تاريخ النشر: 2018-06-18 | 07:21
تاريخ النشر: 2018-06-18 | 07:21
أمد/ بوغوتا - وكالات: فاز اليميني المتشدد ايفان دوكي (41 عاما) بالانتخابات الرئاسية التي أُجريت في كولومبيا الاحد وشهدت منافسة غير مسبوقة بين اليمين واليسار.
وكان دوكي قد تعهد في وقت سابق بتعديل اتفاق السلام التاريخي الموقع مع حركة التمرد السابقة القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) في 2016.
وحصل دوكي على 53,98 في المئة من الأصوات مقابل 41,8 في المئة لمنافسه غوستافو بترو (58 عاما) اول مرشح يساري يحقق تقدما بهذا الحجم في انتخابات رئاسية.
وقال الرئيس المنتهية ولايته خوان مانويل سانتوس الذي سيتنحى في آب/اغسطس المقبل فيما كان يدلي بصوته في وقت مبكر الاحد "هذه انتخابات تاريخية". اضاف "دعونا نكمل بناء بلد سلام، بلد ديموقراطية، بلد نعتز به جميعا ونساهم فيه جميعا".
وفيما كان يدلي بصوته الأحد محاطا بأطفال، قال دوكي الذي يعتبر ان النص الموقع مع قادة التمرد السابق "متساهل جدا"، إنه يوّد أن يتأكد أن كل من ارتكب جريمة "سيدفع ثمنها".
ومنذ توقيع الاتفاق، قام سبعة آلاف متمرد بتسليم اسلحتهم.
وابرم الاتفاق بعد 52 عاما من المواجهات مع القوات الثورية المسلحة الكولومبية التي تحولت الى حزب سياسي.
لكن كولومبيا تواجه صعوبة في الخروج من النزاع اذ انها ما زالت تعاني من الفساد والتفاوت الاجتماعي الواضح خصوصا في مجالي التعليم والصحة، الى جانب عنف مجموعات مسلحة تتنازع تهريب المخدرات في اول بلد منتج للكوكايين في العالم. ويحكم اليمين كولومبيا بلا انقطاع.ريكا الجنوبية على النفط والفحم.
وهذه أول انتخابات منذ إبرام اتفاق السلام مع فارك عام 2016 والذي أنهى صراعا امتد 5 عقود وأودى بحياة أكثر من 220 ألف شخص وشرد ملايين.
هذا وصوت الناخبون في كولومبيا يوم الأحد 17 حزيران / يونيو ، في جولة الإعادة في انتخابات رئاسية مثيرة للانقسام تضم مرشحين يمثلان طرفي النقيض وتثير مخاوف من أن يقوض الفائز عملية سلام هشة أو يعطل النمو الاقتصادي.
فالمرشح إيفان دوكي المقرب من الرئيس المتشدد السابق ألفارو أوريبي والذي يؤيد سياسات السوق يريد تعديل اتفاق السلام الذي يصفه بأنه متساهل للغاية مع حركة القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) لكنه سيبقي على النموذج الاقتصادي المحافظ لكولومبيا.
أما منافسه اليساري جوستافو بيترو فقد تعهد بالحد من نفوذ النخب السياسية وإعادة توزيع الأرض على الفقراء والحد تدريجيا من اعتماد رابع أكبر اقتصاد في أمريكا اللتينية.