تاريخ النشر: 2017-10-30 | 10:26
تاريخ النشر: 2017-10-30 | 10:26
أمد/ أستانا - وكالات: أعلن مبعوث الرئيس الروسي إلى سوريا، ألكسندر لافرينتييف، بأن خطر حدوث عمليات هجومية للمتطرفين في منطقة خفض التصعيد في إدلب لا يزال قائما، وروسيا تأمل أن تتمكن تركيا من فرض استقرار الوضع.
وأضاف لافرينتيف، في مقابلة مع وسائل إعلام روسية، إنه ناقش مع الأسد مسألة المرحلة الانتقالية لحل الأزمة السورية، داعيا المعارضة السورية إلى التخلي عن الشروط المسبقة للمشاركة في الحوار.
وأشار إلى أهمية مفاوضات أستانا في استعادة الثقة بين أطراف النزاع السوري، لافتا إلى أنه تم تسجيل عودة أعداد كبيرة من اللاجئين إلى ديارهم في المناطق المحررة.
وتابع لافرينتيف قائلا: "سنبذل الجهد لتفادي أي تصادم بين الأمريكيين والقوات الحكومية السورية"، معبرا عن أمله في وفاء الجانب التركي بالتزاماته حسب اتفاق أستانا.
وأشار إلى بقاء مستوى التوتر عاليا في إدلب، حيث لم تنشئ تركيا بعد حواجز تفتيش حسب اتفاق أستانا، كما عبر عن الأمل بالقضاء على آخر معاقل داعش في سوريا خلال الأسابيع المقبلة.
وأعلن مبعوث الرئيس الروسي إلى سوريا، بأن خطر حدوث عمليات هجومية للمتطرفين في منطقة خفض التصعيد في إدلب لا يزال قائما، وروسيا تأمل أن تتمكن تركيا من فرض استقرار الوضع.
وقال لافرينتييف: "قرار إنشاء مناطق خفض التصعيد كان قرارا مهما جدا. تمكنا من جعل الوضع أكثر استقرارا على الأرض. طبعا هناك بعض الصعوبات المتعلقة بالأعمال الاستفزازية لبعض المجموعات الموجودة في مناطق خفض التصعيد".
وأوضح بأن الوضع أكثر تعقيدا في منطقة إدلب، حيث لم يقم الأتراك حتى الآن مراكز مراقبة حتى النهاية. وبناء على ذلك، لا يزال مستوى التوتر مرتفعا جدا في المنطقة، ولا يزال هناك خطر حدوث أعمال هجومية من قبل التنظيمات الإرهابية.
وشدد على أن موسكو تأمل أن ينفذ الأتراك التزماتهم حيال منطقة خفض التصعيد في إدلب وأن يتمكنوا من جعل الوضع مستقرا.