تاريخ النشر: 2015-09-29 | 08:38
تاريخ النشر: 2015-09-29 | 08:38
امد/ رام الله: أكد مسؤولون فلسطينيون أن وزير الخارجية الأميركي جون كيري لم يُقدم أي تطمينات أو ضمانات الى الرئيس محمود عباس في شأن مستقبل العملية السياسية خلال لقائهما في نيويورك على هامش دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة مساء أول من أمس.
وقال المسؤولون لـ"الحياة" اللندنية، إن كيري اقترح على عباس العودة إلى المفاوضات مع الحكومة الإسرائيلية، متعهداً ممارسة ضغط أميركي على رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو، لكن من دون أي ضمانات بوقف الاستيطان أو تجميده.
وأوضح عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني، "ما قدم في اللقاء بين عباس وكيري لا يكفي لإطلاق أي عملية سياسية»، مضيفاً: «لم يقدم كيري أي ضمانات في شأن وقف الاستيطان وإطلاق الأسرى، خصوصاً الأسرى المعتقلين منذ ما قبل اتفاق أوسلو، لذلك لا تغيير في الموقف".
وقال، إن الرئيس الفلسطيني ما زال يلتقي قادة العالم، مشيراً الى أن مضمون خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة سيتعلق بنتائج لقاءاته هذه. وأكد أنه من دون تدخل دولي جاد لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، فإن الفلسطينيين سيحددون خياراتهم المستقبلية بناء على انسداد أفق العملية السياسية. وأضاف: "عامل الزمن مهم جداً بالنسبة إلينا، فنحن لن نسمح بإطلاق عملية سياسية تستخدمها إسرائيل غطاء للتوسع الاستيطاني".
وكان عباس التقى المستشارة الألمانية آنغيلا مركل. ومن المقرر أن تلتقي اللجنة الرباعية الدولية غداً في نيويورك في اجتماع موسع يضم الى جانب أعضائها، أربعة أطراف عربية هي مصر والمملكة العربية السعودية والأردن، إضافة الى الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي وبقية الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن. ويتزامن اللقاء مع رفع العلم الفلسطيني في الأمم المتحدة، وإلقاء عباس كلمته أمام الجمعية العامة، في ظل تكهنات بأنه سيعلن تقاعده، أو التخلي عن اتفاقات أوسلو وحل السلطة الفلسطينية.
وقال ممثل فلسطين في الأمم المتحدة رياض منصور، إن لقاء "الرباعية، يوم الاربعاء، والذي يضم 11 مسؤولاً، سيناقش إعادة إطلاق العملية السلمية. وأضاف: "نأمل في أن نستمع من المجتمع الدولي في هذا اللقاء إلى لغة جديدة مختلفة عن اللغة القديمة، وإلا فلا جدوى".