تاريخ النشر: 2018-04-14 | 19:52
تاريخ النشر: 2018-04-14 | 19:52
أمد/ موسكو - وكالات: قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، السبت، إن الرئيس فلاديمير بوتين طلب من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون تقديم أدلة على الهجوم الكيميائي المزعوم في سوريا، لكن الأخير "رفض".
وأضاف لافروف في كلمة له أمام اجتماع مجلس السياسة الخارجية والدفاع الروسي، أن "الدول الثلاث لم تقدم أدلة على استخدام أسلحة كيميائية في سوريا".
وأكد أن الغرب اعتمد في تنفيذ الضربات على أهداف تابعة لنظام الأسد "على معلومات تصدرت وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي فقط".
وأردف الوزير الروسي أنه "من الواضح للجميع أن الضربة نفذت عشية بدء عمل خبراء منظمة حظر انتشار الأسلحة الكيميائية".
وكشف لافروف عن "اتفاق سابق بين موسكو وباريس، بأن ترسل الأخيرة خبراء إلى دوما السورية، لكن لم يتم التواصل مع وزارة الدفاع الروسية".
ووصف التصريحات حول منع وصول خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى سوريا أنها "غير صحيحة".
وأوضح أن خبراء المنظمة مستعدون للتوجه إلى دوما لبدء العمل.
ومن جهة أخرى، قال لافروف، إن تحليل العينة التي أخذها خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية من موقع تسميم سيرغي سكريبال يشير إلى استخدام المادة BZ في السم المدسوس.
وأضاف لافروف بهذا الشأن: "هذه المعلومات أصبحت مؤكدة والتحليل أجري في المركز السويسري للتحليل الإشعاعي والإشعاع الكيميائي، في مدينة شبيتس السويسرية، وهذه المعلومات تحمل طابعا سريا للغاية".
وأشار وزير الخارجية الروسي إلى أن هذه المادة تدخل في صناعة الأسلحة الكيميائية في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة ولم ينتجها الاتحاد السوفييتي ولا روسيا الاتحادية لاحقا.
ومادة BZ هي من المواد التي تشل النظام العصبي، وتسبب الغيبوبة المؤقتة للإنسان إذا استهلكها بقدر خفيف، والموت السريري في حال إضافتها للطعام بكمية كبيرة.