تاريخ النشر: 2024-07-25 | 14:41
تاريخ النشر: 2024-07-25 | 14:41
قاعده في فن التعامل السياسي عندما يكون المقابل سفيها وما عنده كلمه ولا بد من التعاطي معه ...
قد تكون حماس تعاملت مع نتنياهو على هذا الأساس ودوما ترمي الكره إلى ملعبه وهي تعلم علم اليقين ان نتنياهو لن يصافق ولن يلتزم ولن يوفي بوعد ولا باتفاق ..
وها هي تلاحق العيار إلى باب واشنطن ونتنياهو لا يحمله راسه ويعتقد انه الملك المتوج بعد كل هذا التصفيق الذي حاز عليه وهذه البكائيه التي مثلها أمام معاتيه الكونجرس الصهيوامريكي ..
العيار متفلت ولا يلتفت لمصلحه إسرائيل وكما سميت طوفان الاقصي بأنها حرب نتنياهو وهو يعتقد انها نهايته السياسيه وسقوطه الابدي لذلك يتلاعب ويتراقص وكلما حشر في زاويه يبدأ بالتصعيد لإيجاد مخرج ..
اليوم روح ب ٥ جثث للرهائن من غزه ولا يخجل ويسمي ذلك انتصارا ويقول ها نحن نعيد اسرانا من خلال الضغط على حماس على قاعده نجحت العمليه ومات ألمريض ..
ويوم امس ارسل رسائله إلى الجميع فش صفقه وفش دولتين وفش انسحاب وفش وفش سلطه وهذه الارض لنا من ٤ آلاف سنه او من يوم نزول آدم وحواء ..
بعد كل ذلك إلى متى سيتم ملاحقة هذا السفيه بعد ان فشلت كل الملاحقات..
نتنياهو بالبنط العريض لا يريد صفقه ولا يريد أن يعطي لبايدن ونائبته المرشحه للرئاسة ورقه في ايديهم للربح وينتظر عودة الابن الضال ترامب ...
هل سنتظر عودة ترامب وهل سيستمر المقاومه في هذه السياسه ..
سؤال نسمعه من أهلنا وشعبنا في غزه ونعيد على مسامع الجميع ما نسمعه
ألا يوجد بدائل .؟؟؟؟
من بدايه الطوفان سمعنا من حلف الممانعه اننا لن نسمح بهزيمة المقاومه في غزه .؟؟؟
وعلى هذا الأساس فتحت جبهات المسانده والمشاغله لكن هل تستمر هذه الحال .. المقاومه بخير والناس مش بخير مش راكبه المعادله مش معقوله هل نسمح بذبح اهل غزه او ابادتهم بالتقسيط المريح ونحافظ على المقاومه وهل يمكن للمقاومه ان تكون بخير واهلها وشعبها وحاضنتها ليسو بخير ..
لن تقبل المقاومه بهذه المعادله يا نعيش سوا يا نموت سوا هل هذا هو خيارنا ...
لا بد من خطه بديله ...المتغطي بأمريكا عريان ومفيش عرب ولا مسلمين من الاخر نقول يا وحدنا والله معنا لن يضيعنا...
قد يعتقدون اننا وصلنا إلى الحائط وهذا الضغط سيصل إلى الرايه البيضاء؟؟؟؟
فشروا .
ما بين انتباهة عين وغمضتها يغير الله من حال إلى حال ...
ونثق ان مقاومتنا لديها البديل ...وبشر الصابرين..