الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

كيري المُتصهين والأطماع الصهيونية الاستيطانية في النفط والغاز بفلسطين

تقوم الحروب المُدمرة في العالم من أجل السيطرة على المال والسلطان والهيمنة والاحتواء وتحقيق النفود والقوة؛ ومطامع الغرب الامبريالي في فلسطين والعالم العربي والإسلامي كانت ولا تزال قائمة منذُ قديم الزمان؛

 فحينما أراد الغرب أن يُحكم سيطرتهُ على منطقتنا العربية من أجل تلك المطامع الاستعمارية والاقتصادية لنهب خيرات الشعوب العربية؛ من النفط والبترول والغاز والثروات الطبيعية الكبيرة للوطن العربي، عمل العالم الغربي وعلى رأسهم في ذلك الوقت بريطانيا العُظمي والولايات المتحدة، جاهدةً لإنشاء دولة الكيان الصهيوني لتحقيق تلك المصالح، ولتكون (إسرائيل) تلك البنت المُدللة للغرب، ثّم عُقد المؤتمر الصهيوني الأول بمدينة بال في سويسرا، كان الظاهر للعالم في قرارات تلك المؤتمر أن فلسطين التاريخية طبيعة الصراع عليها عقائدي حسب التوراة المُحرفة؛ وهي الأرض التي وعد الله اليهود بها، وهي أرض الآباء والأجداد، والتوراة وعدتهم بأن يستوطنوا تلك الأرض المباركة؛ وكل ذلك كان زورًا وبهتانًا، والهدف الحقيقي وسبب الأطماع الصهيونية في فلسطين التاريخية؛ هو أن فلسطين مكانتها الجغرافية استراتيجية وتقع في قلب الوطن العربي، وأنها غنية بالأرض الخصبة، والمناخ الجميل المعتدل، وأن فلسطين غنية بالبترول(النفط والغاز)، ويقدر علماء الجيولوجيا أن مخزون فلسطين من النفط والغاز تحت الأرض يُقدر بأكثر من احتياطي النفط والغاز في السعودية والعراق وفنزويلا- حيث ثم مؤخرًا اكتشاف حقلين للغاز في قطاع غزة، وأحدهما لا يبعد عن شاطئ البحر سوى 300 متر فقط بالمنطقة الوسطي للقطاع، كما يوجد هناك نفط بالضفة الغربية المُحتلة. يقول روتشل لأغنياء اليهود: " لقد آن الأوان لكم أن تتمتعوا بأموالكم في أرض فلسطين؛ ويقول الخبير الجيولوجي الفلسطيني عبدالله عبدالله: يجب حماية النفط حتي لا يُسرق من اليهود، والذين بدأوا فعليًا بسرقة النفط بصورة أفقية عبر أنابيب في الأرض بالضفة الغربية المحتلة، إن قضية فلسطين ليست كما يدعي اليهود حقهم العقائدي الديني التوراتي فيها؛ كهيكل سليمان المزعوم أو غير ذلك؛ لأنهم حفروا الحفريات تحت الأرض وفوق الأرض، في فلسطين كلها، حفروا الحفريات الكثيرة في القدس الشريف، وتحت كنيسة القيامة، وفي كل مكان، لكنهم لم يعثروا على حجر واحد أو دليل واحد ملموس بأن لهم حق أو هيكل في فلسطين؛ وكل قضيتهم هي النهب والسلب والسرقة والتهويد لأرض فلسطين لنهب الخيرات منها، إنها حرب ؛ وكل قضيتهم هي النهب والسلب والسرقة والتهويد لأرض فلسطين لنهب الخيرات منها، إنها حرب اقتصادية تقودها في الواجهة الابنة المدللة إسرائيل، ويقف ورائها خلف الستار الغرب وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية، ويتزعم ذلك الأمر اليوم الرئيس الامريكي أوباما- ووزير خارجيته جون كيري- الذي تبني المواقف الصهيونية بل تصهين مثلهم؛ والذي يقوم اليوم بدور خطير جدًا للضغط على السيد الرئيس أبو مازن؛ من أجل أن يبلعنا الطُعم والسم رويدًا رويدًا؛ في ظل واقع فلسطيني صعب وفقر مدقع، بينما تفيد التقارير أن مُعدل دخل الفرد في دولة الاحتلال الصهيوني خلال السنوات القادمة سيكون أعلى معدل دخل في العالم، وكل ذلك من وراء نهب الخيرات والمحاصيل الزراعية والنفط والغاز- بل نهب الدم الفلسطيني النازف ليل نهار على ترى تلك الأرض المقدسة المباركة. نتنياهو يتظاهر مع كيري بقضية يهودية الدولة- لكن الهدف الحقيقي غير ذلك؛ حيث يقول: لا تنازل مُطلقًا ولا استغناء عن منطقة الأغوار الفلسطينية؛ لأنهم من خلال مراكز البحث العلمي (الثخينون) وغيره من مراكز البحوث العلمية في الداخل المحتل يوضح لهم بأن تلك الأرض الفلسطينية في باطنها كنوز وأسرار عظيمة بدأت تتكشف من النفط والغاز، وقد تبني كيري تلك النظرية، ونتنياهو يشعر بارتياح كبير بعد زيارته الأخيرة لواشنطن والدعم المعنوي والمادي الذي لقيهُ من الرئيس الأمريكي باراك أوباما. إن خط السلام لا يُمكن أن ينجح بدون ميزان قوي معتدل يدعمهُ، وكذلك لمقاومة حتى وإن كانت سلمية وشعبية تدعم خط السلام الفلسطيني؛ لأن كيري جاء لشرعنه الاستيطان، ويستخف بعقولنا، وأصبح كالببغاء يردد ما تريده إسرائيل لأن المصلحة والمنفعة واحدة – وهي تقاسم الكعكة بينهم من الخيرات في فلسطين التاريخية من النفط والغاز- نحن بحاجة لوقفة مع أنفسنا ولإعادة الحسابات من جديد وخصوصًا باتفاقية باريس الاقتصادية سيئة السمعة لنا والتي ربطت الاقتصاد الفلسطيني باقتصاد دولة الاحتلال. إن اليهود شطبوا اتفاقية أوسلوا من حياتهم فعليًا، وهم لا يأخذون منها إلى الجانب الذي ينفعهم؛ ويعتقدون، أرض فلسطين هي حق لهم- فأينما أراد المستوطن الاستيطان وضع رحاله وبني مستوطنة حيثما يحلو له؛ وهم بذلك لغوا فكرة التعايش ووجود شعب فلسطيني، وكل ما يطمحون له في المستقل لنا كفلسطينيين هو (الترانسفير) أي الترحيل، ويبقي من يبقي فقط كأيدي عاملة من العمال رخيصة الأجر في سوق العمل. إن منطقة الشرق الأوسط في تغير مستمر، واليوم الدب الروسي فاق من كبوته بعد مشكلة أوكرانيا وهو يقوم بعمل تحالفات ليس لسواد عيون العرب، بل لمن له مصالح استراتيجية معه، فصمود الموقف السوري والإيراني جعل الدب الروسي يقف معهم قلبًا وقالبًا؛ وعلينا أن نبني علاقات طيبة واستراتيجية مع روسيا بحيث كانت الدولة الرئيسية الراعية لمؤتمر مدريد للسلام مع الولايات المتحدة وأوروبا، ونحن بحاجة ماسة لتلك العلاقات اليوم معها في هذا الوقت بالذات والذي بدأت فيه دولة الاحتلال الاسرائيلي بعملية استخراج النفط من الضفة الغربية في منطقة ترقوميا بالخيل، وسحبه من (منطقة الصخر الزيتي)، وفي نفس الوقت تستغل المفاوضات كدريعة لمزيدًا من الاستيطان، ونهب الأرض وسلب الخيرات من تحت وفوق الأرض، فهم لا يؤمنون بالسلام نهائيًا وكل ما يريدونه سرقة ما تبقي من فلسطين من بحرها إلى نهرها، وقاموا بقطع الأف شجرة نخيل من مساحة خمسة ألاف دونم في أريحا، ولا يزالون يقطعون. إن الغرب شن العدوان الثلاثي على مصر بسبب المال، لأن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر قام بتأمين قناة السويس لتصبح شركة مساهمة مصرية، وشنوا حربًا مدمرة على العراق لسرقة النفط العراقي- وكذلك استغلوا (الربيع العربي) لسرقة نفط وخيرات ليبيا وقسموا السودان لدولة بالجنوب لسرقة النفط والخيرات، وحاولوا سرقة خيرات بلاد الشام ولبنان لأن حقل النفط سيمتد في الأرض اللبنانية وفي المياه اللبنانية الإقليمية، وحاولوا تقسيم سوريا وعدة دول لسرقة خيراتها، وحاولوا تدمير مصر وجيشها الباسل- ليقضوا على مثلت الحضارة العربية (مصر وسوريا والعراق) بعد فلسطين المباركة- ليقسموا المقسم كما خطط هنري كيسنجر وزير خارجية الولايات المتحدة قبل نصف قرن تقريبًا، للسيطرة على خيرات ومقدرات الأمة العربية والإسلامية؛ هذا هو سلامهم المزعوم هو النهب والسلب وسرقة مقدرات وخيرات الأمة العربية. إن إسرائيل لا تؤمن بالسلام نهائيًا وقد قتلوا الأنبياء قبل ذلك- حتر زعيمهم رابين قتلوه- وهم موسومون بنقضهم العهود والمواثيق- والسلام بالنسبة لهم ولكيري وأمريكا والغرب معهُ: هو ما يأخذوهُ ويكتسبوهُ لا ما يمنحوهُ- وكل ما يدور في المنطقة العربية ومن مفاوضات للسلام مع العدو - هو در الرماد في العيون من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل؛ من أجل السيطرة الإسرائيلية والهيمنة الكاملة على المنطقة، محاولة لتدمير الدول العربية تحت غطاء (الخريف العربي) لإحكام سيطرة إسرائيل على المنطقة ومقدراتها وخيراتها وكنوزها الطبيعية من النفط والغاز والثروة النفطية بمجملها- ونحن البعض منا ساعدهم من خلال بقاء هذا الانقسام اللعين بين شطري الوطن الضفة وغزة، من تنظيم لا يمثل عشرة بالمائة من الشعب الفلسطيني. يجب ان يكون لفلسطين مكانًا كبيرًا في اللعبة الدولية وأن لا ننخدع بشباك كيري؛ وليعلم ان قرار التقسيم الصادر عام 1947م من الأمم المتحدة سن قانونًا يجب التركيز عليهِ من قبل القيادة الفلسطينية وهو أن بعض أراضينا المحتلة داخل الخط الأخضر من أراضي الدولة الفلسطينية المحتلة عام 1967م، حسب قرار التقسيم أن يافا عروسة البحر والتي هي بتل الربيع جزء أصيل من الدولة الفلسطينية حسب القرار- وهي عربية وجامع يافا يشهد على عروبتها وإسلاميتها، وكذلك قرى المثلث وعكا فهي كل لا يتجزأ من القضية الفلسطينية الوطنية العادلة- من هنا علينا أن ندرك جيدًا أن أي قيادة تستمد قوتها من قوة شعبها وصمودهِ ودعمه لها- وإن الرئيس أبو مازن والذي سيسافر لواشنطن لمقابلة الرئيس الأمريكي أوباما - هو بحاجة كبيرة لدعم أبناء الشعب والتفافة حول قيادته لتعزيز الصمود حول الثوابت والحق الفلسطيني الراسخ في جذور التاريخ رسوخ جبال جرزيم وعيبال- وكعبق رائحة الريحان بفلسطين الحبيبة والتي ستعود يومًا ما لنا بدون شك لأنها وعد الله لنا .

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط