تاريخ النشر: 2023-06-30 | 16:51
تاريخ النشر: 2023-06-30 | 16:51
موسكو - وكالات: أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مؤتمر صحافي حول الشؤون الخارجية لروسيا يوم الجمعة، في موسكو، أن واشنطن تسعى للهيمنة على بقية الدول، وأن الغرب يسعى لمنع روسيا من الظهور مركزاً مستقلاً في عالم متعدد الأقطاب.
وأضاف الوزير في المؤتمر الصحافي أن "واشنطن تسعى لاستخدام المنظمات الدولية لخدمة مصالحها ومصالح الغرب"، مشيراً إلى أن "معظم دول العالم لا تريد أن تعيش وفقاً للقواعد التي وضعها الغرب".
وتابع لافروف "يجب تطبيق ميثاق الأمم المتحدة من الدول ومن الأمين العام للأمم المتحدة"، موضحاً أن "مجلس الأمن الدولي في حاجة إلى التوسع في أقرب وقت ممكن، بما يمنح المزيد من التمثيل لدول آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية، وذلك لكسر الهيمنة الغربية على العالم".
وعن أوكرانيا قال لافروف إنه يعتقد أن "الغرب يريد بطريقة ما تجميد الصراع في أوكرانيا لكسب الوقت وتقديم المزيد من الأسلحة" إلى كييف.
واتهم لافروف الدول الغربية "بالفصام" في تعاملها مع الصراع، وقال: "الغرب يريد أولًا أن يرى روسيا تخسر المعركة، وأن يحاكم قادتها، وحينها سيضغط من أجل السلام في أوكرانيا".
وبسؤاله عن فاغنر، قال لافروف: "روسيا ظهرت أقوى وستكون دائماً أقوى وأقوى وأكثر مرونة في مواجهة الصعوبات".
وأضاف أن "مستقبل العقود الموقعة بين عدد من الدول الأفريقية ومجموعة فاغنر العسكرية الخاصة مسألة تخص الحكومات التي أبرمت هذه الاتفاقات معها".
وقال لافروف، بأنه لا توجد أسباب تدفع روسيا للموافقة على تمديد اتفاق الحبوب، الذي تقوم في إطاره أوكرانيا بتصدير حبوبها، "لا أعتقد أن الأشخاص الذين يتطلعون لتمديد مبادرة البحر الأسود (صفقة الحبوب) أنهم يمتلكون حججا لفعل ذلك، لقد أصبحت المبادرة منذ فترة طويلة تجارية".
وأضاف قائلا: "قدمنا (روسيا) معلومات أكثر من مرة بشأن تصدير الحبوب (من أوكرانيا) إلى الدول الغنية وليس للفقيرة، فيما أكد الأمين العام للأمم المتحدة غوتيريش على ضرورة أن توجه هذه الحبوب إلى الدول المحتاجة. لقد نقلوا 32 مليون طن من الحبوب الأوكرانية منها الذرة والقمح والزيت إلى الاتحاد الأوروبي، من هذه الحمولات حصل الاتحاد الأوروبي على 40% فيما حصلت الدول الفقيرة ما لا يزيد عن 2.5% من هذه الحبوب".
وأشار وزير الخارجية الروسي إلى أن صادرات روسيا من الحبوب ستكون هذا العام أكثر من 50 مليون طن، لذلك فإن شركاؤنا لن يعانوا من أزمة في المواد الغذائية.
وتعتبر مبادرة الحبوب جزءا لا يتجزأ من مجموعة اتفاقيات، تنص على رفع الحظر عن الصادرات الروسية من المواد الغذائية والأسمدة، وإعادة ربط البنك الزراعي الروسي بنظام المصارف "سويفت" SWIFT، واستئناف توريد الآلات الزراعية وقطع الغيار والخدمات، وترميم خط أنابيب الأمونيا "تولياتي – أوديسا" وعدد من الإجراءات الأخرى.
وكذلك السماح لأوكرانيا بتصدير حبوبها وموادها الزراعية عبر البحر الأسود. من الناحية العملية لم يتم رفع القيود عن صادرات الحبوب الروسية لذلك لا ترى موسكو سببا لتمديد الصفقة كون الجزء الخاص بها لا ينفذ.