تاريخ النشر: 2023-09-04 | 09:30
تاريخ النشر: 2023-09-04 | 09:30
المنامة: زعم وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين، يوم الإثنين، أن إسرائيل مهتمة بإنهاء الصراع مع الشعب الفلسطيني أكثر من أي دولة في العالم.
وادعى كوهين في حوار مع صحيفة "الأيام" البحرينية، أن انضمام المزيد من الدول العربية إلى دائرة التطبيع سوف يعزز من إمكانية التوصل الى حل للصراع الفلسطيني – الإسرائيلي.
وقال إن الاتفاقيات الابراهيمية فتحت ما يمكن وصفه بحقبة جديدة في الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن هذا السلام سيعزز الأمن والاستقرار والازدهار الاقتصادي".
وأضاف: " منذ عقود ونحن نحاول التوصل إلى حل للقضية، ولكن للأسف لم نحقق النجاح".
وأشار كوهين إلى أهمية التعاون في المجالات الصحية، والأكاديمية، والعلاقات ما بين الشباب، والتكنولوجيا المتقدمة، وجذب الاستثمارات، وزيادة النمو التجاري، معتبرًا أن رؤيته تقوم على أهمية الوصول إلى شرق أوسط تعيش فيه الشعوب في سلام وأمن؛ لضمان الرخاء الاقتصادي، وفرص العمل، وخلق واقع جديد.
وإسرائيليًا، دافع كوهين عن التعديلات القضائية التي أقرّت مؤخرًا في بلاده، معتبرًا أن هناك أهمية كبيرة في التغيّرات الضرورية في النظام القضائي، والتي بدورها ستعزز من الديمقراطية الاسرائيلية.
وإقليميًا، أكد كوهين على أن بلاده تعمل على توسيع دائرة «دول السلام» معربًا عن أمله في أن تنضم دول جديدة إلى الاتفاقيات الإبراهيمية - التي سيحتفي بمرور ثلاثة أعوام على توقيعها بعد أسبوعين من الآن - معتبرًا أن الاتفاقيات الابراهيمية، قد غيّرت وجه الشرق الاوسط، وأن انضمام دول أخرى قد يسهم في خلق التغيير، وتحقيق المزيد من الاستقرار، والازدهار لجميع دول المنطقة.
وكان كوهين قد وصل، مساء الأحد، إلى العاصمة البحرينية، المنامة، في زيارة رسمية يجتمع خلالها مع نظيره البحريني، عبد اللطيف الزياني، ومسؤولين آخرين.
ومن المقرر أن يفتتح وزير الخارجية الإسرائيلي، رسميا، خلال الزيارة، سفارة إسرائيل في المنامة، بحسب ما أفادت هيئة البث الإسرائيلية "كان".
وهذه هي الزيارة الأولى لكوهين إلى البحرين، التي سبق وأعلنت في يوليو الماضي تأجيل الزيارة التي كانت مقررة مطلع أغسطس الماضي؛ وذلك غداة اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، للمسجد الأقصى.
ووقعت إسرائيل مع كل من البحرين والإمارات على اتفاقين لتطبيع العلاقات في سبتمبر 2020 برعاية أميركية، فيما عرف بـ"اتفاقيات أبراهام" التي دفعت بها إدارة الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب.