تاريخ النشر: 2021-08-20 | 06:00
تاريخ النشر: 2021-08-20 | 06:00
تل أبيب- ترجمة خاصة: نقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، يوم الخميس عن وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لابيد، قوله للقناة 11، إنه ليس من الممكن الانتهاء من صفقة لحل الدولتين للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني خلال الفترة التي يقودها رئيس الوزراء نفتالي بينيت.
وقال لابيد: "لا يوجد اتفاق على ذلك داخل الحكومة الإسرائيلية".
وأوضح لابيد، أن دولتين "لن تحدث ضمن هذا التناوب على الحكومة" ، مضيفًا أنه يؤمن بنفسه بهذا القرار.
وتحدث لابيد، عن لقاء بينيت المرتقب الأسبوع المقبل في واشنطن مع الرئيس الأمريكي جو بايدن، موضحًأ أنه سيتعامل جزئيا مع الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
وكرر لابيد، أنه وبينيت لم يتحدثا مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، مشيرًأ إلى المحادثات الأمنية مع السلطة الفلسطينية ما زالت جارية.
وأضاف لابيد، أن وزير الجيش الإسرائيلي بيني غلنتي، والرئيس الإسرائيلي اسحق هرتسوغ، تحدثا هاتفيا مع الرئيس محمود عباس وتم إجراء تلك المكالمة بموافقة الحكومة.
من جهة أخرى أكد لابيد، في مقابلة مع القناة 12 أن زعيم حزب أزرق أبيض بيني غانتس،ض لن يترك الائتلاف الحالي لتشكيل حكومة مع حزب الليكود والأحزاب التابعة له.
وجاء ذلك، ردًا على تقرير نشرته صحيفة إسرائيل اليوم، بأن رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو يفكر في عرض منصب رئيس الوزراء على غانتس لفترة كاملة أثناء توليه منصب رئيس الوزراء المناوب.
وحسب الصحيفة، سيكون مثل هذا السيناريو ممكنًا في الكنيست الحالية باستخدام تصويت بناء لحجب الثقة من شأنه أن يدعمه 61 عضوًا من أعضاء الكنيست من الليكود وشاس ويهدوت هتوراة والحزب الصهيوني الديني وأزرق وأبيض وعضو الكنيست المنشق عميشاي شيكلي.
وردا على سؤال عما إذا كان يعتقد أن رئيس الوزراء نفتالي بينيت وحلفاءه السياسيين سيلتزمون باتفاق التناوب ويمكّنونه من أن يصبح رئيسًا للوزراء في أغسطس 2023 ، قال لابيد إنه يعتقد أنه سيتم احترام الاتفاقات، وفقًا للصحيفة.
ونقلت الصحيفة عن لابيد قوله، إن الحكومة الإسرائيلية الحالية ستقر مشروع قانون يسن حدود مدة رئاسة الوزراء، مشيرا إلى أن مشروع القانون لن يستهدف نتنياهو، وسيمنع أي شخص متهم من العمل كرئيس للوزراء أو وزير أو عضو كنيست أو رئيس بلدية.
ووصف لابيد حجم الحكومة الحالية بأنه "فشل شخصي" لنفسه، وقال: "لا يوجد دفاع عن ذلك ، لكن البديل كان انتخابات إضافية، وكان من الضروري إحداث التغيير".
ونوهت، أنّ وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس تحدث هاتفياً مع الرئيس محمود عباس كما تحدث معه الرئيس اسحق هرتسوغ.
وفقًا للقناة 11 ، أنّه تم إجراء تلك المكالمة بموافقة الحكومة، فيما لم يتحدث لابيد أو بينيت بأي مكالمة معه.