اطمح كما غيري كثيرين من ابناء وبنات شعبنا من جميع الفئات للمراكمة على الهبه الجماهيرية، التي اثبتت اننا شعب حي، مهما راهن المراهنون غير ذلك، لتتطور نحو انتفاضه حقيقية تعدل مسارنا وعلاقتنا بالاحتلال اولا، وعلاقتنا بالقيادة الحاكمة في شطري الوطن ثانيا...
ولكنذلك لايعني الموافقة قطعا علي اي تدليس وتلاعب بوعي شباب، اثبتوا ولاءهم وانتماءهم للشعب والقضيه..
وعليه...فاي حراك شعبي جماهيري بحاجه لمقومات للاسف لا زلنا نفتقد منها الكثير..
نحن بحاجة، اولا لانهاء الانقسام البغيض، وهذا امرلا اعتقد بنية طرفيه التوجه نحوه، لسبب بسيط هو انه انقسام لا مبدئي، لكنه انقسام مصالح، ولو كان غير ذلك لنزل طرفيه عن الشجرة، على الاقل احتراما لدما الشهداء.
ثانيا..في ظل وجود امتدادات اقليمية وخارجية لطرفي الانقسام واتصالات ووشوشات، كل منها تريد ان تثبت انها الممثل الرسمي لشعب هو أصلا ضاق بقياداته مهما كانت المسميات..
وفي ظل غياب استراتيجيات واهداف واضحة، لا يمكن والحالة هذه السير قدما نحو الهدف المقدس لشعبنا بزوال الاحتلال ونيل الاستقلال..
ثالثا...الوضع الاقليمي والدولي الفاقد لحاضنة أي حراك ممكن ان يتطور، يصعب البناء عليه، ما يفرض السير نحو الذهاب باتجاهات المراكمة على غضب الشعب.
رابعا...فقدان ثقة الشعب بقيادته، وعدم قدرته على فرز قيادات قادرة على تنظيم الفعاليات والانشطه المناهضة للاحتلال وسياساته، يضعنا جميعا امام تساؤل: كيف يمكننا الاستمرار والمراكمة والبناء على حالة الغضب المشروعه لدى جيل ضاق بما حوله...؟؟!!!
ما يحدث، من وجهة نظري على الاقل، رغم اهميته بحاجة للكثير للبناء علي،ه واهم ما فيه انه اثبت اننا امام جيل راهن عليه الكثيرين، وبامكانه تطوير وابتكار اساليبه في مقارعة الاحتلال الواجب تلقفها والبناء عليها لما هو قادم...!