تاريخ النشر: 2020-02-29 | 07:25
تاريخ النشر: 2020-02-29 | 07:25
بكين: أعلنت الصين، يوم السبت، تسجيل 47 حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا المستجدّ، ما يرفع عدد الوفيّات فيها جرّاء الفيروس إلى 2835.
وقالت اللجنة الوطنيّة للصحّة، إنّها سجّلت 427 حالة إصابة جديدة، أي بزيادة عن اليوم السابق، ليصل إجمالي عدد الإصابات إلى 79251 حالة.
وتوفّي شخص واحد في بكين، وآخَر في مقاطعة هاينان، بينما توفّي 45 في هوباي.
وسُجّلت جميع حالات الإصابة الجديدة في هوباي، باستثناء أربع.
فرنسا تؤكد وجود 19 اصابة جديدة بفيروس كورونا:
أكدت فرنسا وجود 19 إصابة إضافية بفيروس كورونا المستجد، ليرتفع إجمالي عدد المصابين إلى 57 منذ نهاية كانون الثاني/يناير.
وقال وزير الصحة اوليفييه فيران ان تفشي الفيروس خلال زيارة إلى منطقة لواز (شمال) التي شهدت وفاة أول فرنسيّ جراء الفيروس، "في فرنسا، تم بلوغ مرحلة جديدة من الفيروس، وانتقلنا حاليًا إلى المرحلة الثانية (من أصل ثلاث): الفيروس ينتشر في أراضينا وعلينا كبح انتشاره".
وتوفي حتى الآن في فرنسا شخصان جراء الفيروس، الاول مدرّس فرنسي يبلغ ستين عاما أُعلِنت وفاته الاربعاء وسائح صيني يبلغ الثمانين من العمر.
كوريا الجنوبية تسجل 3 وفيات و594 إصابة جديدة بالفيروس:
سجّلت كوريا الجنوبيّة يوم السبت 594 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجدّ، في زيادة هي الأكبر حتّى الآن في البلاد، ليصل بذلك إجمالي حالات الإصابة على أراضيها إلى 2931، مع تأكيد ثلاث وفيّات إضافيّة.
وأكثر من 90 في المئة من حالات الإصابة الجديدة بالفيروس سُجّلت في مدينة دايغو التي تُعتبر بؤرة الوباء في كوريا الجنوبيّة، وفي مقاطعة غيونغسانغ الشماليّة المجاورة لها.
وأشارت المراكز الكوريّة لمكافحة الأمراض والوقاية منها في بيان، إلى أن وفاة 3 نساء في دايغو من جرّاء الفيروس، ما يرفع عدد الوفيّات في البلاد إلى 16.
الولايات المتحدة ترجئ قمة "آسيان" على خلفية فيروس كورونا:
أرجأت الولايات المتحدة قمةً لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) كان مقررا عقدها في لاس فيغاس الشهر المقبل، بسبب مخاوف من فيروس كورونا المستجد.
وقال مسؤول أميركي اشترط عدم ذكر اسمه انه "في وقت يعمل المجتمع الدولي معا لهزيمة فيروس كورونا المستجد، اتخذت الولايات المتحدة بالتشاور مع شركائها في آسيان القرار الصعب بإرجاء اجتماع قادة آسيان".
وكان من المقرر أن يستضيف الرئيس دونالد ترمب قادة رابطة دول جنوب شرق آسيا في 14 آذار/مارس.
وكانت منظمة الصحة العالمية، رفعت، امس، تقييم مستوى الخطر العالمي لفيروس كورونا (كوفيد-19) من "عال" إلى "عال جدا".
وذكر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس في مؤتمر صحفي "خبراء الأوبئة في المنظمة يتابعون التطورات باستمرار، ورفعنا الآن تقييم خطر انتشار كوفيد-19 وخطر تأثيره من ’عال’ إلى ’عال جدا’".
الإمارات تعلن تسيير عدد من الرحلات الجوية إلى إيران
أعلنت الإمارات، عن التنسيق مع إيران، بخصوص تسيير عدد من الرحلات الجوية لإجلاء الإيرانيين الزائرين للدولة وإعادتهم إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وذلك بعد قرار وقف الرحلات بين البلدين كإجراء احترازي لمدة أسبوع، لمواجهة فيروس كورونا.
وأكدت السلطات المعنية في الإمارات التعاون مع الجانب الإيراني لتسهيل هذه المهمة، حسب الإجراءات والأنظمة المعمول بها، مع الحرص على الحفاظ على سلامة الزائرين والمختصين القائمين على إجراءات الإجلاء، وذلك حسب صحيفة "الإمارات اليوم".
وكان الإمارات، أعلنت يوم الاثنين الماضي، منع سفر مواطنيها إلى إيران وتايلاند، لمواجهة انتشار مرض فيروس كورونا الجديد.
كما أعلنت وكالة أنباء الإمارات، يوم الخميس الماضي، عن وقف خدمات نقل الركاب "الفيري" مع إيران لحين إشعار آخر، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة لمواجهة فيروس كورونا.
الصحة الإيرانية: ذروة فيروس كورونا في البلاد ستكون خلال الاسبوع الجاري
وحذر وزير الصحة والعلاج والتعليم الطبي الإيراني، سعيد نمكي، يوم السبت من أن ذروة فيروس كورونا في البلاد ستكون خلال الاسبوع الجاري.
وقال نمكي في تصريح صحفي، انه ومن خلال دراسات علم الاوبئة التي أجراها زملاؤنا للرصد الدولي والمحلي وظهور فيروس كورونا في الدول الاخرى ينبغي علينا القول بأن الذروة الرئيسية للفيروس ستكون خلال الايام القادمة والأسبوع القادم.
وأضاف نمكي قائلا: "بطبيعة الحال لا يعني هذا الكلام إثارة الرعب لدى المواطنين أو أن نخسر أنفسنا، بل سنسيطر على هذه الذروة في ظل يقظة المواطنين ومجيء جميع المعنيين والاجهزة ووسائل الاعلام إلى الساحة والاشراف من قبل مدراء البلاد".
ودعا وزير الصحة في هذا السياق المواطنين من أجل الامتناع أو التقليل حد الإمكان من التنقلات غير الضرورية والالتزام بالشروط الصحية اللازمة للوقاية من الفيروس بغية التغلب عليه.
زعيم كوريا الشمالية يحذر من خطورة كورونا
من جهته حذر زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون من خطورة انتشار فيروس كورونا وذلك خلال ظهور نادر وسط جهود للحيلولة دون تفشي الفيروس في البلاد.
وقال كيم خلال حضور تدريبات عسكرية يوم الجمعة: "في حال انتشر المرض المعدي خارج السيطرة ووجد طريقه إلى داخل بلدنا فسيكون له عواقب خطيرة، مشيرا إلى أن التدابير القوية التي اتخذها حزبنا(الحزب العمال الحاكم) والحكومة منذ البداية كانت الأكثر ثقة وموثوقية وقائية" بحسب وكالة الأنباء المركزية الكورية.
كما عقد كيم اجتماعا للمكتب السياسي لحزب العمال الحاكم بحث خلاله سبل اتخاذ إجراءات للوقاية من الفيروس.
وقال خلال الاجتماع "إن المهمة العاجلة في الوقت الحالي تتمثل في تكملة واستكمال قانون الطوارئ في الدولة لمكافحة الوباء وتعديل لوائح الدولة لمراقبة الأزمة بطريقة منظمة".
ولم تعلن كوريا الشمالية، التي تشترك في حدود طويلة يسهل اختراقها مع الصين، عن ظهور أي حالات إصابة بالمرض.
وكانت كوريا الشمالية سريعة نسبيا في اتخاذ إجراءات وقائية ضد الفيروس منذ أول ظهور له في مدينة ووهان بوسط الصين في أواخر ديسمبر/كانون الأول.
وشددت بيونغ يانغ حدودها مع الصين، وضاعفت فترة الحجر الصحي لأولئك القادمين من دول أجنبية لمدة شهر وألغت مسابقة ماراثون دولية كبيرة من المقرر عقدها في منتصف أبريل/نيسان.
وضع 5 أشخاص في الحجر الصحي بموسكو
وضعت السلطات الروسية، يوم السبت، خمسة أشخاص في الحجر الصحي في العاصمة الروسية موسكو، وذلك في إجراء وقائي من انتشار فيروس كورونا.
وأصدر مركز متابعة ورصد فيروس كورونا في موسكو بيانا جاء فيه: " قام المركز بعزل خمسة مواطنين ووضعهم في الحجر الصحي كإجراء وقائي لاحتمال إصابتهم بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)".
وأضاف البيان قائلا: " انتقل الفيروس لهؤلاء من خلال وجودهم على مقربة من مواطن إيراني في منطقة الترانزيت في مطار شيريميتييفو الدولي كان متوجها إلى الصين، وتبين فيما بعد أنه مصاب بفيروس كورونا المستجد".
وقال مركز متابعة ورصد فيروس كورونا في موسكو في بيان يوم السبت: " بعد إجراء جميع التحاليل اللازمة، تبين أن جميع الأشخاص غير مصابين بفيروس كورونا".
وأضاف البيان: " يتم في الوقت الحالي تحديد هوية الأشخاص الذين كانوا على مسافة قصيرة من المصاب، وتم تحديد مكان إقامتهم. وقد غادر ثلاثة بالفعل أراضي الاتحاد الروسي، وتم نقل خمسة أشخاص إلى المستشفى في المستشفى رقم 1 للأمراض المعدية".
كورونا يضرب اقتصاد العالم.. وترامب "على موقفه"
وبات تأثير تفشي فيروس كورونا على الاقتصاد العالمي أكثر إثارة للقلق،يوم السبت، في الوقت الذي ندد فيه الرئيس دونالد ترامب بالانتقادات لرده على تهديد الفيروس باعتباره "خدعة" أعدها أعداؤه السياسيون.
وأظهرت بيانات جديدة صادرة عن الصين عملاق التصنيع، حيث تم اكتشاف الفيروس لأول مرة في ديسمبر، انخفاضًا حادًا في مؤشر مديري المشتريات إلى 35.7 في فبراير ، منخفضًا من 50 في يناير.
وأي قراءة فوق 50 تشير إلى التوسع، في حين أن قراءة أقل من ذلك تظهر انكماشا.
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن كبير الإحصائيين بالمكتب الوطني للإحصاء، تشاو تشينغ خه، قوله إن تفشي فيروس كورونا الجديد سبب مباشر للانخفاض الحاد.
وفي أماكن أخرى حول العالم، تراجعت الأسواق المالية، المتراجعة بالفعل، الجمعة، في حين أدت المخاوف من الفيروس إلى إفراغ المتاجر والمتنزهات، وإلغاء الأحداث والفعاليات، والحد من النشاط التجاري والسفر بشكل كبير.
وعلى الرغم من المخاوف من اندلاع أوسع نطاقًا في الولايات المتحدة، دافع ترامب عن التدابير المتخذة وانتقد يوم الجمعة الديمقراطيين الذين شككوا في تعامله مع التهديد، واصفا انتقاداتهم بأنها "خدعة" جديدة تهدف إلى تقويض قيادته.
وقبل وقت قصير من بدء حديث ترامب، أكد مسؤولو الصحة حدوث حالة ثانية من فيروس كورونا في الولايات المتحدة عند شخص لم يسافر دوليًا، أو لديه اتصال وثيق مع أي شخص لديه الفيروس.
قال بعض الديمقراطيين إن ترامب كان من الممكن أن يتحرك عاجلاً لتعزيز استجابة الولايات المتحدة للفيروس.
كما قال مشرعون ديمقراطيون وجمهوريون إن طلبه للحصول على 2.5 مليار دولار إضافي للدفاع ضد الفيروس ليس كافياً، وأشاروا إلى أنهم سيوفرون المزيد من التمويل.
في المقابل قال ترامب إن الديمقراطيين يريدون منه أن يفشل، وقال إن الخطوات التي اتخذها حتى الآن أبقت الحالات إلى أدنى حد ومنعت حدوث وفيات من الفيروس في الولايات المتحدة.
وقال ترامب "إن فيروسا بدأ في الصين، وينتشر في مختلف البلدان في جميع أنحاء العالم، لا ينتشر على نطاق واسع في الولايات المتحدة بسبب الإجراءات المبكرة التي اتخذتها أنا وإدارتي، ضد رغبة الكثيرين، ونقطة حديث الديمقراطيين الوحيدة، وأنتم ترون ذلك، هي أنه خطأ دونالد ترامب".
وقال رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، إن الاقتصاد الأميركي لا يزال قوياً، وإن صناع السياسة "سيستخدمون أدواتنا" لدعمه إذا لزم الأمر.