تاريخ النشر: 2014-11-14 | 05:43
تاريخ النشر: 2014-11-14 | 05:43
امد/ عمان - وكالات: أعلن وزير الخارجية الامريكي جون كيري، في عمان عن التوافق على اتخاذ خطوات من شأنها تخفيف التوتر بين الفلسطينيين واسرائيل.
وتحدث كيري بعد اجتماع استمر حوالي ثلاث ساعات مع العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو. وقال كيري ان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي انضم الي المحادثات عبر الهاتف ووعد بتشجيع استئناف المحادثات الفلسطينية الاسرائيلية المنهارة.
وقال كيري ان التزامات مؤكدة تم قطعها للحفظا على الوضع الراهن في المسجد الاقصى .
واضاف كيري، ان الاردن واسرائيل وافقتا ايضا على اتخاذ خطوات "لنزع فتيل التصعيد" في القدس واعادة الثقة.
وقال: "أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أكد التزامه بالحفاظ على الوضع القائم في المسجد الأقصى كما جدد الرئيس محمود عباس التزامه باللاعنف وتهدئة الأوضاع.
واضاف: أنا مقتنع أنهم جادون بالجهود لتخفيف التصعيد واتخاذ خطوات للمضي قدما ولكن التغيير لن يحدث بين ليلة وضحاها، موضحا أن الطريق صعب لتجاوز سنوات من الإحباطات.
وشدد على التزام الولايات المتحدة ببذل كل الجهود اللازمة "لإطفاء لهيب التوتر حتى لا يصبح حريقا لا يمكن السيطرة عليه".
وقال كيري ان جميع الاطراف وافقت على "اجراءات محددة وعملية يمكن للجانبين كليهما ان يتخذاها لاستعادة الهدوء."
واضاف قائلا وقد وقف الي جواره وزير الخارجية الاردني ناصر جودة "اليوم نحن نعمل على اخماد شرارات التوتر الحالي حتى لا يتصاعد الي حريق يخرج تماما عن نطاق السيطرة."
وقال جودة ان الاردن لن يعيد سفيره الي تل ابيب -الذي استدعاه الاسبوع الماضي احتجاجا على ماسماه الانتهاكات الاسرائيلية في القدس- حتى يرى أدلة ملموسة على اجراءات لنزع فتيل التوترات.
ومضى قائلا "علي اسرائيل ان تزيل كل عناصر عدم الاستقرار التي نراها. علينا ان ننتظر لنرى هل سيحدث هذا."
وكان العاهل الأردني مساء الخميس (13 تشرين الثاني/ نوفمبر) وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وجرى خلال الاجتماع الثلاثي بحث سبل إعادة الهدوء وإزالة أجواء التوتر في القدس، إضافة إلى تهيئة الظروف الملائمة لإحياء مفاوضات السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، بحسب وكالة الأنباء الاردنية (بترا) .
وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي التزام إسرائيل بالحفاظ على الوضع القائم في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية وعدم المساس بها بأي شكل من الأشكال، واحترام الدور الأردني الهاشمي التاريخي في الحفاظ على الأماكن المقدسة في القدس ورعايتها.
وشدد عبد الله الثاني خلال الاجتماع، على ثوابت الموقف الأردني تجاه الوضع في مدينة القدس، المستند إلى الوصاية الهاشمية على المقدسات في المدينة، مجددا التأكيد على أهمية التزام الجانب الإسرائيلي باتخاذ الإجراءات العملية اللازمة للحفاظ على الوضع القائم في القدس، خصوصا في المسجد الأقصى ومحيطه.
وأكد مركزية القضية الفلسطينية باعتبارها جوهر النزاع في المنطقة، وضرورة العمل وبأسرع ما يمكن وبدعم من الولايات المتحدة والأطراف ذات العلاقة والمجتمع الدولي، لتذليل جميع العقبات التي تقف حائلا أمام جهود السلام واستئناف المفاوضات المباشرة وفق حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
وتخلل الاجتماع الثلاثي اتصال هاتفي مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ركز على التطورات الراهنة في منطقة الشرق الأوسط، خصوصا مساعي تحقيق السلام والوضع في القدس، وجهود مكافحة التطرف والحركات الإرهابية ومحاصرة فكرها. وجاء الاجتماع الثلاثي على ضوء التوتر الذي تشهده مدينة القدس بسبب مواجهات شبه يومية بين الشرطة الإسرائيلية والمصلين الفلسطينيين في باحات المسجد الأقصى احتجاجا على دخول جماعات يهودية لأداء صلوات فيه.
وكان كيري عقد مساء الخميس اجتماعا ثلاثيا مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو لبحث السبل الكفيلة بتهدئة الاوضاع في القدس وإحياء مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.