تاريخ النشر: 2016-11-06 | 10:47
تاريخ النشر: 2016-11-06 | 10:47
يومًا مرت على النجمة الكبيرة نادية لطفى، فى مستشفى المعادى العسكرى، ولازالت ترقد وحيدة فى العناية المركزة، لا تستأنس بأحد سوى دعوات الأهل والأصدقاء، وعدد من الممرضات يتولين رعايتها، وكلما قرر الأطباء خروجها من العناية إلى غرفة عادية بالمستشفى حتى تتمكن من مقابلة أصدقائها وزوارها، عدل الأطباء عن قرارهم بسبب ضيق التنفس الذى تعانى منه الفنانة.
حكاية نادية لطفى مع المرض بدأت أغسطس الماضى إثر تناولها "حبوب الرشاد"، وهى حبوب طبية تستعمل للعلاج، ناتجة من نبات ينمو فى جميع أنحاء العالم، ومفيدة للعظام، لكنها كانت السبب وراء إصابتها بالنزيف، حيث تعرضت للإغماء فجأة فى منزلها وتوقف قلبها عن النبض لحظات، وحاول الطبيب الخاص بها إسعافها بعمل ضخ للقلب فنتج عنه كسر فى الضلوع، وتمزقت، بفعل هذه الكدمات القوية، ما أثر بالسلب على حالة الفنانة الصحية بجانب تعرضها لضيق فى التنفس.