تاريخ النشر: 2022-08-03 | 05:08
تاريخ النشر: 2022-08-03 | 05:08
أولا: أن الزيارة الأمريكية لتايوان ليست بريئة، وهي محاولة لدفع الصين لغزو تايوان لإغراقها في مستنقع حرب استنزاف طويلة مشابهة للحرب الأوكرانية الروسية، لتثقل كاهل الصين وتحرفها عن مشروعات قومية أهمها طريق الحرير الاقتصادي وتحديث الأسطول البحري الصيني.
ثانياً: أن أي خطوة عسكرية صينية ستقابل بجملة من العقوبات الاقتصادية التي ستطال الصناعات الصينية التي ستخسر ولوجها لأسواق مهمة أبرزها الأسواق الأوروبية والأمريكية، الأمر الذي سيكبد الإقتصاد الصيني خسائر جسيمة لا ترغب بها الصين في الوقت الحالي.
ثالثاً: أن الولايات المتحدة ستُمنح الفرصة المنتظرة لتأميم السندات السيادية التي تملكها الصين في الولايات المتحدة، إضافة لأنها ستكون قادرة على قرصنة مليارات الدولارات من الأموال والمشاريع الصينية في أمريكا، وهذا مُبرر لا أظن أن بكين مستعدة لأن تقدمه للإدارة الأمريكية سيما مع الوضع الدولي الراهن.
لذلك لا أرى أن الصين ساذجة لتمنح واشنطن هذه الأفضلية في هذا الوقت، بل أنها تمتلك الكثير من الأوراق للرد على الخطوة الأمريكية والتي سيكون الخيار العسكري اخرها، شريطة أن يكون بالتوقيت والطريقة التي تراها الصين بعيداً عن الانجرار لاستفزازات أمريكا والغرب.