تاريخ النشر: 2016-09-13 | 09:02
تاريخ النشر: 2016-09-13 | 09:02
أمد/ واشنطن: في يوم 13 سبتمبر كان الحدث التاريخي، حيث وقع اتفاق اعلان المبادئ "اتفاق اوسلو" رسميا في واشنطن..وللمرة الأولى في تاريخ الصراع يتصافح الزعيم الرئيس المؤسس ياسر عرفات مع رئيس دولة الكيان اسحق رابين..
التوقيع حدث في حديقة البيت الأبيض بواشنطن، برعاية امريكية روسية..ذهاب الزعيم المؤسس بعد أن كانت الترتيبات الرسمية أعدت لغيره وبدون حضوره..فجأة أصر القائد التاريخي لشعب فلسطين وثورته أبو عمار على "قلب الطاولة" والإصرار على أن يكون حاضرا لحظة التوقيع وليس "متفرجا" عليها عبر شاشة تلفزيون مكتبه في "يوغرتا" بالعاصمة التونسية..
صورة كان لها أن تصنع التاريح المعاصر..لكن المتآمرين بكل المسميات أبو غير ذلك..
قتل رابين أولا..ثم أغيتل الزعيم الخالد ثانيا بفعل فاعلين بعضهم معلوم وبعضهم سيعلم شعب فلسطين يوما دورهم في التآمر والخيانة..
من واشنطن الى تونس الى غزة جاء ليعلن للعالم قيام أول سلطة كيانية للشعب الفلسطيني في تاريخه المعاصر والقديم..وليصبح هو الرئيس المؤسس للكيانية الأولى، كحجر اساس لدولة فلسطين..
اغتالوه نعم..حلمه لن يغتال فهو باق وقادم حتما ..والتاريخ سيكنب تاريخا خاصا حاول "الأقزام" سرقته!

