الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

لا تظلموا فتح يا سادة..

منذ عشرة سنوات وبقرار ظالم صادر عن التعبئة والتنظيم تم عزلي من مهامي في عضوية الإقليم للتعبئة الفكرية والإعلام نتيجة خروجي عن البرنامج المعمول به والذي يتبنى التسوية والترويج لها وكذلك في الفترة الإنتقالية لمرحلة جديدة تم التخلص فيها من ياسر عرفات ليتسلم مهامه زعيم البرايمرز محمود عباس، من ذك التاريخ وبقرار لا أعلم به تم فصلي على ما أعتقد من هذه الحركة التي أعتبر أنني أنا الأصل فيها وهم المتجنحين لاعتبارات عديدة وكثيرة.
ولكن لا تظلموا فتح يا سادة.. ففتح هي بيت الثورة وتعني الثورة هي فلسطين، ففلسطين هي بيت الثورة لهذه الحركة العظيمة بأهدافها السامية، أعداء حركة فتح يتعمدون إتهامها بالإستسلام ومهادنة العدو بل السير في ركب تسوية غير عادلة مع عدوها التي انطلقت من أجل أن تصفي كيانيته الإجتماعية والسياسية والإقتصادية والعسكرية على أرض فلسطين، فهل حقا تغيرت مبادئ حركة فتح وأهدافها ومنطلقاتها أم تم غزوها والإنجراف والتجنح بها إلى خارج خط السير الثوري.
إذا كنا نريد أن نتحدث عن حركة فتح فنريد أن نتحدث على أنها هي بيت الثورة وبيت التحرير وبيت الحرية والإنعتاق، هذه هي فتح وشعائرها وسلوكها، فعندما نتذكر فتح نتذكر القادة الأوائل الذين مضوا بدء من أحمد موسى وابو علي اياد والنقيب فايز وأبو يوسف النجار وشوفاني وكمال عدوان وكمال ناصر وأبو جهاد الوزير ونتذكر إمتداد هؤلاء العظام من رائد الكرمي وعبيات ورعيل من كتائب شهداء الأقصى الذين ساروا على مسار قوات العاصفة الواجهة الحقيقية لحركة فتح، هذا الجناح الذي يسمى العاصفة هو من أبرز كيانية هذه الحركة بما قدم من تضحيات منذ الانطلاقة الأولى إلى امتدادها إلى كتائب شهداء الأقصى والمواجهات المستمرة في جنين ونابلس وطول كرم وغزة والشاطيء والوسطى والجنوب والشمال وأطفال الآر بي جي وأطفال الحجارة.
هذا هو الوجه الحقيقي لحركة فتح، أما أن يلصق بهذه الحركة العظيمة ما يكال لها من اتهامات وكأنه من المتعمد حرق هذه الحركة بتاريخها من القوى المنافسة لها على الساحة، ومن المفروض بالمنظور الوطني أن يتكاتف الجميع مع شرفاء حركة فتح الذين يطالبون بالإصلاح ويناضلون من أجله أمام عملية قرصنة واضحة قرصنوا فيها على حركة فتح ووجهوها حيث لا تبغي ولا تريد.
بلا شك أن الإسم العريض لحركة فتح هو إسم مقرصن عليه ومقرصن على تاريخها وعلى شهدائها، فحركة فتح لا تعني التشرذم ولا تعني الجهوية والعشائرية ولا تعني المناطقية الجغرافية بل هي حركة شاملة، هي بيت الثورة لفلسطين.
حركة فتح لا تعني أن يمارس التيار المتجنح عمليات الفصل المتكررة والمتعمدة وتحت أي حجج ومبررات وبدون وضع علاجات حقيقية للمشاكل من صغرها إلى أن تكبر بل هذا هو حقيقي أسلوب يأتي في سياق عملية القرصنة وتفكيك حركة فتح وقواعدها، وهو ما هو مطلوب في المرحلة القادمة لتفكيك القاعدة الفتحاوية العريضة وإضفاء الضعف عليها وتسطيحها ببعض المتسولين على العمل الوطني وببعض المستفيدين والإنتهازيين لكي يمرروا برنامج القرصنة الأخير وهو ما يبرم من إتفاقيات وتفاهمات من تحت الطاولة مع العدو الصهيوني حيث أصبح الاتصال بالعدو الصهيوني أمنيا واقتصاديا في حين وبوجود تلك الظاهرة عملية استنزاف التاريخ والقادة والزعماء مستمرة على قدم وساق لالهاء قواعد حركة فتح بتاريخ ماض بدون النظر للواقع والمستقبل.
لا تظلموا حركة فتح يا سادة ففتح مازالت أدبياتها ومنطلقاتها محفوظة في عقل الكادر وفي ممارسته مستنداً إلى تاريخ عظيم لهذه الحركة البريئة من كل ما جلب من إتفاقيات وتنازلات وتفاهمات مع عدوها التي انطلقت من أجل تصفيته على أرض فلسطين.
لا تظلموا هذه الحركة يا سادة فمازال هناك المناضلين الشرفاء الذين يتحملون المشقات في إعلاء صوت الثورة والتمرد على الواقع وعلى الغثيان الثوري وعلى الترهل وعلى الإنحراف والإنجرار في ركب القراصنة، هؤلاء القراصنة الذين لم تكفيهم عملية الفصل لكثير من كوادر حركة فتح على مدار منعطفات متعددة إلى آخرها وما حدث بين المطبع جبريل الرجوب وعضو المجلس الثوري جمال أبو الرب ولم تكون النهاية، فكان قبلها إستنزاف وإزهاق وإبعاد وإطلاق رصاص لكثير من كوادر حركة فتح وقادتها من قطاع غزة في عملية إرهاب واضحة وعزل جغرافي وبنظرة فئوية، ها هو فعل القراصنة يا سادة فالمطلوب على جموع شعبنا أن تقف مع شرفاء حركة فتح الباقون إلى أن يزال كل أنواع الغثيان والإنحراف والقرصنة عن واقعها، المطلوب يا سادة تعاون الجميع لإسترداد حركة فتح من قراصنتها الفئويين الجغرافيين لكي تعود فتح بيت الثورة وبيت فلسطين ولتكون فلسطين هي بيت الثورة الفلسطينية المستمرة حتى تحقيق النصر وباذن الله النصر قادم.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط