تاريخ النشر: 2018-02-19 | 18:41
تاريخ النشر: 2018-02-19 | 18:41
أمد/ موسكو: قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، اليوم الإثنين، إن مشروع "السيل التركي" الاستراتيجي لضخ الغاز من روسيا إلى أوروبا عبر تركيا، يعزز من فرص وصول الغاز الروسي إلى دول البلقان.
ونقلت قناة روسيا اليوم عن لافروف قوله، في حديث لوكالة صربية: " نسعى مع الأتراك لزيادة فرص حصول دول البلقان على الغاز الروسي، ولا نخفي ذلك".
وجرى توقيع مشروع "السيل التركي"، بمدينة إسطنبول التركية (شمال غرب)، في أكتوبر/تشرين الأول 2016.
"السيل التركي" مشروع لمد أنبوبين بسعة 31.5 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي، وسيُخصص أحد الخطين لنقل الغاز إلى تركيا لتلبية احتياجاتها.
والخط الثاني سيُخصص لنقل الغاز الروسي إلى أوروبا عبر الأراضي التركية.
ويمتد الخط، الذي يبلغ طوله 930 كم، من مدينة "أنابا" الروسية إلى بلدة "قيي كوي" بولاية "قرقلر ايلي" شمال غربي تركيا.
وفي مايو/أيار الماضي، بدأت شركة الغاز الروسية "غازبروم" بمد المقطع البحري من "السيل التركي"، ومن المتوقع الانتهاء من مد الأنبوب الأول خلال العام الجاري.
فيما لا تزال "غازبروم" تدرس مسارات الأنبوب الثاني بعد تركيا، حيث تبحث خيارين لمده، عبر بلغاريا وصربيا أو اليونان وإيطاليا.
وفي سياق آخر أعلن لافروف أن الدعوات لوقف تقدم الجيش السوري في إدلب، تخفي ورائها هدف إنقاذ تنظيم "جبهة النصرة".
وقال لافروف: "تجري الآن مناقشات ساخنة في الأمم المتحدة حول المشاكل الإنسانية في الغوطة الشرقية وفي إدلب، وتطرح دعوات في مجلس الأمن للجيش السوري الحكومي لوقف عمليات التقدم هناك، هناك مبادرة لإعلان التوقف لشهر على الأقل لتهدئة الأوضاع وإيصال المساعدات الإنسانية".
وأضاف لافروف: "المشكلة أن من يتحكم بالأمور في إدلب والغوطة الشرقية هي "جبهة النصرة" المنظمة التي اعتبرها مجلس الأمن منظمة الإرهابية".
وأكد أن الجيش السوري والقوات الفضائية العسكرية الروسية التي تدعمه هما الوحيدان اللذان يحاولان قمع هذه المنظمات الإرهابية مثل تنظيم "القاعدة" و"جبهة النصرة" ومن يتعاونون معها.