تاريخ النشر: 2022-12-27 | 05:35
تاريخ النشر: 2022-12-27 | 05:35
تل أبيب: أجرى رئيس الحكومة المكلف بنيامين نتنياهو مساء يوم الاثنين، محادثة "لتهدئة" رئيس هيئة الأركان الإسرائيلية آفيف كوخافي، بعدما سمح له يائير لابيد وغانتس بها. حسب القناة العبرية 12.
ويأتي ذلك في ظل المخاوف بالجيش الإسرائيلي بعد التغييرات التي طالب بها رئيس حزب "الصهيونية الدينية" بتسلئيل سموتريش ورئيس حزب "قوة يهودية" ايتمار بن غافير بالاتفاقيات الائتلافية مع الليكود وأحزاب الحريديم، بحسب ما نشرته القناة العبرية عبر موقعها الإلكتروني.
وأعرب كوخافي عن احتجاجه وتحفظه من التغييرات التي طلبتها أحزاب الحريديم والصهيونية الدينية بالجيش الإسرائيلي وحول الغاء صلاحية تعيين رئيس هيئة الأركان للحاخام الرئيسي في الجيش الإسرائيلي، وأصر كوخافي على أنه يجب سماع الموقف المهني للجيش قبل اتخاذ اي قرار.
وحذر رئيس الأركان من أن "التغييرات المتفق عليها تكسر التسلسل القيادي وتقوض سيادة قائد القيادة المركزية ومسؤولية الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية".
كما حذر كوخافي نتنياهو من أن التغييرات المخطط لها ستضر بمكانة إسرائيل الدولية، وأن العالم يمكن أن يرى ما يحدث في الضفة كنظامين قانونيين مختلفين - أحدهما لليهود والآخر للفلسطينيين ، لكل ما يعنيه ذلك.
وكما عبر كوخافي أمام نتنياهو عن مخاوفه العميقة من المضايقات الأخيرة التي تعرض لها مسؤولين بالجيش الإسرائيلي من جانب نشطاء في كتلة نتنياهو، بطريقة قال إنها تضر بالجيش الإسرائيلي والذين يخدمون فيه.
وفي تعقيب لمكتب نتنياهو على ما ورد هنا ذكر: "لا نتطرق لمحادثات بين رئيس الحكومة المكلف ومسؤولين في الجهاز الأمني".
ورد المتحدث باسم جيش الاحتلال: "تحدث رئيس الأركان في الأيام الأخيرة مع رئيس الوزراء المكلف بعد نشر المنشورات حول الخيارات التشريعية المتعلقة بجيش الدفاع الإسرائيلي. في المحادثة تم الاتفاق على أن القرارات المتعلقة بالجيش الإسرائيلي ستتخذ بعد أن يعرض الجيش الإسرائيلي العواقب والمعاني الناشئة عن هذه القرارات ".
يشار إلى أنه في الاتفاقيات الائتلافية اقر أن شرطة حرس الحدود في الضفة الغربية ستكون في مسؤولية وزارة الأمن القومي والتي سيكون مسؤول عنها الوزير المكلف بن غفير، بينما الإدارة المدنية، المسؤولة عن تنسيق عن أنشطة الحكومة الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية، ستخضع لسيطرة وزير المالية المكلف بتسلئيل سموتريش.