تاريخ النشر: 2022-08-23 | 09:51
تاريخ النشر: 2022-08-23 | 09:51
أكد وزير الخارجية الروسي "سيرغي لافروف"، أننا نتواصل دائما مع سوريا لتنفيذ للتعليمات من الرئيسين المتعلقة بتكريس العلاقات الثنائية بين البلدين.
وقال لافروف خلال لقائه وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، إنّ التطورات العالمية تصبح اكثر تعقيدا نتيجة سياسة واشنطن الرامية لهلق عالم احادي القطب.
وأعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن موسكو ودمشق تطالبان تل أبيب باحترام السيادة السورية والتوقف عن قصف أراضيها.
وقال لافروف عقب لقائه مع نظيره السوري: "ندين بشدة الممارسات الإسرائيلية الخطيرة وقصفها الأراضي السورية، بما في ذلك الأمر المزعج للغاية عندما هاجمت مطار دمشق الدولي في 10 يونيو/حزيران، وما أعقبه من هجوم على ميناء طرطوس.
نطالب إسرائيل باحترام قرار مجلس الأمن الدولي، وقبل كل شيء احترام سيادة ووحدة أراضي الجمهورية العربية السورية".
ورأى، أنّ ملامح هذه السياسات العدوانية وهي استعمار جديد سواء في الشرق الاوسط او شمال افريقيا ومحيط الاتحاد السوفياتي سابقا
وشدد، أنّ روسيا تدعم وسوريا بالاضافة لعدد من الدول الاخرى احترام مبادئ القانون الدولى وميثاق الامم المتحدة والسيادة والعدالة في العلاقات الدولية
ونوه، إلى أنّه انطلاقا من هذه المبادئ تدعم روسيا دمشق في مكافحة الارهاب وعملها الدؤوب لعود اراضيها وسلامتها ، نقدر موقف سوريا وتضامنها معنا بخصوص العملية العسكرية الخاصية ونقدر الاعتراف من قبل دمشق باستقلال دونيتسك ولوغانسك في شهر يونيو الماضي
وأوضح، أننا نشهد حاليا في مختلف دول العالم اصدام الاستعمارية الحديدة والرامية لهلق عالم احادي القطب مع تطلعات الدول الراغبة بترسيخ مبادى الشرعية الدولية وهنا نعير اهتمام لتعاوننا الثنائي في اطار مجموعة الدول لحماية ميثاق الامم المتحدة.
ومن جهته نقل وزير الخارجية الروسي فيصل المقداد، تحيات الرئيس بشار الأسد للرئيس الروسي فلاديمير بوتين وامنياته بتحقيق النصر في الحرب التي تخوضونها من أجل الحق ونصرة الشعب.
وقال، إنّ العلاقات الثنائية كانت منذ الأزل تتطور بشكل كبير ومستمر، مضيفاً أنّها تتطور العلاقات يأتي تتويجا للعلاقات بين الشعبين وفي اطار الدعم الذي قدمته وتقدمه روسيا لسوريا في جميع مجالات الحياة.
وتابعت، أنّه بكل فخر علاقة سوريا والاتحاد الروسي حافظت على دفعها وتطورها المستمر. ، وتحاربون النازية والتطرف في اوكرانيا وباقي دول العالم ونحن ايضا نحارب الارهاب والتطرف في سوريا.
وأضاف، أننا لن ننسى عندما اكتشفت المؤامرات ضد سوريا عام 1917 كان الاتحاد السوفياتي هو الذي اكتشفها، ونقف الى جانب روسيا في حربه العادلة والضرورية ضد قوى النازية التي يجب تواجهها دول العالم اجمع لان خطرها هو كبير عالجميع.
وشدد، أنّ اعترافنا دونيتسك ولوغانسك لاننا نجد العامل الاخلاقي والتاريخي يدفعاننا لذلك، وروسيا اظهرت للجميع صدقها في التعامل مع العالم في الحفاظ على القانون الدولي ولكن الدول الغربية استعملت هذا الميثاق لتحقيق رغبتها الاستعمارية فقط.