تاريخ النشر: 2017-01-05 | 17:28
تاريخ النشر: 2017-01-05 | 17:28
أمد/ واشنطن - آكي: قال وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري إن الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي لم يكونا مستعدين لاتخاذ الخيارات الصعبة اللازمة للمضي قدما في المفاوضات رغم المحاولات الأمريكية الحثيثة.
وقال في مذكرة أخيرة للرئيس الأمريكي باراك اوباما، وزعتها وزارة الخارجية الأمريكية، "فيما يتعلق بالسلام الفلسطيني الإسرائيلي، فقد ظل التزامنا بتحقيق رؤية حل الدولتين: دولة يهودية ديمقراطية آمنة لإسرائيل تعيش جنبا إلى جنب مع دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة ومتواصلة جغرافيا، خلال فترة وجودي في المنصب، عملنا بجد لاستئناف المفاوضات بين الجانبين لمعرفة ما إذا كان ممكنا التقدم في الواقع، للأسف، كانت لم يكن الطرفين مستعدين لاتخاذ الخيارات الصعبة اللازمة للمضي قدما في المفاوضات".
وأضاف "منذ ذلك الحين، كنا ندعو الطرفين إلى إظهار، بالكلام والأفعال، الالتزام الصادق بحل الدولتين وتهيئة الظروف لاستئناف مفاوضات ناجحة، وآمل مخلصا لمستقبل كل من الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء أن يتخذ قادتهم الخيارات الصعبة اللازمة لدفع احتمالات السلام".
وتستعرض المذكرة الجهود والاتصالات الأمريكية الخارجية منذ تسلمه منصبه قبل 4 سنوات حيث يجري نقل السلطة إلى الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة دونالد ترامب في العشرين من الشهر الجاري.
من جهة ثانية، فقد اشار كيري إلى أن بعض القادة العرب ردوا على الربيع العربي بالقمع.
وقال "في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أطلق الربيع العربي موجة من التحديات المعقدة للقادة والمواطنين في جميع أنحاء المنطقة. يحفزها تزايد أعداد الشباب، والتكنولوجيات الجديدة مثل وسائل الإعلام الاجتماعية، والاقتصاديات وهياكل الإدارة التي فشلت في مواكبة متطلبات اليومية للمواطنين، تظاهر الآلاف في الشوارع من تونس إلى القاهرة إلى دمشق، يطالبون بمزيد من الفرص لأنفسهم ولعائلاتهم".
وأضاف "في مواجهة هذه الاحتجاجات، تنحى بعض القادة العرب (أو نحوا) جانبا، والبعض الآخر نجا من العاصفة، والبعض أرسل القوات المسلحة لقمع الاحتجاجات بأي وسيلة، فسجن أو حتى قتل الآلاف من مواطنيه".
وتابع كيري "سعت الولايات المتحدة لدعم التطلعات المشروعة لأولئك في العالم العربي الذين يسعون لحكم أكثر شمولا والفرص الاقتصادية. وتيرة التغيير تختلف من بلد إلى آخر، ولكن وراء كل العوامل المعقدة التي تؤثر على الأحداث في المنطقة، هناك أيضا شيء أساسي إلى حد ما يحدث – صراع يتجاوز أي تمييز من الهوية الوطنية أو الدينية، بين الأشخاص الذين ينوون فتح الجروح وأولئك الذين يريدون إغلاقها".
وأضاف"إنه الصراع بين المدمرين والبنائين، الذي يشير إلى كل عنصر في سياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، بما في ذلك شراكات طويلة الأجل التي نعقدها ، والدبلوماسية التي نقوم بها، والمثل والقيم التي ندعمها. هذا هو الأمرالذي يحمل مكونات استراتيجيتنا معا، هدفنا هو المساعدة على ضمان أن يكون للبناة والمعالجين في جميع أنحاء المنطقة الفرصة كي ينجزوا مهامهم. هذا هو النضال الذي نحن ملتزمون بشدة به لسبب بسيط وهو أن النتيجة هي حيوية لمصالحنا".