في 23 يناير 1984 ذهب معين الثورة الشعرية الفردية في رحلة طويلة، ترك ما يملك لشعب عاش من أجله لا غير...قاتل لقضيته كتب لها كلمات ستبقى مشرقة ملهمة قاطرة حتى وصولها محطتها في التحرر والكرامة الوطنية...معين كان مختزل لشعب ثائر وانسان...سلاما يا حاضر لم تغب يوما ولن تغيب...