تاريخ النشر: 2021-08-19 | 20:45
تاريخ النشر: 2021-08-19 | 20:45
تل أبيب: عقب صحفيون إسرائيليون يوم الخميس، بطريقة استهزائية على الاتفاق الذي أبرم حول المنحة القطرية، وإدخالها إلى قطاع غزة.
المنحة القطرية التي دخلت شهرها الثالث ولم تصرف للأسر الفقيرة في قطاع غزة، انتقلت في عدة مشاروات برعاية مصرية، حيثُ أجلت صرفها عن طريق اللجنة القطرية وحركة حماس
أور هيلار مراسل "القناة 13" العبرية كتب عبر تويتر، أنّ "هناك في مؤسسة الأمن من لا يصدق أنه حتى بعد آلية المال القطري سيستمر الهدوء".
وغرد "هيلار" قائلاً: في الأسابيع الأخيرة، زادت الاستعدادات لمواصلة العملية العسكرية في غزة بما في ذلك في الأيام الأخيرة مع وزير الدفاع غانتس ورئيس الأركان أفيف كوخافي.
יותר משלושה חודשים למבצע שומר החומות ובישראל מרוצים הערב מהסדר הכסף הקטארי. מנגנון ללא מזומן. שר הביטחון בני גנץ חשף הערב דבר שעד כה נמנע מלחשוף על מגעיו הישירים עם הקטארים. ישראל מעמידה את חמאס במבחן. המצרים ביקשו השבוע שצהל ימנע מלהגיב על הרקטה כי ביכולתם להביא לשקט ברצועה.
— Or Heller אור הלר (@OrHeller) August 19, 2021
مراسل القناة (20) نوعم أمير قال: إنّ غانتس يواصل الثبات على موقفه ويوضح أن الأموال المخصصة لراتب موظفي غزة لن تدخل، وأن هناك آلية مراقبة لأموال المحتاجين",
وشدد، على الجانب الآخر لن يقبلوا بهذه المعادلة، إن التصعيد قاب قوسين أو أدنى، في الوقت نفسه، ترسل إسرائيل رسائل إلى حمـاس عبر مصر مفادها أنها ستدفع ثمن التصعيد باهظاً
غال برجر، الصحفي الإسرائيلي من كان، قال: في النهاية ، الذي أغلق كل الأطراف ووعد أنه على عكس ما كان قبل حارس الأسوار "حرب مايو على غزة"، أي أموال تدخل قطر إلى غزة لن تدخل نقدًا ولكن في بطاقات قابلة لإعادة الشحن.
ونوه، سيتم توزيع الأموال ليس على مسؤولي حماس ولكن على العائلات بحاجة الى هذا المال بحسب منسق عمليات الحكومة في المناطق.
בסוף מי שסגר את כל הקצוות והבטיח שבניגוד למה שהיה לפני שומר החומות, הפעם- כל כסף שייכנס מקטר לעזה לא ייכנס במזומן אלא בכרטיסים נטענים ויחולק לא לפקידי חמאס אלא למשפחות שנזקקות לכסף הזה, תוך הידוק הפיקוח על נתיב הכסף האיש הזה: אלוף רסאן עליאן, מתאם פעולות הממשלה בשטחים. ההישג-שלו. pic.twitter.com/bsebxi8lxe
— Gal Berger גל ברגר (@galberger) August 19, 2021
إذاعة الجيش الإسرائيلي، قالت غانتس أكد أنّ تم الاتفاق على تحويل الأموال القطرية إلى قطاع غزة والمخصصة لمساعدة مئات الآلاف من المحتاجين من خلال الأمم المتحدة
دانيال بيرتس من راديو "كول براما"، أوضح، أنّ الأموال القطرية ستدخل غزة - ولا يزال الأسرى "الإسرائيليين" في غزة!.
فيما تابع زميله ماندي ريزل من الراديو، بعد أن صرعنا بينيت وغانتس وليبرمان ولابيد في الحكومة السابقة بلا كلل أنها أموال "حماية" - تمت الموافقة على تحويل الأموال من قطر إلى قطاع غزة من خلال "آلية جديدة" - لا شك أن هذا هو الرد "الإسرائيلي" المناسب على إطلاق الصاروخ على سديروت هذا الأسبوع!!!.
وفي السياق ذاته، كتب "أرئيل كهانا" من اسرائيل اليوم، "لا شيء يمنع حمـاس من تحصيل عمولتها ممن يتلقون المال القطري، لا توجد آلية تمنع حمـاس من تشغيل المخارط والحفارات ومصانع الذخيرة لوقت إضافي والذي يعمل من الوقود الذي تم تجديد وزيادة إمداداته".
ألموغ بوكير غرد أيضاً عبر تويتر قائلاً: "الشيء السار الليلة، أن إسرائيل لا تتخفى وراء تقارير مصرية أو غزية "كما كانت تفعل حكومة نتنياهو" - بل إن وزير الدفاع غانتس نفسه يقول صراحة إن "إسرائيل" توصلت إلى اتفاق مع القطريين - هذا يسمى الشفافية.
הבשורה הטובה הערב היא שישראל לא מסתתרת מאחורי דיווחים מצרים או עזתים. שר הביטחון בעצמו אומר בצורה מפורשת שישראל הגיעה לסיכום עם הקטארים.
— almog boker (@bokeralmog) August 19, 2021
קוראים לזה שקיפות.
قناة كان العبرية، تحدثت أنّ الآلية الجديدة لصرف الأموال القطرية بغزة كالتالي: سيتم تحويل الأموال من قطر إلى مقر الأمم المتحدة في نيويورك، ومن هناك إلى البنوك في رام الله ثم إلى البنوك في قطاع غزة، سيقوم برنامج الغذاء التابع للأمم المتحدة بتنفيذ الآلية فعليًا في قطاع غزة وسيصدر بطاقات مخصصة لسحب الأموال.
وأكملت، سيتم توزيعها على المستفيدين وفقًا لقائمة معتمدة من مؤسسة الأمن الإسرائيلية، وفقط باستخدام هذه البطاقات ستكون العائلات قادرة على سحب الأموال.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية مساء الخميس، تأكيدات من وزير الجيش الإسرائيلي "بيني غانتس" حول حل ملف المنحة القطرية، عبر الأمم المتحدة.
وقال غانتس بحسب الصحيفة العبرية عبر موقعها الإلكتروني، إنّه تم الاتفاق على آلية جديدة لتحويل المنحة القطرية إلى غزة من خلال الأمم المتحدة وأحد البنوك في قطاع غزة مباشرة إلى مئات الآلاف من سكان غزة المحتاجين وتحت الإشراف.
وشكر غانتس، قطر على دورها الإيجابي في المنطقة"، مؤكداً أنّه لدى إسرائيل القدرة على مراقبة قائمة المستفيدين، وسنواصل حوارنا مع السلطة الفلسطينية لبحث إمكانية وجود آلية أخرى يتم من خلالها تحويل الأموال بشكل خاضع للرقابة.
يشار إلى أن الآلية لا تتضمن حل بخصوص رواتب موظفي غزة.
قال منسق الحكومية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية غسان عليان مساء يوم الخميس، إن "الأموال القطرية ستنقل للأمم المتحدة في نيويورك ومنها إلى البنوك في غزة التابعة للسلطة الفلسطينية في رام الله وستصرف منها تحت إشراف الأمم المتحدة ."
وأضاف عليان في حديث نشره موقع "يديعوت احرونوت"، قائلا :"لا يوجد رواتب لموظفي حماس الذين اعتادوا على استلام رواتبهم من المنحة القطرية"
وأوضح عليان بأن الكشوفات الخاصة بمن سيستلم الأموال تم تدقيقها من قبل الجيش الإسرائيلي.
وشدد، سيتم التواصل والعمل من أجل محاولة التوصل لاتفاق مع السلطة الفلسطينية لتحويل المنحة في الأشهر المقبلة عبرها.
ووقّعت اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة ممثلة برئيسها السفير محمد العمادي، مذكرة تفاهم مع الأمم المتحدة ممثلة بالسيد تور وينسلاند، منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، يوم الخميس.
وأكد العمادي، أن مذكرة التفاهم تتضمن آلية توزيع منحة المساعدات النقدية المقدمة من دولة قطر للأسر المتعففة في قطاع غزة.
وأوضح العمادي أن صرف المساعدات النقدية للمستفيدين سيتم من خلال الأمم المتحدة وعبر برنامج الغذاء العالمي التابع لها، حيث ستتقاضى نحو 100 ألف أسرة متعففة في محافظات قطاع غزة تلك المساعدات شهريا، بوقع (100 دولار) لكل أسرة نقدا.
وأشار إلى أن اللجنة القطرية ستقوم بتحويل أموال المساعدات قبل نهاية شهر أغسطس الجاري، على أن يتم البدء بتوزيعها خلال شهر سبتمبر المقبل.
ومن جهته، أكد وزير الجيش الإسرائيلي "بيني غانتس"، أنه تم الاتفاق على تحويل الأموال القطرية إلى قطاع غزة، وهي المخصصة لمساعدة مئات الآلاف من المحتاجين من خلال الأمم المتحدة".
الأمم المتحدة ترحب بالاتفاق على ادخال "المنحة القطرية" لغزة
وأعلن مكتب المنسق الخاص للأمم المتحدة بعملية السلام في الشرق الاوسط "UNSCO" يوم الخميس، في بيان له ترحيبه بالإتفاق على وصول المنحة القطرية إلى قطاع غزة .
وقال المكتب في بيان له نشره عبر صفحته على "تويتر"، إن "منسق عملية السلام في الشرق الأوسط تور وينسلاند يرحب بمساهمة قطر السخية لدعم الأسر الضعيفة والمساعدة في تحسين الوضع الاجتماعي والاقتصادي والإنساني الرهيب في قطاع غزة".
وأفاد، أن "الأمم المتحدة ستواصل العمل عن كثب مع السلطة الفلسطينية وشركائها لتحقيق الوحدة وعودة الحكومة الشرعية إلى غزة".
UNSCO welcomes Qatar’s generous contribution 2 support vulnerable families & help improve the dire socio-economic & humanitarian sit. in Gaza. UN will continue 2 work closely w/ PA & its partners 2 achieve unity & return of a legitimate Government to Gaza.https://t.co/jDG9jxfZat
— UNSCO (@UNSCO_MEPP) August 19, 2021