تاريخ النشر: 2019-07-18 | 04:58
تاريخ النشر: 2019-07-18 | 04:58
أمد/ موسكو – وكالات: قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إن الوضع في منطقة الخليج مقلق، وأي "تحرك غير حذر" من شأنه أن يؤدي إلى نزاع، لا يمكن توقع نتائجه المدمرة.
وأوضح وزير الخارجية في حوار مع صحيفة "راينيش بوست" الألمانية، نشرته يوم الخميس، أن توتر الوضع حول إيران هو نتيجة للسياسة قصيرة النظر التي اختارتها الإدارة الأمريكية، والتي تهدف إلى خنق الاقتصاد الإيراني بشكل كلي.
وأضاف لافروف أن نشر مجموعة سفن حربية يزيد من احتمال وقوع اشتباك لا يمكن التنبؤ بنتائجه المدمرة.
وقال وزير الخارجية الروسي إن هذا الوضع يثير قلق موسكو، خاصة وأن إيران بلد جار وتربطنا معه علاقات قوية في مختلف المجالات، وتعاون متبادل، مؤكدا أن موسكو لا تنوي قطع هذه العلاقات أو وقف تعاونها مع إيران، إرضاء "لفوبيا" و"نزوات أي طرف كان".
وأشار لافروف إلى الولايات المتحدة رفضت تنفيذ التزاماتها في إطار الاتفاق النووي، مضيفا أن هذا يعد مثالا واضحا على زعزعة أسس القوانين الدولية الخاصة بمجال نزع الأسلحة النووية والأمن العالمي.
وأكد لافروف إصرار روسيا على أن يقوم كل الأطراف بخطوات لخفض التوتر وتسوية هذه المسائل بالطرق السياسية والدبلوماسية، داعيا إلى الكف عن التحذيرات وسياسة العقوبات التي تتبعها واشنطن.
وقال لافروف تعليقا على الوضع في إدلب السورية، أنه يتم بحث حلول بشأن إدلب السورية لا تضر بالمدنيين هناك.
وأضاف: "لا يمكننا أن نتسامح إلى ما لا نهاية مع وجود عشرات الآلاف من المتشددين المتطرفين المرتبطين بتنظيم القاعدة في منطقة خفض التصعيد في إدلب، وسنبحث في الوقت نفسه، عن حل لا يضر بالسكان المدنيين".
وأشار الى أن: "القضاء على بؤرة الإرهاب في سوريا يعتبر من مصلحة الاتحاد الأوروبي، لأنه سيخفض مستوى التهديد الإرهابي القادم من المنطقة، ويقلل من تدفق المهاجرين".