمة للحزب الديمقراطي (ما قبل الأخيرة) في ست ولايات يوم الثلاثاء 7 حزيران 2016 هي كاليفورنيا، نيوجيرزي، نيو مكسيكو، مونتانا، داكوتا الشمالية، وداكوتا الشمالية بما مجموعه 772 مندوبا، علما ان ولاية كاليفورنيا بحصة الأسد منها (546 مندوبا) تليها نيو جيرزي (142) ونيو مكسيكو (43) ومونتانا (27) وولايات داكوتا الشمالية والجنوبية (7 لكل واحدة منهما).
وعشية الانتخابات تبدو المرشحة هيلاري كلينتون متقدمة بنسبة ضئيلة على منافسها بيرني ساندرز (2%) وتتجاوزه بفارق حاسم في ولاية نيوجيرزي، التي تعهد فيها الناخبون العرب والمسلمون بمنح أصواتهم كلها لبيرني ساندرز الذي يدين استخدام القوة المفرطة من قبل الاحتلال الإسرائيلي، وتعهد بالعمل بكل طاقته لإنهاء هذا الاحتلال و"تمكين الفلسطينيين من العيش في ظروف من الكرامة الإنسانية التي يستحقونها".
وكانت هيلاري كلينتون فازت الأحد (5/6)، بالانتخابات التمهيدية للديمقراطيين في جزيرة بورتو ريكو، لتقترب بذلك من حسم المنافسة والحصول على الأغلبية اللازمة من المندوبين للترشح عن الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية في 8 تشرين الثاني 2016 المقبل، حيث حصدت اصوات 31 مندوبا في انتخابات بورتو ريكو التمهيدية، بينما حصل ساندرز على 14 مندوبا.
ومازال أمام كلينتون مهمة الحصول على 29 مندوبا للوصول إلى لقب المرشح المفترض للحزب.
ومن المتوقع أن تصل كلينتون إلى الرقم المطلوب في "الثلاثاء الكبير" المقبل في ولاية كاليفورنيا حيث تقول استطلاعات الرأي إنها تتقدم على ساندرز.
وعلمت "القدس"دوت كوم الاثنين من مصدر في حملة هيلاري كلينتون "ان فريقين من الحملتين (كلينتون وساندرز) يعملان معاَ وبهدوء من وراء الكواليس، لتمهيد الطريق لانسحاب ساندرز وتعهده بدعم كلينتون، والعمل من أجل إقناع مؤيديه بمؤازرتها مقابل تبنيها في المؤتمر الديمقراطي العام (25-28 تموز) برنامجا يعكس بعض من مطالب وطموحات مؤيديه مثل رفع الحد الأدنى للاجور إلى15$ في الساعة، والمطالبة بإنهاء الاحتلال وقيام دولة فلسطينية إلى جانب العديد من القضايا التقدمية".
من جهتها، حولت هيلاري كلينتون هجماتها من الداخل الديمقراطي إلى المرشح الجمهوري دونالد ترامب في الأيام الأخيرة، وشنت عليه هجمات ساحقة وصلت الى حد الإيحاء بأنه يريد ان يصبح "دكتاتورا" وانه "خطير" ولا يليق بأن يصبح رئيساً، وأنه "جاهل ومزاجي يجب أن لا يحتفظ أبدا بقرار شن حرب نووية".
وقالت "إن أفكار دونالد ترامب ليست مختلفة فحسب، لكنها مفككة بشكل خطير. إنها حتى ليست أفكارا في واقع الأمر، بل سلسلة من الأحاديث الفارغة الغريبة والعداءات الشخصية والأكاذيب الواضحة".
وأضافت "إنه يقول إن لديه خبرة في السياسة الخارجية لأنه أدار مسابقة ملكة جمال الكون في روسيا"، مما دفع الحضور للضحك، مشيرة إلى أن ترامب سيدير الاقتصاد الأمريكي "مثل أحد ملاهيه الليلية".
من جهته ندد الرئيس الأميركي باراك اوباما أيضا بعدائية ترامب للمهاجرين وللمسلمين وللنساء معتبرا انها "تغذي الاحقاد" بين الأميركيين وتدفعهم إلى البحث عن كبش فداء للتعبير عن إحباطهم ومشاكلهم.
ويعتبر ترامب الذي يواجه انتقادات بالعنصرية وبالعداء للأجانب والأقليات المرشح الأوحد للحزب الجمهوري.
وبدأت كلينتون تتصرف وكأنها الفائز بترشيح الحزب الديمقراطي حيث قالت أمام مؤيديها "نريد من الجميع القدوم في السابع من حزيران"
من جهته لا يزال ساندرز يقوم بحملة مكثفة في كاليفورنيا، حيث يأمل بتحقيق معجزة بفوزه بكل الانتخابات التمهيدية المتبقية، وان يقرر المندوبون غير المتلزمين من كبار المسؤولين في الحزب الذين يحق لهم التصويت للمرشح الذي يريدونه ان يدعموه هو.