الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

لا تعتذروا اليوم .. قد كفرتم بعد إيمانكم

رجل بدأ يتاجر في المخدرات ليثري بسرعة، ويوفر حياة رغيدة لابنه الوحيد، واكتشف في نقطة ما أن أبنه وحيده أصبح مدمنا للمخدرات التي فتح سوقها في بلدته التي كانت لا تعرف المخدرات قبله. جن جنون تاجر المخدرات. لماذا يجن جنونه؟! فقط لأنه أصاب أبنه وليس لمبدأ .. أليس كذلك؟!

ضرب الإرهاب بالأمس الكويت وتونس وفرنسا وقبله ضرب السعودية! وكثير من المسؤولين هنا وهناك يستغربون. وفي الحقيقة لا أدري ما وجه الغرابه فيه؟! سيظل يضرب طالما بقي الإرهاب حيا! ألم تكن الكويت حاضنة للإرهاب في سوريا العروبة؟! اليست تجميع الأموال وغسيلها كان يتم في الكويت وتحت مسمع ومرأى الحكومة الكويتية؟! بل ألم يعلن المجرم شافي العجمي ذبح الرجل (الرمز) الشيعي في مؤتمر صحفي .. وعلنا بالكويت؟! فقط لأنه رمز من رموز الشيعة في البلدة تم نحره؟! ألم يذهب أبعد ليتفاخر بذبح أبنه الطفل معه؟! صحيح تصدت له النائبة أ. صفا الهاشم في مجلس النواب بحكمة بلقيسية وطرحت أسئلة على الحكومة ووزرائها .. لكن هل هذا يكفي؟! لقد وجهت أسئلة للحكومة، فماذا كان جواب الحكومة على أسئلة النائبة الموقرة؟!

هل كل ما يهم الكويتيون اليوم الوحدة الوطنية، وليس وقف الإرهاب ؟ واندهاشهم هو أنه اصاب العرق الآري الخليجي! لذا تحرك أمير الكويت بنفسه وخارج إطار البروتوكول وذهب بنفسه ليعزي، بل ذهب ايضا ليستقبل العزاء! أما عندما أصاب الدم العربي السوري، فلم نر حركة للحكومة الكويتية! هل قتل الشيعة العرب السوريين واللبنانيين والعراقيين والإيرانيين حلال، وقتل الشيعة الكويتيين فقط هو الحرام؟ هل الشيعة السوريون واللبنانيون والعراقيون والإيرانيون كفار والشيعة الكويتيون مؤمنون؟! أما كان عليكم توضيح هذه النقطة؟! أليست هذه الدماء التي تنزف كلها لرقبتكم نصيب فيها يا حكومة الكويت .. لا تعتذروا اليوم .. قد كفرتم بعد إيمانكم!

وفي تونس حيث كان يتم سرقة الثورة التونسية المباركة، أليس في هذا الإطار تم اغتيال الشخصيات الكارزمية في الاتجاه الوطني العروبي أمثال الشهيد شكري بلعيد ومحمد البراهمي على يد الإرهابيين؟! وغض طرف الحكومة آنذاك، الحكومة التي كانت تسيطر عليها النهضة .. فللآن لا نعرف من قتل هذه الهامات الوطنية العروبية التي وقفت حازمة ضد الإرهاب وفضحته، واصبح القاتل لغزا بطريقة ما كلغز قتل الرئيس الأمريكي جون كنيدي! أتعتقدون أن السبسي سيكون رئيسا لتونس لو كان المرشح أمامه هو هامة كالشهيد شكري بلعيد أو الشهيد محمد البراهمي؟! الم يكن هناك غض للطرف وتسهيل سفر الإرهابيين إلى سوريا عبر تركيا من قبل تلك الحكومة؟! ألم يكن برنامج المنصف المرزوقي في ترشحه ضد السبسي هو دعم الإرهاب، حتى لو سماه الثورة في سوريا؟! أين الاندهاش في ضرب الإرهاب لتونس؟ أهو أنه خرج عن المسار الذي تحددونه له وخرج عن السيطرة؟! أم أنه انتهت مهمته بسرقة الثورة التونسية وتقسيمها بين الإخوان والفلول؟! الإرهاب مثل الإيدز صناعة بشرية في خضم الحرب الجرثومية، فيروس تم تصنيعه داخل المختبرات، وقد تم الاستهانة به، فأصاب البشرية ودخل كمرض فقط في الثمانينات، والبشرية إلى اليوم تعاني منه! بل إن من خلَّقوه في المختبرات هم أكثر من يعانون منه! لا تعتذروا اليوم .. قد كفرتم بعد إيمانكم!

وفرنسا اليوم ضبع القيادة العالمية، تبحث عما تتركة الولايات المتحدة من فتات صفقات، فتذهب إلى هز السراويل هنا وهناك! هذه هي فرنسا أولاند، إنها ليست فرنسا ديجول! تتحرك بكل قوتها الاستعمارية أو ما تبقى لها من قوة في دعم المرتزقة الذين يطلقون عليهم ثوار سوريا! ثوار سوريا شذاذ آفاق قادمون من كافة أنحاء العالم؛ من الشيشان ومن أوروبا؛ من فرنسا وبريطانيا. وتنسق مع أحد أعمدة رعاية الإرهاب في عالمنا الإسلامي أردوغان وحكومة ما يسمى بحزب العدالة والتنمية! يعني فرنسا ليست مجرد تاريخ رهابي دموي، لذا لا أريد أن أذهب بعيدا في تاريخ فرنسا الأسود حيث وضعت سليمان الحلبي على خازوق بعد أن حرقت يده وهو مازال حيا! فرنسا التي اغتالت الزعيم النقابي الكبير فرحات حشاد! فرنسا التي قتلت أكثر من مليون شهيد في ثورة الجزائر الأخيرة، هي فرنسا اليوم لم تتغير؛ فقد دعمت ذبح الشعب اليمني لتنال صفقات أسلحة بعدة مليارات! فأني الغرابة أن يصيب الإرهاب مفرخه؟! لا تعتذروا اليوم .. قد كفرتم!

لا تعتذروا اليوم .. فبرعايتكم الإرهاب استدار ليضرب من يقوم على رعايتكم. وسيظل هذا الإرهاب يضرب مرة تلو المرة طالما بقي هذا الإرهاب - برعايتكم - على قيد الحياة!

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط