تاريخ النشر: 2016-03-07 | 11:06
تاريخ النشر: 2016-03-07 | 11:06
لا يسعنا إلا أن نحيي المرأة الفلسطينية في يوم الثامن من آذار، ونقول لها أنت امرأة عظيمة بكل ما للكلمة من معنى .. تحية إلى كل النساء الفلسطينيات القابضات على الجمر، واللواتي يعانين خلف قضبان سجون الاحتلال .. تحية إلى النساء اللواتي يعملن بكل حبٍّ لخدمة الوطن.. فنساؤنا ما زلنا يعانين من عدم المساواة، ويناضلن بلا كلل كي يأخذن حقوقهن، فلهن ألف تحية، لأنهن مصممات على نيل حقوقهن أسوة بالرجُل ..
ففي الثامن من آذار لا ننسى أمهات الأسرى، اللواتي لم ينسين أبناءهن في سجون الاحتلال، ويبكين بلا انقطاع لأنهن يشتقن إلى فلذات أكبادهن ..
تمر هذه الذكرى على نسائنا بكل ألم، لأن الاحتلال ما زال يقمعهن على الحواجز، ويهينهن، مما يترك أثرا نفسيا عليهن، فلهن ألف تحية على صمودهن..
المرأة الفلسطينية عظيمة بتضحياتها، وعظيمة بحبِّها، وعظيمة في صمودها وتحملها، وتختلف عن نساء العالم بأنها امرأة رقيقة، وفي ذات الوقت قوية، والمعروف عنها بأنها لا تخاف، وجبارة في جلَدها حتى الموت ..
فنقول لنسائنا الفلسطينيات أنتن شعاع الأمل، وبدونكن لا طعم للحياة .. أنتن رائعات حتى في تذمركن من كل شيء.. فما أجمل المرأة الفلسطينية حينما تتجمّل .. فما أروعها وهي تشارك في المسيرات بلا خوفٍ.. فكل التحية لنسائنا العاملات واللواتي يناضلن من أجل أخذ كافة حقوقهن .. تحية لكل النساء اللواتي يطالبن في ميراثهن ..
ففي هذه المناسبة لا يسعنا إلا أن نحيي المرأة الفلسطينية على عطائها المتواصل في تضحياتها من أجل الوطن..