تاريخ النشر: 2020-09-10 | 16:21
تاريخ النشر: 2020-09-10 | 16:21
غزة: أطلق كوادر ونشطاء حركة فتح حملة تغريد عبر وسم #الاعتقال_السياسي_جريمة ،وذلك رفضاً لسياسة الاعتقال السياسي، واستنكاراً للحملة الشرسة التي تشنها اجهزة أمن السلطة في رام الله بحق كوادر حركة فتح .
ودعا نشطاء وكوادر حركة فتح أبناء الشعب الفلسطيني بالمشاركة في هذه الحملة الاعلامية للتعبير عن رفضهم للاعتقال السياسي الذي تمارسه السلطة في رام الله بحق ابناء حركة فتح.
وأطلقت الكوادر الفتحاوية العديد من التغريدات على مواقع التواصل الاجتماعي كان أهمها:
الاعتقال السياسي جريمة تنكرها كل القوانين والمعاهدات الدولية
يحرم القانون الأساسي الفلسطيني الاعتقال على خلفية حرية الرأي والتعبير
حرية الرأي مكفولة في القانون، ومن يخالفها فإنما يكرس شريعة الغاب
الاستقواء بالعصا الأمنية الغليظة على الفتحاويين لن يمنعهم من مواصلة النضال من أجل إصلاح ما أفسدته القيادة المتنفذة والمستورثون
كيف يمكن اعتبار الاختلاف مع قيادة التنظيم جرماً يحاسب عليه القانون ؟؟؟ أي قانونٍ هذا ؟؟؟
مطلب الإصلاح الديمقراطي في وعي وضمير كل الفتحاويين
اعتقال أبناء فتح من قبل أجهزة أمن السلطة هو إمعان في تكريس نهج الديكتاتورية والتسلط والاستقواء على كوادر الحركة وأعضائها
المتجبرون استقووا بسيف قطع الرواتب عن أبناء فتح في غزة، واستقوا بالعصا الأمنية بحق أبناء فتح في الضفة ... متى ينتهي كل هذا الظلام ؟
كوادر فتح يجب أن يكونوا في طليعة الجماهير المنتفضة، وليس في زنازين القهر التي تستخدم لتصفية الحساب مع المناضلين
الاعتقال السياسي يعزز الكراهية والبغضاء في النسيج الوطني والفتحاوي، وهو وسيلة من لا يملكون حجة ولا يستندون إلى حق
متى نسمع الأصوات الفتحاوية الشريفة التي تنادي بوقف اعتقال أبناء الحركة لمجرد أن امتلكوا قيمة الحرية وإعلاء الصوت بالحق والمنطق ؟
الحرية لأبناء فتح الذين يقبعون اليوم في زنازين سلطة التنسيق الأمني المقدس وأجهزتها التي تحفظ ولا تفهم
أوقفوا الاعتقال بحق مناضلي فتح قبل أن تصل ألسنة اللهب إلى بيوتكم
وحدة فتح وإعلاء قيمة الاستماع للرأي الآخر في أوساط الحركة هو السبيل الوحيد لاستعادة بريقها ووهجها الكفاحي والوطني
تيار الإصلاح الديمقراطي من فتح وإليها، واعتقال مناضليه لن يحول دون إكمال رسالته في تعميق الإصلاح والديمقراطية نهجاً في صفوف الحركة
قيادة حركة فتح التي قادت أبناء الحركة من نكسة إلى نكبة، ومن خسارة إلى كارثة، تتغول اليوم بسيف السلاح على مناضلي فتح الذين قرعوا جدران الخزان
أوقفوا مهزلة الاعتقال السياسي، فبعد أن لحق بها العار وطنياً، ها هي اليوم تُجلل بالعار فتحاوياً
انتصروا لثقافة فتح وأدبياتها التي كانت تعتبر الاختلاف في الرأي حق مكفول لكل أبناء الحركة
ارث ياسر عرفات يجعلكم تقفون إجلالاً لمن يخالفكم الرأي لا أن تفتحوا له أبواب سجونكم ... كفاكم
تعالوا إلى كلمةٍ واحدةٍ ومنهجٍ واحدٍ قوامه احترام إرادة الفتحاويين وحرية التعبير في صفوفهم، وامنعوا ثقافة الحقد فإنها تقتل صاحبها
أوقفوا من يتلذذون بساديتهم على عذابات الفتحاويين، أوقفوهم قبل أن يتكاثروا
لتنتهي وإلى الأبد منهجية التعامل الأمني مع حرية التفكير والقناعات
#الاعتقال السياسي جريمة