تاريخ النشر: 2021-11-15 | 08:38
تاريخ النشر: 2021-11-15 | 08:38
بوغوتا- تقرير إخباري: نشرت وسائل إعلام عبرية صباح يوم الاثنين، معلومات سرية تم الكشف عنها، حول مخطط لحزب الله باغتيال ضابط إسرائيل، وقيام السلطات الكولومبية باعتقال اثنين من عناصر الحزب.
وخطط عناصر من حزب الله اللبناني لاغتيال أحد ضباط الجيش الإسرائيلي السابقين في كولومبيا.
صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية تحدثت عبر موقعها الإلكتروني، نقلاً عن وزارة الدفاع الكولومبية، اعتقال اثنين من أعضاء حزب الله اللبناني، قبل شهرين .
وذكر ت، أنه في عدة اجتماعات عقدها مسؤولون كولومبيون مع وكالات استخبارات مختلفة، أكدوا أنّ "هناك مخاوف بشأن وجود حزب الله في فنزويلا وعلاقته بالجماعات الإرهابية وتمويلها" على حد قولها.
وبخصوص عناصر حزب الله اللذان تم توقيفهما وترحيلهما من كولومبيا، قالت: "إنهما كانا يعتزمان ارتكاب "عمل إجرامي" في البلاد".
وكشف موقع "كيكار" الإسرائيلي، أنّ ضابط مخابرات إسرائيلي سابق كان هدفًا لعناصر حزب الله قبل نحو شهرين، وتم نقله إلى تل أبيب في عملية سرية ، بعد أن قدم مسؤولو وزارة الخارجية المعلومات للدفاع الكولومبية.
وأوضحت، أنّه "تم اعتقال عنصرين من حزب الله، وتم ترحيلهما من الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية".
وكانت، كولومبيا أعلنت على لسان وزير دفاعها دييغو مولانو، يوم الأحد أنها تراقب أنشطة حزب الله على أراضيها حيث تتّهم الحزب الموالي لإيران بالقيام بـ"أنشطة اجرامية”".
وقال مولانو في مقابلة مع صحيفة "إل تييمبو"، منذ شهرين، اضطررنا للتعامل مع وضع أرغمنا على إنشاء عملية لتوقيف وترحيل مجرمَين مفوّضَين من حزب الله كانت لديهما نيّة ارتكاب فعل جرمي في كولومبيا".
ولم يعطِ الوزير تفاصيل أخرى عن هذه العملية. لكن أوردت الصحيفة نقلًا عن مصادر في أجهزة الاستخبارات العسكرية الكولومبية، أن حزب الله قد يكون حاول تعقّب تحركات دبلوماسيين ورجال أعمال أميركيين وإسرائيليين في كولومبيا، حيث تعيش جالية لبنانية كبيرة فيها.
أضاف مولانو أن هناك “خطر مع حزب الله في فنزويلا وما يمكن أن تخلقه علاقاته بتهريب المخدرات أو الجماعات الإرهابية من الجانب الفنزويلي، بالنسبة للأمن القومي”.
في الثامن من نوفمبر، صرّح وزير الدفاع الذي كان يرافق الرئيس الكولومبي المحافظ إيفان دوكي خلال زيارة رسمية إلى إسرائيل، أن البلدين لديهما “عدو مشترك هو إيران وحزب الله، الذي ينشط ضد إسرائيل ويدعم أيضاً النظام في فنزويلا”.
وتتهم كولومبيا فنزويلا المجاورة بإيواء مجموعات مسلّحة مناهضة لبوغوتا ودعمها. والعلاقات متوترة جدًا بين البلدين كما أن الحدود المشتركة بينهما مغلقة بشكل شبه كامل منذ عام 2015.
وتراجع مولانو الأحد عن كلامه مؤكداً أنه كان “تصريحًا متسرّعًا”.
وكانت تعليقاته أثناء زيارته إسرائيل أثارت ردّ فعل من الحكومة الإيرانية التي تقيم معها كولومبيا علاقات منذ عام 1975. وقال السفير الإيراني لدى كولومبيا محمد علي ضيائي في بيان إن “إيران وكولمبيا دولتان صديقتان ولديهما علاقة تاريخية. إن تدمير هذه العلاقة لا يفيد الشعب”.
وخفّف الرئيس دوكي من وطأة تصريحات الوزير خلال الأسبوع قائلًا إن “كولومبيا لا تستخدم كلمة عدو للإشارة إلى دولة (…) هذا لا يعني أن ليست لدينا خلافات بشأن مسائل محددة مع إيران”.
وأضاف “سنرفع دائمًا صوتنا في المنتديات الدولية ضد انتشار الأسلحة النووية”.
تحاول كولومبيا وإسرائيل الحليفتان المقرّبتان من الولايات المتحدة، عزل حكومة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو التي تتهمها الدول الثلاث بإقامة علاقات مع حزب الله.