لقد تناقلت وسائل الإعلام العربية والأجنبية منذ عدة ايام خبرا مفاده ان مجموعة نشطة من الأكاديميين والباحثين الفلسطينيين ، بعضهم متواجد في العاصمة البريطانية" لندن" ، وبعضهم يتنقل عبر عواصم العالم في مشاريع بحثية أكاديمية تخص الوطن والشتات الفلسطيني إلى اقامة ورشة أكاديمية إعلامية وتكوين استبيان يخلص الى نتائج تأثير الشخصيات الفلسطينية الأكثر تفاعلاً في المجتمع الفلسطيني وفي النتائج العددية بالنسبة الاستبيانية حصل " اللواء الركن الحاج اسماعيل جبر" ، مساعد القائد الاعلى لقوى الامن الفلسطينية ومستشار الرئيس محمود عباس لشؤون المحافظات ، على نتائج ما نسبته 66.1% من مجموع النتائج ، وبهذه النتيجة يكون قد حصل على المركز الرابع كشخصية فلسطينية لها تأثيرها في تثبيت الكلمة الفلسطينية .
وقد حقق فخامة الاخ الرئيس محمود عباس رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية ، رئيس دولة فلسطين على المرتبة الثانية فيما حقق سلفه فخامة الاخ الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات على المركز الاول من مجموع النتائج ضمن اعلى عشرة نتائج بعنوان " الشخصية الفلسطينية " للعام ٢٠١٣ .
ويقول " بل غيتس" " عليك ان تحترم المتفوقين لأنه غالباً ما سينتهي بك الحال بالعمل تحت قيادتهم " ، فعلاً لك الاحترام الكامل ايها " المشير الركن " المتفوق والفدائي الأول .
عطاء بلا حدود ، معين لا ينضب ، فالقيادة الحكيمة حكمتها تكمن في ان ليس لها حدود مغلقة ، جدرانها بلا ابواب ، تبقى على اتصال دائم مع ابناء شعبها تعيش همومه وتندمج بأمله وآماله بل تعيش في احلامه ويعيش في احلامهم ، هذا الذي جعل المناضل القائد الانسان "المشير" الحاج اسماعيل جبر على ان يحصل على الشخصية الفلسطينية الرابعة على مستوى العالم ، فقائد بحجم الحاج اسماعيل جبر على الساحة الفلسطينية بل وعلى الساحة العربية يجعل من لغة السماحة واللطافة سمة من سماته وسمات القيادة ، هذا ان دل على شيء انما يدل على استراتيجية بناء الذات ومن يملك هذا النوع من المهارات يتمتع بنظرة ثاقبة في بناء الكلمة الفلسطينية ، فهنيئاً لفلسطين بالقائد الحاج اسماعيل على المركز الرابع .
هذه الشخصية الفلسطينية الدافئة ، في هذا الاستطلاع التف حوله ابناء شعبه الفلسطيني من كل حدب وصوب وكانه سفير فلسطين في العالم اجمع .
في خِضم الثورة ، استطاع "المشير الركن الحاج اسماعيل جبر" ان يكون رمزاً للكفاح والتضحية ، فهو الفدائي الأول .
وفي خِضم اتفاقيات السلام عاد الاخ الرئيس ياسر عرفات والقيادة الفلسطينية ووحدات الجيش الوطني الفلسطيني ذو الثقافات العسكرية المنوعة الى ارض الوطن تحت مسمى اجهزة امنية فلسطينية وربضت ورابطت هذه الوحدات العسكرية في المحافظات الجنوبية والشمالية ونظم هذه القوات " اللواء الركن الحاج اسماعيل جبر" وتبوء منصب قائداً عاماً للقوات مساعداً للاخ الرئيس ياسر عرفات وحالياً مساعداً للقائد الاعلى لقوى الامن الفلسطينية ومستشاراً للاخ الرئيس لشؤون المحافظات ، كان لي شرف العمل معه وبالقرب منه في مواقع متعددة حيث يتتلمذ على يديه كل من يكون بقربه على الانضباط وحب الوطن ، فهو مثال مشرق لوطننا فلسطين ، فنحن نفتخر به افتخارنا بالقدس ، نفتخر به وبكل قادتنا افتخار باريس ببرج إيفل وافتخار لندن بساعتها بيغبن الشهيرة .
انتقل "المشير الركن الحاج اسماعيل جبر" من مرحلة الثورة الى مرحلة السلم بسلاسة وحنكة وتفوق حيث يقول " ايفرت داير كسين" " ان الحياة ليست ثابتة ، وأولئك الذين لا يستطيعون تغيير عقولهم هم سكان المقابر والمجانين والموتى " .
فهنيئاً لفلسطين بالقائد "المشير الركن الحاج اسماعيل جبر" على المركز الرابع .