تاريخ النشر: 2020-04-20 | 07:54
تاريخ النشر: 2020-04-20 | 07:54
أغلب الظن بأن صلاة الجمعة في حرمي الحجاز الشريفين، في مكة المكرمة والمدينة المنورة سوف تقام على نطاق ضيق، وسوف تقام الصلوات في أكثر مساجد الدول الإسلامية بحذر شديد، ولكن كيف سيكون الحال في المسجد الأقصى المبارك !!! ؟؟؟؟؟ هذا السؤال المر الحارق الذي يعتمل في صدور مئات الملايين من المهتمين بأمر الدين في فلسطين عامة وفي القدس خاصة، قبل بضعة أشهر ( في منتصف الشتاء وفي أبرد ايام السنة) انطلقت صلوات الفجر العظيم من القدس والخليل وسادت عموم فلسطين، وانتقلت لدول اسلامية شقيقة أخرى وبشرت بأحداث جليلة، وجاءت الكورونا أو جيء بها للتخريب على صلوات الفجر العظيم وما سيتبعها من صلوات في رمضان القادم الذي سيأتي بين الربيع والصيف هذا العام، وجد العدو فرصته الذهبية لمنع المصلين من الوصول الى القدس بعد أن أهدى اليهم بعضنا غطاء خائنا لإخلاء الحرم القدسي الشريف من المصلين، ما يعطي لليهود فرصة ان يجولوا ويصولوا بدون خوف من احد. فإذا لم يكن اليهود شركاء في إطلاق هذا الفيروس على الصين أولا لتخدير العالم أجمع لتمرير جريمة من العيار الثقيل في المسجد القصى المبارك، فمن سيمنعهم من تنفيذ جريمتهم في هذا الرمضان المعظم !!!؟؟؟؟؟؟؟ لتفادي ذلك على اهل فلسطين أن يقدموا سلامة الحرم الشريف على سلامتهم وصحتهم، بدل الخوف من الكورونا التي ربما تكون قد صدقت في أمريكا وأوروبا والصين، ولكنها بالتأكيد كذبت وكذبت وكذبوا وكذبوا في فلسطين